الأحد، 31 أغسطس 2025

11:18 م

"كنا فاكرينه فاشل".. معلّمة "علي" نابغة الرياضيات مذهولة بعد فيديو البنزينة

علي صغير الاسماعيلية

علي صغير الاسماعيلية

جسد هزيل بملابس بالية، ووجه يشوبه التراب، يقف الصغير "علي" بإحدى محطات الوقود بمدينة الشيخ زايد بالإسماعيلية، حيث مكان عمله، ممسكًا بيديه "خرقة" ينظف بها السيارات المنتظرة تعبئة البنزين، ولكنه لم يطلب المال فحسب، وإنما يجعل الركاب يسألونه عن حل مسائل حسابية صعبة ليفاجئهم بحلها في ثوان معدودة.

حل المسائل الصعبة

وحكت معلّمة "علي" بمدرسة الشهيد إسلام محمود بدوي مفاجئة عنه، إذ أن الطفل الذي أشاد الجميع بذكائه وسرعته في حل المسائل الحسابية الصعبة فقط في ثواني، رسب في الصف السادس الابتدائي ويستعد للإعادة إذا سمحت له أسرته أن يُكمل تعليمه.

علي صغير الإسماعيلية

وأضافت معلّمة "علي" صغير الإسماعيلية لـ“تليجراف مصر”، أن الطفل حينما يأتي إلى المدرسة على فترات متباعدة، ينام في كل الحصص وغير متجاوب مع مدرسينه أو حتى أصدقائه، فهو وحيد تمامًا ليس لديه أي طاقة للتعامل.

طرد من الحصص

وأوضحت معلمة الحاسب الآلي: "على الرغم من شكاوى المدرسات من علي وتصل أحيانًا إلى طرده من الحصص، إلا أننا تفاجئنا أن النوم والإرهاق بسبب عمله في مسح السيارات لمساعدته أسرته التي تعاني من ظروف صعبة".

وتابعت: "فوجئنا كلنا بشطارة علي لما ظهر في الفيديوهات وهو بيحل المسائل بالسرعة دي.. مصدقناش نفسنا وزعلنا لما عرفنا إنه بينام بسبب تعبه وشقاه ليل نهار.. ونتمنى فعلا إن حد يساعده عشان يقدر يكمل تعليمه".

وانتشر على نطاق واسع مقطع فيديو لـ "علي"، بعدما ظهر مع سيدة في سيارتها وهي تضعه تحت اختبار حل مسائل حسابية صعبة، وفوجئت بحله السريع الصحيح لها، بينما كانت هي تمسك بيدها آلة حاسبة.

“علي” الذي يعمل في محطة وقود لمسح السيارات، انبهر به آلاف على موقع التواصل الاجتماعي، واصفين إياه بالنابغة يستحق أن يتصدر الترند ويجد من يساعده حتى لا يترك تعليمه ويبقى بالشارع، بعد حل مسألة ناتجها 437.500 في أقل من 3 ثوان.

search