السبت، 19 سبتمبر 2026
05:47 ص
صورة أرشيفية
يلجأ كثير من الآباء إلى العلاجات التقليدية مثل الحساء أو شوربة الخضار كخط دفاع أول ضد الإنفلونزا ونزلات البرد، وقد أظهرت الدراسات أن هذه العلاجات المنزلية الكلاسيكية تساعد بالفعل في تهدئة الاستجابة المناعية المفرطة وتخفيف الأعراض.
وفقًا لصحيفة الإندبندنت البريطانية، أظهرت أربع دراسات عالية الجودة شملت 342 مشاركًا أن أنواع الحساء المختلفة، مثل مرق الدجاج التقليدي، حساء الشعير، ومزيج الأعشاب والخضراوات، قد تكون فعّالة في تخفيف أعراض نزلات البرد.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا الحساء تعافوا أسرع بما يصل إلى يومين ونصف مقارنة بمن لم يتناولوه، كما كانت أعراض احتقان الأنف، التهاب الحلق، والإرهاق أقل حدة لديهم.
كما أظهرت بعض الدراسات انخفاض مستويات بروتينات الالتهاب مثل إنترلوكين-6 وعامل نخر الورم ألفا لدى من تناولوا الحساء، ما يشير إلى قدرة الحساء على تهدئة الاستجابة المناعية المفرطة.
تتمثل أهمية الحساء أيضًا في الجوانب الثقافية والسلوكية للرعاية الذاتية: فهو ليس مجرد طعام، بل رمز للرعاية والطمأنينة، ويساعد على تعزيز الشعور بالراحة أثناء المرض.
في العديد من المنازل، يلجأ الآباء إلى الحساء كخط دفاع أول قبل طلب الاستشارة الطبية المتخصصة، ما يعكس الثقة والعادات المجتمعية المرتبطة بالعلاجات المنزلية التقليدية.
الحساء غني بالعناصر الغذائية الأساسية ويعمل على:
مكوناته مثل الثوم، البصل، الزنجبيل، والخضروات الورقية، تتميز بخصائص مضادة للالتهابات والميكروبات، كما تعزز الشعور بالراحة وتحسن الحالة العامة أثناء المرض.
تعتبر العلاجات المنزلية البسيطة، مثل الحساء، أدوات فعّالة للرعاية الذاتية، تساعد على:
يظل حساء الدجاج وسيلة آمنة وسهلة التحضير لمعظم الأشخاص، ويُعدّ علاجًا منزليًا مريحًا للأمراض البسيطة.
مع ذلك، لا يغني الحساء عن الأدوية أو الاستشارة الطبية، بل يُستخدم بجانب الراحة، السوائل، والمسكنات مثل الباراسيتامول لتخفيف الأعراض ومساعدة الجسم على التعافي بسرعة.
18 سبتمبر 2026 08:11 م
18 سبتمبر 2026 06:39 م
18 سبتمبر 2026 01:52 م
17 سبتمبر 2026 09:35 م
17 سبتمبر 2026 06:09 م
17 سبتمبر 2026 04:35 م
17 سبتمبر 2026 11:06 ص
17 سبتمبر 2026 10:19 ص
أكثر الكلمات انتشاراً