الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

12:55 ص

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

12:55 ص

أروح لمين؟!

نحن لا نختار دائمًا…
بل نعيش في حالةٍ متأرجحة بين الإجبار والاختيار، وكأننا نسير في مسارٍ مرسوم بقدرٍ معلوم، لا نملك فيه تحريك ساكن إلا بإذن ومشيئة.

نخطو… فنظن أننا قررنا
ونتراجع… فنشعر أننا أُجبرنا

وبين الخطوة والتراجع، يظل السؤال قائمًا:
هل نحن أحرار… أم مجرد عابرين في طريقٍ كُتب لنا سلفًا؟
وإن كان الإنسان مُسيّرًا… فكيف يُحاسَب؟
وإن كان مُخيّرًا… فلماذا يعجز أحيانًا عن الاختيار؟

الحقيقة لا تكمن فقط في حتمية النهاية
بل في ذلك الصراع الإنساني المستمر…
في التفاصيل الصغيرة التي نعيشها،
في أحداثٍ لم نختر توقيتها،
وفي خبايا زمنٍ لا يكشف أوراقه إلا بعد أن نمضي فيه.
 

ولعل أغلب ما نعيشه لا يدور حول إجابات
بل حول أسئلة لا تنتهي…
لماذا حدث ذلك؟
ومتى يتغير الحال؟
ماذا يخبئ لنا المستقبل؟
وهل يمكننا حقًا تجاوز الماضي؟
 

إلى متى يستمر هذا الصراع؟
وإلى أين تمضي بنا النهايات؟
وهل علينا أن نسامح… أم ننسى؟
وإن اخترنا النسيان… فكيف ننسى؟

ربما لا نملك حرية الاختيار كاملة،
وربما لا نستطيع تغيير كل ما كُتب لنا…

لكننا نملك شيئًا واحدًا لا يقل أهمية:
كيف نرى ما يحدث… وكيف نتعامل معه.
فالإنسان، وإن عجز عن تغيير البداية،
يظل قادرًا على تشكيل المعنى…
وإن لم يختر الطريق،
فبوسعه أن يختار كيف يسير فيه..
إلى النهاية....
إلى الأبد....

title

مقالات ذات صلة

مش لاحق أتنفس!

09 سبتمبر 2026 10:10 ص

دار يا دار !!

02 سبتمبر 2026 05:46 م

فاتورة القرار

19 أغسطس 2026 05:43 م

فاتورة القرار

14 أغسطس 2026 11:02 ص

زلزال 2026

06 أغسطس 2026 10:12 ص

أصله... معدّاش!

24 يوليو 2026 11:50 ص

search