4 قتلى جراء قصف "قسد" أحياء سكنية ونزوح عشرات العائلات من حلب (فيديو)
عناصر من الجيش السوري
لا تزال تداعيات الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في مدينة حلب، مستمرة، بعدما خلفت أربعة قتلى ونزوح عشرات العائلات من أحياء سكنية بالمدينة، حسبما أفادت مديرية صحة حلب بسوريا.
ورصدت قناة العربية، حركة نزوح لعائلات من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه مناطق داخل مدينة حلب، وسط مخاوف من تجدد القتال وتدهور الأوضاع الأمنية.
اشتباكات متقطعة
وكانت المدينة شهدت، يوم أمس الاثنين، اشتباكات متقطعة بين قوات من الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، تركزت في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
واندلعت هذه الاشتباكات بعد استهداف عنصر تابع لـ "قسد" حاجزًا للأمن الداخلي قرب دوّار الشيحان في محيط الحيّين.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في تصريح لوكالة "سانا"، أن قوات سوريا الديمقراطية هي من بدأت بالتصعيد، موضحة أنها هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في محيط حي الأشرفية، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن والجيش.
توسع دائرة النزوح في أحياء أخرى
وفي سياق متصل، أفادت "سانا"، بنزوح عشرات العائلات من محيط حي الليرمون، بعد هجوم شنته قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة، ما زاد من المخاوف الإنسانية والأمنية في المدينة.
هدوء نسبي
وبعد ساعات من القصف والمواجهات، شهدت مدينة حلب، حالة من الهدوء النسبي، وذلك بعد التوصل إلى تهدئة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية.
وأعلنت قيادة أركان الجيش السوري، إصدار أمرا بإيقاف استهداف مصادر نيران "قسد"، في حين أعلنت قوات سوريا الديمقراطية من جهتها، وقف الرد على الهجمات التي نسبتْها إلى "فصائل حكومة دمشق"، استجابة لاتصالات التهدئة الجارية.
تصريحات الشيباني
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات أدلى بها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم الاثنين مع نظيره التركي هاكان فيدان، قال فيها إن الحكومة السورية لم تلمس مبادرة جدية من جانب قوات سوريا الديمقراطية لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس.
وأشار الشيباني، إلى أن "قسد" تماطل في تنفيذ الاتفاق، الذي ينص على دمجها في مؤسسات الدولة السورية.
اتفاق مارس وتعثر التنفيذ
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قد وقّعا، في العاشر من مارس، اتفاقًا تضمن عدة بنود، في مقدمتها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية ضمن المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، إلا أن تباين وجهات النظر بين الطرفين حال دون تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ الاتفاق، ما انعكس توترًا سياسيًا وأمنيًا على الأرض.
اقرأ أيضًا:
مصر تدعو إلى خفض التصعيد في سوريا وتغليب مسارات التهدئة والحوار
بعد دور الأردن، لماذا لم تشارك مصر في الضربة الأمريكية ضد داعش بسوريا؟
الأكثر قراءة
-
بملابس المدرسة.. وفاة تلميذ دهسته سيارة نقل بـ “النزهة الجديدة ”
-
موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2026.. هل تشمل الزيادة الجديدة؟
-
"الأسواق ما لحقتش تفرح"، النفط يشتعل مجددا وسط شكوك وقف الحرب
-
"جولدمان ساكس" يخفض توقعات أسعار النفط.. ويحذر من فشل الهدنة
-
قبض شهر أبريل 2026.. موعد صرف المرتبات والزيادة الجديدة
-
للشهر الثاني.. التضخم في مدن مصر يواصل الصعود ويسجل 15.2%
-
هدوء ما قبل العاصفة.. الذهب تحت رحمة "هدنة ترامب" وبيانات الفيدرالي
-
من الاستهلاك إلى الإنتاج.. "تحالف حكومي" لإطلاق مشروع القرى المنتجة
أخبار ذات صلة
إيران وأمريكا على طاولة المفاوضات.. هدنة مؤقتة أم نهاية الحرب؟
10 أبريل 2026 05:55 ص
وول ستريت جورنال: ترامب يوجه رسالة حازمة لنتنياهو بشأن لبنان
10 أبريل 2026 05:42 ص
حزب الله يستهدف تجمعًا لجنود الاحتلال في الخيام.. وإسرائيل ترد بغارات مكثفة
10 أبريل 2026 03:59 ص
هجوم باكستاني حاد على إسرائيل.. رد غاضب من مكتب نتنياهو
10 أبريل 2026 03:49 ص
رئيس أركان جيش الاحتلال: وجهنا ضربة قاسية لحزب الله في لبنان
10 أبريل 2026 03:01 ص
قصف متبادل بين إسرائيل ولبنان يهدد مساعي التهدئة
10 أبريل 2026 02:57 ص
ميلانيا ترامب ترد على تورطها في فضيحة إبستين
09 أبريل 2026 11:05 م
700 ألف برميل نفط يوميًا.. السعودية تتكبد خسائر بسبب الهجمات الإيرانية
09 أبريل 2026 10:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً