الأحد، 31 مايو 2026

06:15 ص

طبيب يحذر من خطر شرب الماء بهذه الطريقة

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

اختيار المواد التي تلامس طعامنا لا يقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل يتعلق أيضاً بصحة الأوعية الدموية، فالتغييرات البسيطة في خزائن مطبخنا وأدواته هي الآن السبيل الوحيد لحماية قلوبنا من الغزو المجهري الذي ينتشر بالفعل في عروقنا.

لا يكمن الخطر في شيء كبير، بل في ممارساتنا اليومية كتسخين الطعام في الميكروويف أو شرب المياه المعبأة، حيث لم تعد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مجرد تحذير نظري، بل أصبحت واقعًا ملموسًا يُهدد صحة القلب والأوعية الدموية لآلاف المواطنين.

ويحذر خبراء من أن وجود الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الماء وفي الأواني التي يتم تسخينها في الميكروويف يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

وفقا لتقرير صحيفة لا راثون الإسبانية، يشمل التحذير المياه المعبأة في زجاجات، حيث تطلق هذه العبوات تريليونات من الجسيمات الدقيقة.

النظافة ضد السموم الصامتة

في هذا السياق، حذّرت الدكتورة إيزابيل فينا، الطبيبة والخبيرة في الصحة الهرمونية، من كمية السموم التي تحملها المنتجات الطازجة قبل معالجتها. 

ووفقًا للتقرير، فإن التنظيف الدقيق للفواكه والخضراوات يُمكن أن يُزيل ما يصل إلى 94% من المكونات التي قد تُسبب اضطرابات، ويُعدّ هذا الإجراء الصحي، الذي غالبًا ما يُهمل بسبب نمط حياتنا المزدحم، خط الدفاع الأول في تقليل كمية السموم التي يمتصها الجسم يوميًا دون قصد.

يكمن الخطر أيضاً في أدوات الطهي، فالطلاء الموجود على المقالي التقليدية، يُعدّ مصدراً مباشراً للمواد الضارة، والتوصية الطبية واضحة لا لبس فيها: استبدل التفلون والبوليمرات الأخرى بمواد خاملة مثل الحديد الزهر، أو الفولاذ المقاوم للصدأ، أو الحديد المطلي بالمينا، فهذه المواد لا تنقل المواد الكيميائية إلى الطعام، وتمنع دخول المواد الضارة إلى مجرى الدم عن طريق الابتلاع.

الجزيئات البلاستيكية الدقيقة وخطر الإصابة بالنوبات القلبية

يبلغ الوضع ذروته عند استخدام أفران الميكروويف، إذ يتضاعف انتقال جزيئات البلاستيك إلى الطعام بشكل كبير عند استخدام عبوات مصنوعة من هذه المادة، وتزداد هذه العملية حدةً إذا كان الطعام يحتوي على دهون أو مكونات حمضية. 

وينطبق التحذير أيضاً على المياه المعبأة، حيث تُطلق عبواتها تريليونات من الجزيئات الدقيقة، ووفقاً للدراسات السريرية، ترتبط هذه الجزيئات ارتباطاً مباشراً بتكوّن الجلطات الدموية نتيجة استقرارها في لويحات تصلب الشرايين، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

تابعونا على

search