الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
03:13 م
المهندس أحمد دياب
تحولت فكرة المهندس أحمد دياب المُلقب بـ“زويل الصعيد” إلى واقعٍ ملموس بعد عشر سنوات من المحاولات والتجارب، وهي إنتاج شريحة بالطاقة النظيفة قادرة على إنتاج الكهرباء طوال اليوم عن طريق الأشعة تحت الحمراء وهي “الخلايا الحرارية”.
أوضح المهندس أحمد دياب، أن الخلايا الحرارية تضيف مصدرا جديدا من مصادر إنتاج الطاقة المتجددة، التي بدورها تفتح مساحة للباحثين والعلماء، والمهندسين للتطوير والإضافة وبناء صناعات حديثة بالكامل عليها، لافتًا إلى أنها تدخل كجزء أساسي في توفير الطاقة لتلك الصناعات.
وأضاف في تصريحات لـ“تليجراف مصر”، أنه مع فريق بحثي وصلوا إلى نسبة 97% وعلى وشك الانتهاء من التجارب النهائية التي بعدها سيكونوا قادرين على تصنيع وإنتاج منتج مصري بالكامل بنسبة 100% وقابل للتصدير لجميع الدول، فضلًا عن أنه سيكون سببًا في نمو الاقتصاد الوطني.

والخلايا الحرارية حسبما ذكر دياب هي خلايا بديلة ومتطورة وذات كفاءة أعلى مقارنة بالخلايا الشمسية، ومصدر الاعتماد فيها في إنتاج الشحنات الكهربائية هي الأشعة تحت الحمراء وهو مصدر مستدام وليس متجدد.
وتابع دياب في تصريحاته أن تلك الخلايا ستحل مشاكل الخلايا الشمسية من بينها الاستغناء عن البطاريات، وكذلك التكاليف، كما أن التصنيع بالكامل يعتمد على المواد الخام نفسها بنسبة 93% بعكس الخلايا الشمسية التي تصل نسبتها لـ70 أو 71%.
كما لفت في تصريحاته إلى أن الخلايا الحرارية سبق أن تم تناوله في مسلسل درامي بقيادة الكاتب عمرو سمير عاطف وهو “النهاية” بطولة الفنان يوسف الشريف 2021.

بدأت فكرة زويل الصعيد في 2013، حيث كانت أزمة ارتفاع أسعار الكهرباء مع عدم توافر وقود أو بنزين، حينذاك كان يدرس في المرحلة الإعدادية ولديه بعض الأفكار والشغف في مجال البيوجاز والماكيتات، ثم أخذ يقرأ المقالات والأبحاث على جوجل وتولدت لديه فكرة عن تكوين الخلايا الشمسية، وفقًا لتصريحات دياب.
وتابع دياب في تصريحاته أنه بدأ في الفترة الثانية قراءة المقالات والأبحاث وترجمتها وفهمها على جوجل مع دراسة التركيب البنائي والأساسيات الفسيولوجية لدى النبات ثم بدأ في دراسة أساسيات الخلايا الشمسية ونظرياتها وما إلى ذلك.

وأوضح دياب: “كان لديّ العديد من الأفكار من بينها تطوير الخلايا الشمسية وبدأت بالفعل العمل عليه بخطوات ثابتة والجلوس مع أساتذة فيزياء في العديد من الجامعات إلى جانب دكاترة بالمعهد القومي للبحوث”.
وتابع: “وصلت إلى مرحلة شرح الفكرة والبدء في أن يكون لي أساس علمي ونظرية وبناء عليها نتبع الخطوات ليكون هناك نتائج واستنتاج للتجربة”، متابعًا:"بدأنا مرحلة التجارب في 2014 إلى الآن".
كانت أسرة دياب تهتم به منذ الصغر حيث كانت تتابع عالم الكيمياء المصري أحمد زويل، حتى أن منزلهم عبارة عن متحف لصوره وبعض الباحثين والعلماء، فالبداية كانت فيها قدوة وشغف داخلي واهتمام من الأسرة بالقراءة، ما نمى الثقافة والمعلومات لديه حسبما وصف دياب في تصريحاته.
وأشار دياب إلى أنه على الجانب الآخر واجه بعض من الإحباط والسخرية من أساتذة جامعيين، حيث تعرض للطرد فيما قيل له أن الفكرة مستحيلة كونه يتعامل مع فوتون الأشعة تحت الحمراء نفسها إلى أن عمل على الكلوروفيل ببعض المواد أو العناصر شبه المؤثرة مثل جرمانيوم وثنائي أكسيد التيتانيوم.
وواصل حديثه: "بعد ذلك جاءت مرحلة أخذ المادة والاستنتاجات في معامل البحوث من بينها استنتاج للشريحة الجديدة وهي تفسير لظاهرة الكهرو حرارية".
واختتم دياب بأن الظاهرة تم شرحها في المحلس الأعلى للجامعات واعتمادها من 17 جامعة، كما تمت مراجعتها من قبل جميع الجهات.

أحمد دياب من محافظة بني سويف باحث في مجال الطاقة المتجددة والعلوم الأساسية والفيزياء الحديثة، تخرج كلية الزراعة جامعة الفيوم دفعة 2021، وهو ضمن الفريق الممثل للدولة المصرية في المحافل الدولية بالمسابقات الخاصة بالفيزياء والكيمياء
شارك دياب في أكثر من 100 مؤتمر ومسابقة ومنتدى علمي دولي ومحلي وحصد العديد من الجوائز الخاصة والمراكز من بينها:
اقرأ أيضًا:
مصر ولبنان توقّعان مذكرة تفاهم لدعم إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي
هل يتأثر إنتاج كهرباء السد العالي بعد فيضانات النيل؟
مصدر حكومي: الفيضانات قفزت بإنتاج كهرباء السد العالي إلى 100%
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً