الجمعة، 19 يونيو 2026

12:48 ص

"ترامب الوحيد المتعاطف معكم".. نائب الرئيس الأمريكي يوبخ إسرائيل

نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس

نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس

وجه نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، انتقادات حادة ولاذعة لأعضاء في الحكومة الإسرائيلية على خلفية هجومهم ضد مذكرة التفاهم الأخيرة التي أبرمتها واشنطن مع طهران. 

ووصف فانس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في العاصمة واشنطن، الرئيس دونالد ترامب بأنه "الرئيس الوحيد المتعاطف مع إسرائيل حاليًا".

دي فانس يوبخ إسرائيل

وفي رسالة توبيخية واضحة، قال فانس إنه لو كان مكان أي مسؤول في الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على "مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم أجمع"، مذكرًا الجانب الإسرائيلي بأن ثلثي الأسلحة التي تولت حمايتهم خلال الأشهر الماضية كانت بتمويل وصناعة أمريكية. 

وأضاف: "رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم".

تحذيرات لإسرائيل بشأن لبنان وملف السلام

وفي سياق متصل، انتقد نائب الرئيس الأمريكي بشدة الإقدام على قصف مواقع في لبنان بالتزامن مع إحراز تقدم نحو إبرام الاتفاقيات، لافتًا إلى سقوط ضحايا مدنيين كثر في بيروت لا علاقة لهم بحزب الله.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية عن وجود خلافات بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الاتفاق مع إيران. 

وفي هذا الصدد، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ترمب قوله إن علاقته بنتنياهو جيدة، مستدركًا بأن الأخير يحتاج إلى أن يكون "أكثر عقلانية"، ومبديًا خطته للقائه قريبًا.

دخلنا مرحلة الـ60 يومًا

وعلى الصعيد الدبلوماسي مع طهران، أعلن فانس رسميًا دخول فترة الـ60 يومًا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم، مؤكدًا التزام واشنطن بتنفيذ جانبها من المرحلة الأولية للاتفاق.

وأوضح فانس أن فريقًا ميدانيًا متخصصًا في سويسرا سيتولى إدارة المحادثات الفنية والنووية المباشرة مع إيران. ووصف ما تحقق حتى الآن بأنه "انتصار للشعب الأمريكي وللرئيس ترمب، بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون".

شروط صارمة وأوراق ضغط أمريكية

ورغم التفاؤل بالاتفاق، لوّح نائب الرئيس بامتلاك واشنطن أوراق ضغط اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية لا يملكها أي طرف آخر في العالم، مهددًا باستخدامها إذا لم يغير الإيرانيون نهجهم، وشدد على النقاط التالية كشروط أساسية للمرحلة المقبلة:

لا أموال ولا رفع للعقوبات: لن تقدم واشنطن أي تسهيلات مالية أو ترفع العقوبات إلا بعد لمس تغيير جذري في السلوك الإيراني.

الاندماج الاقتصادي مشروط: عودة طهران للنظام الاقتصادي العالمي مرهونة بتغيير نهجها بالكامل.

الخطوط الحمراء النووية: ستحرص واشنطن بصرامة في أي اتفاق نهائي على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وقطع طرق تمويل الأنشطة الإرهابية.

رفع الحصار البحري وانتعاش حركة النفط

وفي مؤشر على بدء التهدئة الميدانية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم رفع الحصار البحري عن إيران تماشيًا مع توجيهات الرئيس ترامب.

وكشف فانس أنه فور سريان مذكرة التفاهم، عبرت 12.5 مليون برميل نفط مضيق هرمز، وهو المعدل الأعلى لحركة الملاحة النفطية منذ بدء الصراع في فبراير الماضي.

واختتم الإدارة الأمريكية رسائلها بتحذير حازم؛ حيث هدد الرئيس ترامب ومسؤولون في إدارته بالعودة إلى خيار الحرب وإعادة فرض الحصار البحري فورًا إذا ما أخلّت إيران بالتزاماتها بموجب الاتفاق الحالي.

اقرأ أيضًا:

معركة الصودا.. الحريديم يقاطعون "كوكاكولا" للتهرب من الخدمة العسكرية

أخبار متعلقة

search