البطل محمد عبدالعاطي.. حكاية "صائد الدبابات" في حرب العاشر من رمضان
صائد الدبابات محمد عبد العاطي
53 عامًا مضت على ذكرى حرب العاشر من رمضان، حيث عبرت قواتنا المسلحة قناة السويس محققة النصر على العدو الإسرائيلي، ولا يزال الأبطال مخلّدون في وجدان الشعب المصري قبل ذاكرتهم، من بينهم الرقيب أول مجند محمد عبد العاطي عطية شرف الشهير بـ"صائد الدبابات".
صائد الدبابات محمد عبدالعاطي
سيرة محمد عبدالعاطي خلّدها التاريخ كأحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة الذي دمر 23 دبابة بمفرده خلالها حاصلًا بعد ذلك على سام “نجمة سيناء” من الدرجة الثانية، وتصنيف "أشهر صائدي الدبابات" في العالم.
الرقيب أول مجند ابن قرية "شيبة قش"، بمركز "منيا القمح" في محافظة الشرقية، حاصل على شهادة “دبلوم الزراعة” في 15 نوفمبر 1950، ثم التحق بكلية الزراعة عام 1961، وتخرج مهندسًا زراعيًا، قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية في 25 نوفمبر 1969، كفرد مشاة في سلاح الصاعقة، ثم انتقل إلى سلاح المدرعات وتخصص في استخدام الصواريخ المضادة للدبابات.

التحق عبد العاطي باللواء "112 مشاة" في الكتيبة 35 مقذوفات، وأطلق أول صاروخ له نجح به في إصابة دبابة أولى للعدو الإسرائيلي، في اليوم الثالث للحرب على بعد 80 كيلومترا في صحراء سيناء.
براعة فائقة
أظهر عبدالعاطي براعة قائقة في الرماية بالذخيرة الحية، بفضل تمتعه بالذكاء والشجاعة الذي أهله للتدريب على الصواريخ المضادة للدبابات، وقد نجح في الثامن من أكتوبر من تدمير 23 دبابة وثلاث عربات مجنزرة للعدو خلال حرب أكتوبر.

جائرة ووسام
وبعد انتهاء الحرب كرمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات في 18 فبراير 1974 كرمه ومنحه “وسام نجمة سيناء”، كما نال جائزة أفضل رام في مسابقة للجيش الثاني، وذلك في تجربة رماية ركزت على ضرب الأهداف الثابتة والمتحركة من على هضبة رملية يبلغ ارتفاعها 30 مترًا.
عاد عبد العاطي لحياته المدنية وعمل في الإدارة الزراعية بمحافظة الشرقية، ورحل عن عالمنا في عام 2001، لكن ذكراه تظل خالدة كرمز للشجاعة والإخلاص والتفوق العسكري المصري في مواجهة التحديات.
اقرأ أيضًا:
"هنا القاهرة".. حلمي البلك "صوت النصر" في العاشر من رمضان
"رسائل من الجبهة" تستعيد ذكريات الأبطال في ذكرى انتصار 10 رمضان
كلمات تقرأ ولا تكتب.. حكاية "الأولوم" و"الإسلانجي" في حرب العاشر من رمضان
الأكثر قراءة
-
قيمتها 5 ملايين جنيه، قائد طائرة مصر للطيران يرفض الإقلاع قبل ضبط لص المجوهرات (خاص)
-
عائد بالعملة الصعبة .. تفاصيل أفضل 5 شهادات ثلاثية في البنوك
-
وزير المالية: الاقتصاد المصري أثبت مرونة في امتصاص الصدمات الخارجية
-
البحث مستمر لليوم الخامس، أم ضحايا عبارة الشورانية بسوهاج: "طلعوا عيالي عشان قلبي يبرد"
-
تراجع الديون وفائض أولي.. وزير المالية: مصر واجهت الأزمة العالمية بسياسات مرنة
-
ارتفعت بأكثر من 4%.. لماذا قفزت أسعار النفط رغم الحديث عن التهدئة؟
-
طريقة التقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم.. المستندات والشروط كاملة
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 17 أبريل 2026
أخبار ذات صلة
أشهر غرائب التحكيم.. موبايل طنطا و"مخمور ألمانيا" وإنذار لاعب 3 مرات
17 أبريل 2026 02:59 م
خلف مدرب بايرن ميونخ "أب أعظم".. كيف صنع "بيير" الهارب من الموت أسطورة كومباني؟
17 أبريل 2026 11:26 ص
صاحب لوجو نصف الوجه.. حكاية طارق نور الذي غير وجه الإعلان في مصر والشرق الأوسط
16 أبريل 2026 10:32 م
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
16 أبريل 2026 06:25 م
التضخم التهم الجيوب مبكرًا.. وحش الغلاء يسن أنيابه لابتلاع "أدنى الأجور"
16 أبريل 2026 03:43 م
شد وجذب بين الأهلي واتحاد الكرة، هل خسر الطرفان في ملف الـVAR؟
16 أبريل 2026 12:25 م
66 ألفا للهضبة و20 ألفا لـ أنغام.. كم تبلغ فاتورة الاستمتاع في "حضن المسرح"؟
16 أبريل 2026 01:20 م
جدل التبرع بالأنسجة.. متى يتحقق "المستحيل" بين انتهاك حرمة الموتى وصيانة الحياة؟
15 أبريل 2026 02:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً