السبت، 03 يناير 2026

07:05 م

من دار رعاية إلى معرض فني، كيف صنعت منى سعد طريقها رغم الصعاب؟

منى سعد

منى سعد

رغم بداياتها الصعبة، استطاعت منى سعد، 25 عامًا، تحويل التحديات التي واجهتها في طفولتها إلى دافع قوي للنجاح. فقد نشأت داخل دار رعاية صن شاين، حيث كبرت وهي تحمل حلمًا واضحًا بصناعة طريق مختلف يعتمد على الموهبة والعمل الجاد.

عام الحسم في الثانوية العامة

في محطة فارقة من حياتها، خاضت منى تجربة الثانوية العامة بدعم من أسرة تكفلت برعايتها طوال عام كامل، ما أتاح لها فرصة التركيز الكامل على دراستها، لتنجح في تحقيق مجموع مميز بلغ 89%، فاتحًا أمامها أبواب المستقبل.

اختيار الفن طريقًا للحياة

وبشغفها بالفن، التحقت بكلية الفنون الجميلة – قسم النحت بجامعة الإسكندرية، حيث أمضت خمس سنوات في الدراسة والتجربة واكتشاف الذات، وسط ظروف اعتمدت فيها بشكل كامل على نفسها.

العمل جنب الدراسة

لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، إذ اضطرت منى للعمل لمدة عامين إلى جانب دراستها الجامعية لتغطية نفقاتها، في تجربة صقلت شخصيتها وعززت قدرتها على تحمل المسؤولية والاستقلال.

التخرج وبداية الانطلاق

تخرجت منى سعد في عام 2024، لتبدأ بعدها مباشرة التفكير في تحويل موهبتها إلى مشروع حقيقي على أرض الواقع، بعيدًا عن إطار الدراسة الأكاديمية.

مشروع فني يحمل بصمتها

ومع بداية عامها المهني، أطلقت منى مشروعًا فنيًا خاصًا بها، تقدم من خلاله تابلوهات ديكور ومرايات بتصميمات مبتكرة تمزج بين الحس الجمالي والخبرة الأكاديمية، ونجحت بالفعل في المشاركة بأحد المعارض الفنية لعرض أعمالها.

حلم يتشكل بثبات

ورغم أن رحلتها المهنية لا تزال في خطواتها الأولى، فإن قصة منى سعد تعكس نموذجًا ملهمًا للإصرار والطموح، وتؤكد أن البدايات الصعبة قد تكون أقوى أساس لحلم كبير في طريقه إلى التحقيق.

أقرأ أيضا:

بشرة خير، "هنا" أول مولود في العام الجديد بالأقصر

search