الثلاثاء، 14 يوليو 2026

09:41 م

أكبر جيشين في المنطقة يدًا بيد.. لماذا تخشى إسرائيل التعاون العسكري بين مصر وتركيا؟

وزيرا الدفاع المصري والتركي، أشرف سالم زاهر ويشار جولر

وزيرا الدفاع المصري والتركي، أشرف سالم زاهر ويشار جولر

تعيش المؤسسة الأمنية والإعلامية الإسرائيلية حالة من الاستنفار والقلق البالغ، رصده تقرير استخباراتي عبري يحلل أبعاد زيارة وزير الدفاع المصري، الفريق أول أشرف سالم زاهر، إلى تركيا أمس.

تعتبر إسرائيل أن توقيع خطابات النوايا والاتفاقيات الأمنية بين القاهرة وأنقرة ليس مجرد "تحسين علاقات"، بل هو "كابوس استراتيجي" يمثل الانتقال الفعلي من الدبلوماسية إلى "التكامل العملياتي والصناعي"، وهو ما يعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط على حساب المصالح الإسرائيلية.

الرعب من "التحالف المؤسسي" وإنهاء الخلافات

يرى المحللون الإسرائيليون بخوف شديد أن الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل جاءت كختام لاجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة التي عُقدت بالقاهرة في يونيو 2026، مما يعني أن البلدين أرسيا قواعد لتعاون عسكري مستدام ومؤسسي مرعب لإسرائيل، وفقًا لموقع ناتسيف العبري.

"نسر الأناضول" والتنسيق الإقليمي

ينظر الأمن الإسرائيلي بعين القلق والريبة إلى التدريبات الميدانية والمناورات العسكرية الضخمة بين الجانبين، مثل مناورة القوات الجوية المشتركة “نسر الأناضول 2026” والمناورات البحرية في المتوسط.

وتتخوف إسرائيل من أن هذا التنسيق الميداني، بالإضافة إلى التوافق التام بين القاهرة وأنقرة حول ملفات غزة، وسوريا، وليبيا، سيؤدي إلى تهميش الدور الإسرائيلي وفرض شروط القوتين (مصر وتركيا) على معادلات المنطقة.

الصدمة من التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا

أكثر ما يثير رعب إسرائيل في هذا التقرير هو الشق الصناعي والدفاعي، حيث وقعت مصر اتفاقية لإعادة توطين التكنولوجيا العسكرية التركية على أراضيها.

وذكر التقرير العبري، الصفقات الضخمة التي بلغت قيمتها قرابة 350 مليون دولار لتوريد أنظمة دفاع جوي تركي قصير المدى ("تولجا") لمصر، وإنشاء مصانع مشتركة للذخيرة وقذائف المدفعية على أرض مصر، تمثل صدمة لتل أبيب التي ترى في امتلاك مصر لتقنيات تصنيع متطورة تهديدًا مباشرًا لتفوقها التكنولوجي المفترض.

اقرأ أيضًا:

وزير الدفاع يتوجه إلى تركيا على رأس وفد رفيع المستوى

أخبار متعلقة

search