الأربعاء، 29 أبريل 2026

02:33 ص

توقيت خطير.. القيلولة الصباحية ترفع خطر الوفاة 30% لدى المسنين

القليولة الطويلة لكبار السن

القليولة الطويلة لكبار السن

حذر أطباء من قيام المسنين بأخذ قيلولة بشكل متكرر في وقت مبكر من اليوم، مؤكدين أنه قد يكون علامة تحذيرية على وجود مشكلة أكثر خطورة.

القليولة الطويلة لكبار السن تؤثر على صحة القلب

في حين أن القيلولة القصيرة يمكن أن تكون مفيدة في كثير من الأحيان، فقد أظهرت الأبحاث أن القيلولة الطويلة يمكن أن تؤثر سلبًا على القدرة المعرفية وصحة القلب والأوعية الدموية.

وتعزز دراسة جديدة استمرت قرابة عقدين من الزمن وشملت أكثر من 1330 شخصًا تلك النتائج وتبني عليها، مما يدل على أن القيلولة الصباحية الأطول والأكثر تكرارًا مرتبطة بزيادة خطر الوفاة والمرض الكامن.

القليولة الطويلة تزيد من خطر الوفاة

وعلى الرغم من أن الباحثين لم يحددوا ما إذا كان هناك حد حرج لعدد القيلولات التي تُعتبر مفرطة، فقد وجدوا أن كل ساعة إضافية من القيلولة ترتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة 13%، وأن كل قيلولة إضافية تزيد هذا الخطر بنسبة 7%، كما أن الأشخاص الذين يأخذون قيلولة صباحية كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 30% مقارنةً بمن يأخذونها بعد الظهر.

ووفقًا لصحيفة Independent، من المحتمل أن يشير الإفراط في القيلولة إلى وجود مرض كامن، أو حالات مزمنة، أو اضطرابات في النوم، أو خلل في تنظيم الساعة البيولوجية، هذا ما قاله الدكتور تشينلو غاو، الطبيب الرئيسي للدراسة في بيان .

وأضاف: "الآن وقد عرفنا أن هناك علاقة قوية بين أنماط القيلولة ومعدلات الوفيات، يمكننا أن نطرح فكرة تطبيق تقييمات القيلولة النهارية القابلة للارتداء للتنبؤ بالحالات الصحية ومنع المزيد من التدهور."

واستخدم الباحثون أجهزة قابلة للارتداء لتتبع صحة المشاركين في الدراسة، على الرغم من أن المشاركين أبلغوا عن مقدار النشاط البدني الذي مارسوه وأي حالات صحية كامنة.

وأخذ الباحثون بياناتهم من مشروع راش للذاكرة والشيخوخة لعام 1997، والذي شمل بشكل رئيسي أفرادًا تزيد أعمارهم عن 56 عامًا.

وارتدى المشاركون في المشروع أجهزة مراقبة النشاط على المعصم لمدة 10 أيام لقياس فترة الراحة في أبريل 2005، وكرروا هذه الممارسة كل عام لمدة 19 عامًا.

تحديد أنماط النوم

وهكذا تمكن باحثو الدراسة من تحديد أنماط نومهم، ورسم خريطة لوقت ومدة القيلولة التي كان كبار السن يأخذونها، ولم يأخذوا في الاعتبار جودة القيلولة أو الفرق بين المجموعات العرقية أو العاملين بنظام المناوبات، وقالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم تأثير القيلولة غير المنتظمة.

ولكن لديهم بعض الأفكار حول العمليات الفسيولوجية التي تربط بين القيلولة المفرطة وزيادة خطر الوفاة، وقالوا إن الالتهابات واضطرابات النوم الكامنة والحالات الصحية المزمنة المسببة للتعب قد تزيد جميعها من خطر الوفاة والإفراط في القيلولة.

وكتب الباحثون: "يمكن أن تسبب العديد من الحالات الصحية المزمنة التعب والنعاس المفرط وتدفع إلى أخذ قيلولة كآلية للتكيف، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي السفلي المزمنة، والألم المزمن، ومرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومتلازمة التمثيل الغذائي، واضطرابات المزاج، والتنكس العصبي".

اقرأ أيضًا:

فوائد تتجاوز الراحة.. وقت القيلولة الصحية لتجنب الأضرار

كوب شاي وقيلولة قصيرة.. روتين يومي يحمي قلبك ويجدد شبابك

search