السبت، 18 أبريل 2026

12:18 م

التفاح أم البرتقال؟... أيهما أفضل لضبط السكر في الدم؟ السر في طريقة تناولهما

التفاح أم البرتقال: أي فاكهة أفضل لمستوى السكر في الدم؟

التفاح أم البرتقال: أي فاكهة أفضل لمستوى السكر في الدم؟

يحتوي كلٌّ من التفاح والبرتقال على سكريات طبيعية ترفع مستوى السكر في الدم، لكن وجود الألياف والمغذيات الأخرى يحدد سرعة امتصاص هذه السكريات، لذلك لا يتعلق الأمر بنوع الفاكهة فقط، بل بطريقة تناولها.

ماذا يحدث عند تناول التفاح؟

وفقًا لتقرير صحيفة «لا راثون» الإسبانية، تحتوي التفاحة متوسطة الحجم على نحو 25 جرامًا من الكربوهيدرات، منها 4.5 جرام من الألياف و19 جرامًا من السكريات الطبيعية.

ويُعد قشر التفاح عنصرًا مهمًا، إذ يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تُبطئ امتصاص السكر، إلى جانب مركبات تساعد على الحد من ارتفاعه في الدم.

أما عند تناول التفاح مقشرًا، فيُمتص السكر بسرعة أكبر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوياته.

كما أن دمج التفاح مع البروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو زبدة الفول السوداني، يساعد في تقليل تأثيره على سكر الدم.

ماذا عن البرتقال؟

تحتوي برتقالة كبيرة على نحو 21 جرامًا من الكربوهيدرات، و4.5 جرامات من الألياف، و17 جرامًا من السكريات الطبيعية، إلى جانب فيتامين «سي» وحمض الفوليك.

وتناول البرتقالة كاملة يمد الجسم بالألياف التي تُبطئ امتصاص السكر، لكن يختلف الأمر مع العصير—even الطبيعي 100%—حيث يُمتص السكر بسرعة أكبر بسبب غياب الألياف، ما قد يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم.

كما تسهم مركبات البوليفينول وفيتامين «سي» في تحسين استقلاب الجلوكوز مع الوقت، إلى جانب دعم المناعة.

أيهما أفضل للتحكم في السكر؟

يتشابه التفاح والبرتقال إلى حد كبير في تأثيرهما على سكر الدم، ولا يُعد أحدهما أفضل من الآخر بشكل مطلق.

السر الحقيقي يكمن في طريقة تناولهما:

تناول الفاكهة كاملة دون تقشير (عند الإمكان)
دمجها مع البروتين أو الدهون الصحية
تجنب تحويلها إلى عصير
نصائح للحفاظ على استقرار سكر الدم
تحرك بعد الأكل: المشي لبضع دقائق يساعد على تقليل ارتفاع السكر.
قلل التوتر: الإجهاد المزمن قد يزيد مقاومة الإنسولين.
نم جيدًا: النوم الكافي يحسن توازن السكر.
انتبه للكميات: الاعتدال أهم من المنع.

ماذا يقول الخبراء؟

يرى المختصون أن التفاح والبرتقال يقدمان مزيجًا متوازنًا من السكريات الطبيعية والألياف والفيتامينات، ما يدعم التحكم في مستوى السكر في الدم.

ولا توجد فاكهة «أفضل» من الأخرى، بل توجد طرق أكثر ذكاءً لتناولها للحفاظ على استقرار السكر.

search