الخميس، 11 يونيو 2026

09:39 م

قتل أبناءه ثم انتحر.. حفل عائلي يتحول لجريمة في شوارع كاليفورنيا

الطفلين

الطفلين

شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم الخميس، جريمة مروعة راح ضحيتها طفلان "توأم"، بعدما أقدم والدهما على إطلاق النار عليهما خلال تجمع عائلي، قبل أن يحاول قتل والدتهما وينهي حياته بإطلاق النار على نفسه، وفق ما أفادت به صحيفة نيويورك بوست.

تفاصيل الجريمة

بحسب ما ذكرته الصحيفة الأمريكية، فإن الأب البالغ من العمر 37 عامًا أطلق النار على طفليه التوأم، جوزيف وجريسن تشافيز، خلال احتفال عائلي أقيم بمناسبة عيد ميلاد جدتهما في منطقة كانوجا بارك بكاليفورنيا.

وأشارت التقارير إلى أن الأب لم يكتفِ باستهداف طفليه، بل حاول أيضًا إطلاق النار على والدتهما جينيفر، إلا أن الرصاص أخطأها، ما مكّنها من النجاة من الهجوم.

العثور على الجثث داخل المنزل

في السياق، سارع عناصر الشرطة إلى موقع الحادث بعد تلقي عدة بلاغات، حيث عثروا على جثث الأب وطفليه داخل المنزل.

للث
جانب من الحادث

وأكدت السلطات أن الضحايا الثلاثة تعرضوا لإصابات ناجمة عن طلقات نارية في الرأس، فيما تم العثور على مسدس في مكان الحادث.

مشاهد مؤثرة للأم المنكوبة

وعقب الحادث، شوهدت والدة الطفلين خارج المنزل وهي في حالة انهيار شديد، بينما أحاط بها أفراد من عائلتها وأقاربها في محاولة لمواساتها وسط أجواء من الحزن والصدمة.

افق
الأم في حالة حزن

وأثارت المأساة تعاطفًا واسعًا في المجتمع المحلي، خاصة مع انتشار صور الطفلين وقصتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

حملة دعم للعائلة

وفي أعقاب الحادث، أُطلقت حملة تبرعات عبر منصة "جو فاند مي" لمساندة الأسرة في مواجهة التداعيات المالية والنفسية للفاجعة.

وتم نشر صورة معدلة للطفلين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تُظهرهما بأجنحة ملائكية، فيما نجحت الحملة في جمع أكثر من 30 ألف دولار خلال أقل من 24 ساعة، من أصل هدف إجمالي يبلغ 55 ألف دولار.

رسائل مؤثرة عن الطفلين

وجاء في بيان الحملة: “قلوبنا مفجوعة ونحن نحاول استيعاب فقدان غريسن وجوزيف. كل من عرف هذين الصبيين يدرك كم كانا مميزين، فقد كانا مرحين وخفيفي الظل ومليئين بالحيوية والشخصية”.

وأكد منظمو الحملة أن الطفلين كانا محور حياة والدتهما جينيفر، قائلين: "كانا فخرها وسعادتها وعالمها بأكمله، ولا ينبغي لأي والد أن يواجه ألم فقدان طفل، فكيف إذا كانا طفلين في وقت واحد".

دوافع الجريمة لا تزال غامضة

حتى الآن، لم تكشف السلطات عن الدافع وراء إطلاق النار، فيما تتواصل التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة للجريمة التي أثارت صدمة واسعة في الأوساط الأمريكية وأعادت الجدل حول حوادث العنف الأسري واستخدام الأسلحة النارية داخل المنازل.

اقرأ أيضًا:

الاشتباه في مواد خطرة.. استنفار أمني داخل البنتاجون

search