الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:30 ص
أرشيفية
يخلط الكثير من المصابين بالنوبات أو الجلطات القلبية بين أعراضها وأعراض ما يعرف بـ “تسلخ الأبهر”، الذي يعد حالة طارئة تتطلب التدخل العاجل من الطوارئ، نظرًا لتشابه أعراضهما، ولكن لا بد من التمييز بينهما للحصول على العلاج المنقذ للحياة.
قد تبدو أعراض مرض “تسلخ الأبهر” والنوبة القلبية متشابهة، لكن الحالتين مختلفتان تماماً.
تحدث النوبة القلبية نتيجة انسداد في أحد الشرايين المغذية للقلب، بينما يحدث “تسلخ الأبهر” نتيجة تمزق في الجدار الداخلي للشريان الرئيسي في الجسم، وهو الشريان الأورطي (الأبهر).
ينقل الشريان الأورطي الدم من القلب إلى بقية أجزاء الجسم، وهو شريان يضاهي في حجمه خرطوم المياه المستخدم في الحدائق، ويتخذ شكلاً يشبه عصا الحلوى المعقوفة، ويمكن أن يؤدي التسلخ إلى منع وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية أو التسبب في انفجار الشريان الأورطي (تمزقه).

على غرار النوبة القلبية، يمكن أن يكون تسلخ الأبهر وهو تمزق جدار الشريان الأورطي خطيرًا يهدد الحياة، إذ يودي بحياة أكثر من 10,000 شخص سنوياً، وقد شهد معدل الوفيات بين المصابين بهذه الحالة ارتفاعاً خلال العقد الماضي.
وتشير الأبحاث المنشورة في مجلة جمعية القلب الأمريكية (Journal of the American Heart Association) إلى أن هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على النساء والبالغين من ذوي البشرة السوداء.
يُعد كل من تسلخ الأبهر والنوبة القلبية حالة طبية طارئة، لذا ينبغي عليك الاتصال فورًا بالإسعاف أو الذهاب بأفصى سرعة إلى الطوارئ إذا ظهرت عليك أي من أعراض تسلخ الأبهر التالية:
-ألم مفاجئ وشديد في الصدر أو الجزء العلوي من الظهر.
-ألم يشبه شعور التمزق أو الانشطار، ويمتد إلى الرقبة أو أسفل الظهر.
-ألم مفاجئ وشديد في المعدة.
-فقدان الوعي.
-ضيق في التنفس.

في بعض الأحيان، قد تكون أعراض تسلخ الأبهر شبيهة للغاية بأعراض السكتة الدماغية. وتحدث السكتة الدماغية عندما يمنع شريان ممزق أو مسدود وصول الدم والأكسجين إلى الدماغ.
وتشمل أعراض تسلخ الأبهر التي تشبه علامات السكتة الدماغية ما يلي:
-مشاكل مفاجئة في الرؤية.
-صعوبة في الكلام.
-ضعف أو فقدان القدرة على الحركة في جانب واحد من الجسم.
-ضعف النبض في ذراع أو فخذ مقارنةً بالجانب الآخر.
-ألم في الساق.
-صعوبة في المشي.
قد يؤدي عدم السيطرة على ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل أو التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلى حدوث تمزق في جدار الشريان الأورطي.
من العوامل المحفزة الأخرى حدوث إصابة في الصدر، مثل تلك الناجمة عن الإجهاد البدني الشديد أثناء ممارسة رياضة كمال الأجسام.
تزيد هذه المتلازمات الوراثية بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الشريان الأورطي الصدري والتعرض لتمزق الشريان الأورطي الذي قد يكون مميتاً:
-متلازمة مارفان
-متلازمة لويس-ديتز
-متلازمة تيرنر
-متلازمة إهلرز-دانلوس الوعائية
إذا كانت لديك أيًا من عوامل الخطر التي ذُكرت، فمن المستحسن استشارة طبيب قلب متخصص في أمراض الشريان الأبهر، إذ يمكن للطبيب إجراء فحوصات تصويرية لقياس حجم الشريان الأبهر، مما يتيح اكتشاف أي مرض يصيب الشريان حتى في غياب الأعراض.
وتوفي الممثل "جون ريتر" إثر إصابته بتسلخ في الشريان الأبهر، وعقب وفاته، خضع أفراد عائلته لفحوصات تصويرية للتحقق مما إذا كانوا يعانون من تمدد غير مكتشف في الشريان الأبهر، وبالفعل، تبيّن أن شقيق "جون" مصاب بهذه الحالة، فخضع لجراحة لإصلاح الخلل والوقاية من حدوث تمزق في الشريان.
اقرأ أيضًا:
ترقب ألم منتصف الصدر.. جسدك يحذرك بـ5 علامات قبل حدوث النوبات القلبية
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
أكثر الكلمات انتشاراً