الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:56 ص
كلب يمشط مبنى الكابيتول
أخلت السلطات الأمريكية، مبنى الكابيتول في ولاية وايومنج، بما في ذلك مكتب الحاكم، بعد العثور على عبوة يُشتبه في كونها متفجرة، وجرى تفتيش المبنى باستخدام طائرات مُسيرة وكلاب بوليسية مدربة على كشف المتفجرات.
ووفقًا لـ وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، بدأت عملية الإخلاء في الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، واستمرت حتى منتصف بعد الظهر، في إجراء احترازي لضمان سلامة الموظفين والزوار.
وأكدت الوكالة، أنه كان من بين المُخَلين حاكم الولاية مارك جوردون، إضافة إلى عدد من أعضاء لجنة "وايومنج ستابل توكن"، الذين كانوا يعقدون اجتماعًا في غرفة تقع بالطابق السفلي، بالقرب من مبنى الكابيتول.
ورغم عدم الكشف عن الموقع الدقيق للعبوة، صرح المتحدث باسم دورية الطرق السريعة في وايومنج، آرون براون، بأن الجسم المشبوه بدا كعبوة محلية الصنع، وليست من النوع العسكري المصنع، مضيفًا : "سواء كان الأمر حقيقيًا أم لا، فإن سلامة الجمهور هي أولويتنا القصوى".
وأشارت الوكالة، أن الشرطة أغلقت الشوارع المحيطة بالمبنى أمام حركة المرور، فيما طُلب من الموظفين في مبنيين حكوميين متصلين بالكابيتول عبر ممر تحت الأرض البقاء في أماكنهم، قبل أن يُسمح لهم لاحقًا بالمغادرة عبر مخارج محددة.
وقالت المتحدثة باسم الحاكم، إيمي إدموندز، إن المحافظ، إلى جانب مدقق حسابات الولاية وأمين الصندوق، أوقفا اجتماعهما في غرفة مجاورة للممر وتم إخلاء المكان فورًا.
وأضافت إدموندز أنه بحلول منتصف بعد الظهر، تم السماح لموظفي المبنيين المكتبيين المتصلين بالمغادرة، مشيرة إلى أن الحاكم جوردون كان يتابع الموقف عن كثب بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون.
ويُعد مبنى الكابيتول في وايومنج مقرًا رئيسيًا لعدد من المسؤولين التنفيذيين في الولاية، من بينهم الحاكم، ووزير الخارجية، ومدقق الحسابات، ومدير التعليم العام، والنائب العام، بالإضافة إلى مجلسي الشيوخ والنواب.
ويعود تاريخ المبنى إلى عام 1890، وهو العام الذي نالت فيه وايومنج صفة الولاية، وقد أُعيد افتتاحه في عام 2019 بعد خضوعه لأعمال ترميم استمرت ثلاث سنوات.
أقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً