الفنانة الفرنسية بريجيت باردو
نشرت مجلة Vogue تقريرًا عن وفاة الفنانة الفرنسية بريجيت باردو عن عمر يناهز 91 عامًا، والتي اشتهرت عالميًا بجمالها اللافت وأسلوبها الفريد الذي أثر في الثقافة والموضة لعقود طويلة.
كانت باردو واحدة من أشهر وجوه السينما الفرنسية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وارتبط اسمها بالأناقة والجاذبية، حيث اعتبرت رمزًا للأنوثة الحرة والمثيرة.
وقد أثار أسلوبها الطبيعي وجمالها غير التقليدي اهتمام العالم، مقارنة بمعايير تلك الحقبة.

بعد اعتزال التمثيل، لم تكتفِ باردو بسجل حافل في السينما، بل اتجهت للدفاع عن حقوق الحيوانات من خلال مؤسستها الخاصة، مما أظهر جانبًا آخر من شخصيتها يجمع بين الجمال والقيم الإنسانية والرحمة بالحيوان.
ساهمت باردو بأسلوبها وجاذبيتها في تغيير نظرة المجتمع للمرأة القوية المستقلة، وألهمت أجيالًا من النساء في التعبير عن الذات من خلال الثقة بالنفس والجمال.

وصرح برونو جاكلين، من المؤسسة، لوكالة أسوشيتد برس، أن باردو توفيت في منزلها بجنوب فرنسا، دون ذكر سبب الوفاة، مشيرًا إلى عدم اتخاذ أي ترتيبات فورية للجنازة أو مراسم التأبين.

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بباردو على شاشات السينما وخارجها، وكتب على منصة X: "أفلامها، صوتها، تألقها الباهر، اسمها، أحزانها، شغفها الكبير بالحيوانات، وجهها الذي تجسد في شخصية ماريان… بريجيت باردو جسدت حياة الحرية. الوجود الفرنسي، التألق العالمي. لقد أثرت فينا. ننعى أسطورة من أساطير القرن."

من أبرز أعمالها فيلم "And God Created Woman" عام 1956، حيث لعبت دور فتاة في الثامنة عشرة من عمرها تقع في مثلث حب، أخرجه زوجها روجير فاديم.
وفي عام 1963، جسدت دور زوجة كاتب سيناريو كئيبة في فيلم "Contempt" للمخرج جان لوك غودار، والذي تضمن مشاهد أصبحت جزءًا من تراث السينما.

كما أصبحت باردو في عام 1969 نموذجًا استُلهم منه شعار "ماريان"، الرمز الوطني الفرنسي، وظهر على التماثيل والطوابع والعملات المعدنية، مما يعكس تأثيرها العميق على الثقافة الفرنسية والعالمية.
اقرأ أيضًا