الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
01:40 م
تصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة
شهدت مدينة غزة، اليوم الإثنين، واحدة من أعنف الهجمات مع توغل الدبابات الإسرائيلية باتجاه وسط المدينة ومحاصرتها مناطق قريبة من مستشفيات رئيسية، في وقت تستعد فيه العاصمة الأمريكية واشنطن لمقابلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويأتي اللقاء في البيت الأبيض وسط حديث أمريكي عن "فرصة حقيقية" لإنجاز اتفاق سلام ينهي الحرب، بعد أن طرحت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي خطة تتكون من 21 نقطة على عدد من الدول العربية والإسلامية، تدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن المتبقين، وقال ترامب في تصريحات قبل اللقاء: "لدينا فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي في الشرق الأوسط، الجميع بانتظار شيء غير مسبوق"، وفقًا لوكالة "رويترز".
ورغم إشادة نتنياهو بعلاقته الوثيقة بترامب، أبدت أوساط إسرائيلية تحفظات على المقترح، خاصة فيما يتعلق بدور قوات الأمن الفلسطينية في غزة بعد الحرب، وإمكانية تكليفها بالمسؤولية الأمنية الكاملة داخل القطاع، كما عبرت بعض الدول العربية عن قلقها من تفاصيل الخطة الأمريكية.
هجمات إسرائيل حيث استهدفت أحياء سكنية بشكل مكثف، وأفاد مسعفون بمقتل 18 شخصًا على الأقل الإثنين. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل عملياته.
وذكر مسؤولون صحيون أن الدبابات اقتربت من مستشفى الشفاء، إضافة إلى مستشفى الحلو الذي يضم 90 مريضًا بينهم 12 رضيعًا داخل حضانات، وقال المسعفون إن المستشفى تعرض للقصف الليلي رغم وجود مئات المرضى.
أدت العمليات إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، بينما يواجه من تبقى ظروفًا إنسانية بالكارثية، خصوصًا مع النقص الحاد في الغذاء والدواء، وأثارت الهجمات غضبا دوليًا متزايدًا، دفع عددًا من الدول الغربية، بينها بريطانيا وفرنسا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأكدت إسرائيل أنها لن توقف القتال قبل الإفراج عن جميع الرهائن وتسليم حركة حماس أسلحتها، بينما قالت الحركة إنها مستعدة للتفاوض على إطلاق سراح الأسرى مقابل وقف الحرب، لكنها ترفض التخلي عن سلاحها.
هدى، وهي أم لطفلين في دير البلح، قالت إن خطة ترامب قد تكون خيبة أمل جديدة، في حين أوضح أبو عبد الله، الذي نزح مع أسرته إلى خيام على ساحل غزة، أن العائلات تنتظر ما ستسفر عنه قمة البيت الأبيض لتقرر مصيرها: "إما سلام أو تدمير كامل للمدينة كما حدث في رفح".
داخل إسرائيل، يتزايد الانقسام السياسي حول استمرار الحرب، خصوصًا من عائلات الرهائن الذين طالبوا ترامب بعدم السماح بفشل أي اتفاق محتمل، وأكد منتدى عائلات الأسرى في رسالة للرئيس الأمريكي أن المخاطر عالية للغاية، وأن أي تعطيل لمسار المفاوضات سيضاعف معاناة الأسر.
14 أكتوبر 2026 12:45 م
14 أكتوبر 2026 11:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:59 ص
14 أكتوبر 2026 06:58 ص
14 أكتوبر 2026 09:29 ص
14 أكتوبر 2026 08:43 ص
14 أكتوبر 2026 03:35 ص
14 أكتوبر 2026 03:33 ص
أكثر الكلمات انتشاراً