دراسة حديثة تحذر أصحاب العمل: الضغط يدمر أجساد الموظفين
ضغط العمل
كشفت دراسة حديثة أن ضغوط العمل المتصاعدة لم تعد تعالج عبر مبادرات الرفاهية الشكلية أو الامتيازات المؤقتة، مؤكدة أن الاكتفاء بمثل هذه الحلول لا يحد من التوتر المهني، بل قد يخفي أسبابه الحقيقية، ويُفاقم من تأثيراته النفسية والجسدية على العاملين، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
مزايا نمط الحياة
وبحسب الدراسة التي أجراها معهد السلامة والصحة المهنية، والتي استندت إلى تجارب عاملين في 22 دولة، فإن القوى العاملة حول العالم تواجه مستويات غير مسبوقة من الضغط النفسي، في وقت لا تزال فيه مؤسسات عديدة تعتمد على حلول تفاعلية قصيرة الأجل، مثل مزايا نمط الحياة أو الحوافز لمرة واحدة.

وأوضحت الدراسة، أن مشكلات مثل تصميم الوظائف، وعبء العمل الزائد، وساعات العمل الطويلة، والثقافة التنظيمية غير الصحية، والمخاطر النفسية والاجتماعية، ما زالت دون معالجة حقيقية، رغم كونها السبب الرئيسي وراء تدهور الصحة النفسية للموظفين.
ولفتت الدراسة، إلى أن هذا النهج يدعى بمحاولة “ترقيع الشقوق”، معتبرًا أن مزايا الرفاهية لا توفر حماية فعلية للصحة العقلية، ولا تمنع الأضرار التي يمكن تجنبها إذا ما جرى التعامل مع جذور المشكلة.
وقالت رئيسة قسم السياسات في معهد السلامة والصحة المهنية، روث ويلكنسون، إن عدد من المؤسسات لا تزال تعتمد على ما وصفته بـ الإضافات المتعلقة بالرفاهية، بينما تظل الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى الضرر قائمة، مشددة على أن الوقاية يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من أنظمة العمل وثقافة القيادة داخل أي مؤسسة.

أسلوب "إطفاء الحرائق"
وشددت على ضرورة الالتزام الواضح من الإدارة، والتواصل الصريح مع الموظفين، وذلك بتهيئة بيئات عمل يشعر فيها العاملون بالأمان النفسي عند طرح مخاوفهم، بدلًا من الخوف من الوصم أو التهميش.
وأوضحت أن الانتقال من أسلوب "إطفاء الحرائق" إلى بناء بيئات عمل صحية وآمنة ومستدامة لن يتحقق إلا عبر تغيير جذري في طريقة التعامل مع الصحة النفسية في أماكن العمل.

وحذرت ويلكنسون من أن الضغوط النفسية المزمنة في العمل قد تترك آثارًا مدمرة طويلة الأمد، إذ يؤدي الإجهاد المستمر إلى إفراز كميات كبيرة من هرمونات التوتر، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن، وأمراض مرتبطة بالسمنة.

الأعراض الجسدية
وبينت أن من أكثر الأعراض الجسدية شيوعًا للإجهاد المزمن آلام الصدر، والصداع، وآلام العضلات، نتيجة ارتفاع مستويات هرموني الكورتيزول والأدرينالين، اللذين يفرزهما الجسم في حالات التوتر المستمر، لافتة إلى أن الهرمونات تتسبب في انقباض الأوعية الدموية، ما يجبر القلب على بذل مجهود أكبر لضخ الدم، وهو ما قد يؤدي إلى خفقان القلب، وارتفاع ضغط الدم، وآلام الرأس والعضلات.
اقرأ أيضا:
"هتغير مودك"، 5 نصائح للهروب من ضغط العمل
كيف يمكنك مكافحة التوتر المرتبط بالعمل؟
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 25 يونيو 2026
-
بعد براءة الشماشرجي.. من هي القاضية التي لفتت الأنظار على منصة المحكمة؟
-
"طرد بقوة القانون؟".. تحرك برلماني عاجل لوقف سحب شقق الإسكان المغلقة
-
أسعار تذاكر الفان زون بالعاصمة الجديدة 2026 وطريقة الحجز.. قبل مباراة مصر وإيران
-
بعد مأساة صغير التجمع.. ما هي متلازمة الطفل المنسي؟
-
تكثيف أمني لضبط المتهم بالاعتداء على سائق توكتوك في المنوفية
-
بعد زيادة المعاشات 2026.. احسب هتقبض كام بداية من يوليو
-
تواجه تهمة السرقة بالإكراه.. من هي جيهان الشماشرجي؟
أخبار ذات صلة
بعد جدل "مباراة الفخر" بكأس العالم 2026.. هل سياتل مدينة للمثليين؟
25 يونيو 2026 08:14 م
صرخ باكيا.. إجبار جمل على حمل سائح يشعل أزمة في الصين (فيديو)
25 يونيو 2026 10:28 م
"أقراص سحرية".. حيل مشبوهة لحل أزمة الوقود في روسيا
25 يونيو 2026 10:03 م
كيف تُحسن مذاكرتك؟.. إرشادات مهمة تجعلك من الأوائل في الثانوية العامة
25 يونيو 2026 08:55 م
تحولات ساويرس مع الشرع.. كيف تغيرت نبرة رجل الأعمال تجاه الرئيس السوري في 17 شهرا؟
25 يونيو 2026 03:29 م
امتلك عقلية الأثرياء.. 5 سلوكيات ذكية تعظم دخلك ومستقبلك المالي
25 يونيو 2026 06:30 م
موعد الأيام البيض لشهر محرم 2026.. ما فضل صيامها؟
25 يونيو 2026 06:24 م
كان طفلًا هادئًا.. قصة الأسترالي محطم الرقم القياسي لـ"أعلى صرخة"
25 يونيو 2026 05:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً