الأربعاء، 24 يونيو 2026

11:32 ص

"عشب النمر".. ما هي السنتيلا وعلاقتها بنضارة البشرة؟

فوائد السنتيلا للبشرة

فوائد السنتيلا للبشرة

في السنوات الأخيرة، تصدرت مستحضرات العناية بالبشرة الكورية، عالم التجميل العالمي، وبرزت بينها نبتة السنتيلا الآسيوية، التي تُعرف باسم "عشبة طول العمر" أو "عشب النمر"، باعتبارها أحد أبرز المكونات التي تعد بتهدئة البشرة وإصلاحها واستعادة نضارتها.

السنتيلا 

واكتسبت هذه العشبة التي استخدمت في الطب الصيني التقليدي والطب الأيورفيدي منذ آلاف السنين، شهرة واسعة بفضل خصائصها العلاجية، حتى أُطلق عليها لقب "إكسير الحياة المعجزة". 

وتنمو السنتيلا الآسيوية في مناطق عدة من آسيا وأفريقيا، فيما ارتبط اسم "عشب النمر" بأسطورة تفيد بأن النمور كانت تتدحرج وسط أوراقها لتسريع التئام جروحها.

لماذا أصبحت السنتيلا مكونًا أساسيًا في منتجات العناية بالبشرة؟

تحتوي السنتيلا الآسيوية على أربعة مركبات نشطة رئيسية هي: الماديكاسوسيد، والأسياتيكوسيد، وحمض الأسياتيك، وحمض الماديكاسيك، إلى جانب الأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة التي تعزز صحة البشرة.

Screenshot 2026-06-24 100148
نبتة السنتيلا 

ووفقًا لموقع نيويورك بوست، قالت الدكتورة إيمي باندي، جراحة التجميل والترميم، إن هذه المركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات وتساعد على إصلاح الجلد، مما يجعلها مناسبة بشكل خاص للبشرة الحساسة أو المتهيجة.
تسريع التئام البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين

كما أوضح الأطباء أن السنتيلا الآسيوية تحفز الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين، ما يساعد البشرة على التعافي على المستوى الخلوي، ويمنحها مظهرًا أكثر صحة وحيوية.

فوائد السنتيلا للبشرة

تتميز السنتيلا الآسيوية بقدرتها على:

  • تهدئة الالتهابات وتقليل الاحمرار المرتبط بحب الشباب.
  • تخفيف التهيج الناتج عن التقشير أو استخدام الريتينويدات وأحماض الساليسيليك والجليكوليك.
  • دعم حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها ومنع فقدان الماء.
  • المساعدة في تخفيف أعراض الوردية، مثل الجفاف والحساسية.
  • تحسين مظهر الندبات بعد العمليات الجراحية.
  • مكافحة الجذور الحرة بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة، مما قد يساهم في إبطاء ظهور علامات الشيخوخة.

لمن تناسب السنتيلا؟

يوصي الأطباء، باستخدام المنتجات التي تحتوي على السنتيلا الآسيوية للأشخاص الذين يعانون من جفاف البشرة المزمن أو الحساسية، لما توفره من دعم لحاجز الجلد وحماية من فقدان الرطوبة.

كما أظهرت نتائج إيجابية لدى بعض المرضى بعد العمليات الجراحية، حيث ساعدت على تحسين ملمس الندبات ومظهرها خلال أسابيع من الاستخدام.

ورغم فوائدها العديدة، يحذر الأطباء من استخدامها دون اختبار مسبق لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه النباتات التابعة لعائلة خيمية Apiaceae، كما يُنصح أصحاب البشرة شديدة الحساسية بإجراء اختبار على جزء صغير من الجلد قبل إدخالها ضمن الروتين اليومي.

اقرأ أيضًا:

سر إشراقة الهنود.. العناية بالبشرة عام 2026 تكمن في "معلقة سمنة"

search