الأحد، 07 يونيو 2026

07:31 ص

السلمون.. غذاء العدائين المفضل لتقليل آلام العضلات وتعزيز التعافي

السلمون

السلمون

يحظى سمك السلمون بشعبية واسعة بين العدائين والرياضيين، نظرًا لما يحتويه من أحماض أوميجا 3 التي يرى الخبراء أنها تلعب دورًا محوريًا في تقليل آلام العضلات في اليوم التالي للجهد البدني الشديد، إلى جانب فوائد صحية أخرى متعددة.

كيف يسهم السلمون في تعافي العدائين؟

أوضحت أخصائية التغذية سارة فيفيس، في تصريحات لصحيفة "لا راثون" الإسبانية، أن الجري رياضة عالية التأثير تتسبب في تمزقات دقيقة بالعضلات والتهابات بالمفاصل. 

وأشارت إلى أن أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في سمك السلمون، وعلى رأسها EPA و DHA، تعمل كمضادات التهاب طبيعية، وتساعد على تخفيف آلام العضلات بعد المجهود، فضلاً عن حماية المفاصل.

وأضافت أن هذه الدهون الصحية تعزز كذلك كفاءة الدورة الدموية ونقل الأكسجين، وهما عاملان حاسمان لممارسي الجري لمسافات متوسطة وطويلة. 

وقالت فيفيس: "يمكن لنظام غذائي متوازن أن يحدث فرقاً كبيراً في قدرة الرياضي على التحمل وسرعة تعافيه".

وأكدت أخصائية التغذية أهمية إدراج الأسماك الدهنية في النظام الغذائي بانتظام، موصية بتناولها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، بكمية تتراوح بين 150 و200 جرام في الوجبة الواحدة، للرياضيين الذين يمارسون النشاط البدني بانتظام.

تناول السلمون بعد التمرين

ونصحت فيفيس بإدراج سمك السلمون ضمن وجبة العشاء بعد التمرين، لافتة إلى أن خصائصه البروتينية والمضادة للالتهابات تعزز عملية تعافي العضلات أثناء الراحة، وتسهم في تقليل الشعور بالتيبس العضلي في اليوم التالي.

خيار مفضل لدى نخبة الرياضيين

ويعد سمك السلمون خياراً مفضلاً لدى نخبة من الرياضيين العالميين، فالعداء فرناندو روماي ألقى مؤخراً كلمة افتتاح مهرجان السلمون في غاليسيا، بينما أكدت العداءة الأولمبية المكسيكية دولسي ماريا رودريغيز، المصنفة الأفضل في بلادها حتى سن 53 عاماً، تفضيلها للسلمون على سمك التروت ضمن استراتيجيتها الغذائية.

كما أبرزت الرياضية الإسبانية ماريا فوريرو، بطلة أوروبا تحت 23 عاماً، ولعها بسلمون ألاسكا البري، مشيرة إلى جودته الغذائية ونكهته، ودوره في تحمل أعباء التدريبات المكثفة باعتباره "أفضل وسيلة للتعافي الرياضي".

توصيات الخبراء

ويجمع الخبراء على أن سمك السلمون من الأطعمة الأكثر تكاملاً، فهو حليف لصحة القلب والأوعية الدموية، وحماية الذاكرة، ومكافحة الالتهابات.

وفي هذا السياق، توصي سارة فيفيس باختيار سلمون عالي الجودة مثل سلمون "موي" المنتج بشكل مستدام، للحصول على غذاء غني بالعناصر الغذائية يدعم الطاقة أثناء التدريب ويحسن التعافي ويعتني بالصحة البدنية على المدى الطويل.

وتتواجد العلامة التجارية خلال شهر يونيو الجاري في "أولويز أوبن"، أحد أبرز المراكز الرياضية في مدريد لعشاق الجري، حيث يمكن للزوار تذوق تاكو السلمون الطازج المتوازن من "موي" كوجبة مثالية بعد التمرين.

يُذكر أن سمك السلمون يحافظ على مكانة بارزة في النظام الغذائي الإسباني، إذ يتم استيراد نحو 85 ألف طن من السلمون النرويجي سنوياً، وفقاً لرابطة أصحاب العمل، وخاصة بين المهتمين بممارسة الرياضة والتعافي بشكل أفضل والاهتمام بالصحة طويلة المدى.

تابعونا على

search