الخميس، 30 أبريل 2026

05:27 م

بعد وفاته.. القصة الكاملة لـ"مسن الفيوم" ضحية جحود ابنه

طارق زيدان صاحب واقعة قهوة أكتوبر

طارق زيدان صاحب واقعة قهوة أكتوبر

أسدل الستار، اليوم الخميس، على واقعة المسن طارق زيدان، ضحية جحود ابنه الذي تركه وحيدا في أحد المقاهي بـ6 أكتوبر وعاد إلى محافظته الفيوم، تاركا والده يواجه مصيره شريدا بلا سند أو دعم، تلك الواقعة التي كان لـ“تليجراف مصر” السبق في نشرها وتسليط الضوء عليها حتى تحركت أجهزة الدولة لدعمه، إلا أن القدر كان الأسبق في إنهاء معاناة “مسن الفيوم”، ورغم ذلك واصل ابنه جحوده ورفض استلام جثمانه.         

بداية الرحلة من الفيوم إلى أكتوبر 

بدأت مأساة المسن يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل في حدود الساعة الثامنة مساءًا، بعدما اصطحب الابن العاق والده من محافظة الفيوم إلى مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، وتركه أمام أحد المقاهي على أمل عودته مرة أخرى، دون أن يرق قلبه على والده الذي يعاني صعوبة في الحركة وتورم في القدمين، وقسطرة للبول، وعاد الشاب إلى محافظته.

Screenshot 2026-04-08 214616_1733_220852
المسن طارق زيدان صاحب واقعة قهوة أكتوبر

تدخل من أصحاب القلوب الرحيمة بالمقهى 

بعد مرور عدة ساعات، لاحظ الحاضرون في المقهى الحالة الصعبة للرجل المسن، فقاموا بدعوته للجلوس داخل المكان، وقدموا له العناية الأولية، مع محاولة الحفاظ على راحته حتى الوصول لأي مساعدة.

استغاثة ونداءات للمساعدة

المتواجدون في المقهى استغاثوا في مقطع فيديو  تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالجهات المعنية لتقديم الرعاية والدعم للمسن.  

تدخل “تليجراف مصر” في الواقعة 

رصدت “تليجراف مصر” الاستغاثة خلال ساعات قليلة من نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي، وفورًا انتقل محرر الموقع وتقابل مع المسن، وتبادل معه الحديث خلال مقطع فيديو “بث مباشر” للمساعدة في تلك لحالة الإنسانية.

28791648831157202604100258225822
المسن طارق زيدان صاحب واقعة قهوة أكتوبر

استجابة سريعة من التضامن لللواقعة 

وفي استجابة سريعة من وزارة التضامن الاجتماعي، تم التوصل إلى المسن خلال 24 ساعة بعد متابعة ما نشره “تليجراف مصر”، وتم نقل المسن إلى المستفى لفحصة طبيًا وتقديم الرعاية الطبية الكاملة له، وتم توفير مكان له بإحدى دور الرعاية الاجتماعية التابعة للوزارة.

السطر الأخير في حياة المسن يكتبه هبوط حاد في الدورة الدموية 

وكان السطر الأخير في حياة المسن “طارق زيدان” في صباح اليوم الخميس 30 أبريل، بعدما انتهت حياته ليرحل من الدنيا إلى دار الحق بعد تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف في عضلة القلب.

قلب لم يلين بعد الرحيل 

وبعد انتهاء الرحلة القاسية التي عاناها المسن، لم يلن قلب الابن العاق، بل زاد قسوة وجحود ولم يذهب إلى المستشفى لإستلام جثمان والده وتشييع جنازته لدفنه، وتركه وحيدًا لم يجد لنفسه ملجئ بين احبابه في حياته ولا بعد مماته.   

اقرأ أيضًا: 

وفاة طارق زيدان ضحية جحود ابنه في أكتوبر

تركه ابنه في الشارع.. مسن الفيوم: "نفسي أتعالج ومحدش من عيلتي سأل عليا"

بعد نشر "تليجراف مصر".. التضامن تتدخل لإنقاذ مسن تركه ابنه داخل مقهى بأكتوبر

لم يشفع له المرض والعجز، شاب يترك والده المسن في أحد شوارع أكتوبر

search