الأحد، 25 أكتوبر 2026
08:11 ص
واقي شمس
تشعر الكثير من السيدات بالحرقان عند وضع واقي الشمس أو لسعة حول العينين بعد التعرق، وذلك بسبب عدم القدرة على تحمل جميع أنواع واقيات الشمس، ومع ذلك لا يعد هذا سببًا للتخلي عنه، فلا بد من معرفة أسباب ذلك لتفاديها.
قد يكون الشعور بالوخز مرتبطًا بواقي الشمس نفسه؛ فالتركيبات التي تحتوي على الكحول، أو التي تتضمن فلاتر للأشعة فوق البنفسجية أو مواد حافظة، قد تُسبب تهيجًا لبعض الأشخاص، خاصةً ذوي البشرة الحساسة، إذ تضيف بعض الشركات المصنعة مكونات غير فعالة لتحسين قوام المنتج أو رائحته.
وبحسب أطباء لصحيفة “الجاريان”، أن بعض الفئات أكثر حساسية لتركيبات واقي الشمس، بمن في ذلك المصابون بالوردية أو البشرة المعرضة للإكزيما، والذين يخضعون لعلاجات حب الشباب، أو الذين يستخدمون مكونات فعالة للعناية بالبشرة مثل الريتينويدات، أو أحماض التقشير، أو بيروكسيد البنزويل، كما أن الإفراط في تنظيف البشرة أو استخدام الكثير من المكونات الفعالة قد يُخل بتوازن حاجز البشرة، مما يجعلها أكثر حساسية وأقل قدرة على تحمل بعض المنتجات.

يوجد نوعان من واقيات الشمس:
تُصنع من مواد كيميائية، مثل الأوكسي بنزون والأفو بنزون، وهي تحمي البشرة عن طريق امتصاص أشعة الشمس ومنعها من الوصول إليها.
تُصنع من معادن مثل أكسيد الزنك وأكسيد التيتانيوم، وتحمي البشرة عن طريق عكس الأشعة فوق البنفسجية من الشمس بعيدًا عنها.
ووفقًا لـ"الجاريان"، أن من يعانون من حرقة أو لسعة عند استخدام واقي الشمس قد يستفيدون من استبدال واقي الشمس الكيميائي بواقي شمس فيزيائي خالٍ من العطور والكحول؛ مثل أكسيد الزنك أو أكسيد التيتانيوم فهما أقل عرضة للتسبب في اللسعة والتهيج.
كما يمكن استخدام واقي شمس مقاوم للماء لمنع تسربه إلى العينين وتسببه في اللسعة عند التعرق، وفي حال تسرب واقي الشمس إلى العينين، يتم شطفيهما بالماء، كما أن وضع مرطب لطيف على البشرة مسبقًا يساعد أيضًا في تشكيل حاجز وقائي للبشرة وتحسين راحتها.

إذا ظهرت على البشرة ردة فعل شديدة، فلا بد من استشارة المختصين، والتي تتمثل في الآتي: “طفح جلدي، أو تورم، أو حكة، أو حرقة مستمرة”، فقد يشير ذلك إلى تهيج أو التهاب جلدي تماسي.
هناك متطلبات معينة يجب أن يستوفيها واقي الشمس؛ إذ ينصح الخبراء باختياره واسع الطيف، أي أنه يحمي من أشعة “UVA” و"UVB"، وأن يكون عامل الحماية من الشمس (SPF) فيه 30 على الأقل، ما يعني أنه يحجب حوالي 97% من الأشعة فوق البنفسجية.
أما بالنسبة لطريقة الاستخدام على الوجه والرقبة، يحتاج معظم البالغين إلى كمية بحجم إصبعين، أما بالنسبة للجسم، فينصح باستخدام كمية بحجم فنجان صغير، كما ينبغي وضعه قبل التعرض للشمس بـ 15 دقيقة، وإعادة وضعه كل ساعتين، أو قبل ذلك بقليل بعد السباحة أو التعرق أو التجفيف بالمنشفة.
ويعتبر واقي الشمس ليس سوى جزء واحد من الحماية من أشعة الشمس، فلا بد من تجنب الشمس والبحث عن الظل، مع ارتداء قبعة واسعة الحواف، ونظارات شمسية، وملابس ذات عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية.
اقرأ أيضًا:
الحقيقة الخفية وراء إهمال واقي الشمس.. هل الحروق الشديدة تسبب السرطان؟
6 زيوت طبيعية بديلة لواقي الشمس.. فوائدها ودورها في حماية البشرة
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً