الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
09:08 م
وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف- أرشيفية
قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، اليوم الجمعة، إن برنامج بلاده النووي "سيكون متاحًا" للسعودية إذا ما استدعت الضرورة، ضمن اتفاق دفاعي أبرمته الدولتان قبل يومين.
تصريحات وزير الدفاع لشبكة تليفزيون "جيو" الباكستانية، تعد أول إقرار محدد بأن إسلام أباد تضع السعودية تحت مظلة أسلحتها النووية.
ووقعت باكستان والسعودية أمس الأول الأربعاء، اتفاقًا دفاعيًا، استراتيجيًا، ينص على أن تعرض أي منهما لهجوم يعد بمثابة هجوم على الأخرى.
ويرى البعض أن هذه الخطوة تمثل إشارة لإسرائيل، التي يعتقد منذ فترة طويلة أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية.
ويأتي الاتفاق في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قيادات من حركة "حماس" في قطر وراح ضحيته 6 أشخاص.
في سياق متصل، كانت الضربة الإسرائيلية لقطر نقطة تحول فارقة في معادلة الأمن الإقليمي، إذ أضعفت صورة الولايات المتحدة كضامن موثوق للحلفاء، وأثارت تساؤلات عميقة حول جدوى التعويل على المظلة الأمريكية في مسألة الأمن.
بحسب “سي إن إن”، الأمريكية، فقد دفعت خطوة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، الدول إلى إعادة النظر في خياراتها الاستراتيجية، والبحث عن مسارات بديلة تضمن لها الحد الأدنى من الاستقرار والحماية في بيئة إقليمية تتسم بالتحولات المتسارعة، فهل لجأت السعودية إلى باكستان بديلًا عن الولايات المتحدة، أم أنها مجرد اتفاقية لتعميق العلاقات بين البلدين؟.
ووفقًا للشبكة الأمريكية، فإن توقيع اتفاقية دفاع مشترك، بين السعودية وباكستان المسلحة نوويًا، لتعزيز العلاقات الدفاعية، جاء في وقت تتزايد فيه مخاوف دول الخليج العربية بشأن موثوقية الولايات المتحدة كضامن أمني دائم لها، وقد زاد الهجوم الإسرائيلي على قطر من هذه المخاوف.
وبشأن توقيت الاتفاق، الذي جاء عقب الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، قال مسؤول سعودي كبير لوكالة “رويترز” البريطانية إن "هذا الاتفاق ثمرة سنوات من النقاشات، ليس استجابةً لدول أو أحداث محددة، بل هو ترسيخ لتعاون طويل الأمد وعميق بين بلدينا".
واعترف المسؤول - الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته - بالحاجة إلى تحقيق التوازن في العلاقات مع الهند، منافس باكستان، وهي أيضًا قوة نووية.
وعندما سُئل عما إذا كانت باكستان ستكون ملزمة بتزويد المملكة العربية السعودية بمظلة نووية بموجب الاتفاق، قال: "هذا اتفاق دفاعي شامل يشمل جميع الوسائل العسكرية".
وذكرت" سي إن إن" أن هذا الاتفاق قد يُحدث تغييرًا في الحسابات الاستراتيجية في منطقة “معقدة”، لا سيما في ظل الحرب على غزة، وبعد ضرب قطر مرتين في السنة ذاتها، الأولى كانت من قبل إيران على قاعدة “ العديد” خلال حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل، والأخيرة من قبل تل أبيب لاستهداف قيادات حماس بالدوحة.
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 08:04 م
15 سبتمبر 2026 07:17 م
15 سبتمبر 2026 05:59 م
15 سبتمبر 2026 03:58 م
15 سبتمبر 2026 03:41 م
15 سبتمبر 2026 02:38 م
15 سبتمبر 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً