الخميس، 02 يوليو 2026

10:02 م

"صباح الخير".. عبارة عبرية على صورة أسير فلسطيني تثير إدانات واسعة

صورة الشخص الفلسطيني

صورة الشخص الفلسطيني

أثارت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الغضب والتفاعل، بعدما أظهرت أسيرًا فلسطينيًا من قطاع غزة في وضع إنساني قاسٍ، وهو معصوب العينين ومقيد بطريقة وصفها ناشطون بالمهينة، ما أعاد إلى الواجهة الاتهامات الموجهة إلى الجيش الإسرائيلي بشأن معاملة المعتقلين الفلسطينيين.

WhatsApp Image 2026-07-02 at 7.17.39 PM
صورة الشخص الفلسطيني

وأُرفقت الصورة بعبارة باللغة العبرية "בוקר טוב" وتعني "صباح الخير"، فيما أكد ناشطون أنهم وثقوا نشرها عبر حساب الجندي الإسرائيلي جوزيف بنامو على منصة “إنستجرام”، قبل أن تُحذف لاحقًا مع إزالة صورة الحساب الشخصي، في واقعة قالوا إنها تكررت في حوادث سابقة، قبل أن تنتشر الصورة على نطاق واسع عبر مختلف منصات التواصل.

إدانات على مواقع التواصل

سرعان ما تحولت الصورة إلى محور نقاش واسع، إذ أثارت موجة من الإدانات والتعليقات التي اعتبرت أنها توثق معاملة مهينة لأحد الأسرى الفلسطينيين، كما أعادت طرح تساؤلات بشأن ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية.

"ليست صورة اعتقال بل صورة رعب"

وفي أولى ردود الفعل، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، خالد محاجنة، إن الصورة تعود لمعتقل من قطاع غزة، واصفًا إياها بأنها “ليست صورة اعتقال، بل صورة رعب”، وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية.

لثبص
الصورة التي نشرها الجندي الإسرائيلي

وأضاف أن الصورة "تختصر كيف يمكن أن يُجرَّد الإنسان الفلسطيني من إنسانيته لمجرد أنه فلسطيني"، مختتمًا تعليقه بالقول: "إنها صورة توجع القلب إلى متى؟".

الصورة تعكس سياسة ممنهجة

من جانبها، علقت منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية على الصورة عبر حسابها في منصة "إكس"، معتبرة أنها تمثل نموذجًا لما ينشره جنود إسرائيليون علنًا، وقالت إن أحد الجنود نشر "صورة مروعة لرجل فلسطيني مختطف، مقيد ومعصوب العينين بطريقة مهينة ومسيئة عمدًا"، مع إرفاقها بعبارة "صباح الخير".

وذهبت المنظمة إلى اعتبار أن "التعذيب سياسة إسرائيلية"، مشيرة إلى أن الجيش أعاد إلى الخدمة جنودًا سبق اتهامهم بتعذيب معتقل فلسطيني رغم وجود أدلة مصورة، وما قالت إنها إصابات خطيرة تعرض لها المعتقل شملت ثقبًا في الرئة وكسورًا في الأضلاع وإصابات في المستقيم.

ازدواجية في التعاطي مع الانتهاكات

وأثارت الصورة كذلك تعليقات واسعة من ناشطين ومدونين، اعتبر بعضهم أن نشر مثل هذه الصور يكشف ما وصفوه بازدواجية المعايير في التعامل الإعلامي مع الانتهاكات، متسائلين عن حجم التغطية التي كانت ستحظى بها الواقعة لو كان الطرف الآخر هو من نشر صورة مماثلة لرهينة إسرائيلية.

ووصف الناشط محمد الكحلوت الصورة بأنها تمثل "تجريدًا وإرهابًا"، معتبرًا أنها تعكس طبيعة الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال عمليات الاحتجاز.

اقرأ أيضًا:

"معونة اجتماعية".. نتنياهو يعلن خطة لإنهاء الاعتماد على واشنطن

تابعونا على

search