الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:32 ص
الطفل مهند
استغاثت جدة طفل لم يكمل العام الأول من عمره، من إصابته بورم سرطاني كبير يستمر في التضخم بمنطقة الوجه، حيث يؤثر على حياته بشكل كبير، مؤكدة أنها فشلت في معالجته بعد فترة من العلاج بالكيماوي، والتردد على أطباء عدة.
وقالت الجدة في تصريحاتها لـ “تليجراف مصر”، إن أسرتها تعيش حالة من الحزن الشديد وقلة الحيلة، لعدم استطاعتهم معالجة طفلهم مهند محمد رمضان، والذي يبلغ 11 شهرًا.
وروت السيدة أن البداية كانت عندما ظهر بوجه الطفل حبة صغيرة، ظنت أنها “وحمة”، إلا إنها سرعان ما زاد حجمها بشكل غريب، ما جعل الأسرة تتوجه إلى معهد الأورام بالقاهرة، حيث خضعت الحالة للفحوصات التي أكدت إصابته بورم سرطاني.

وخضع الطفل لعملية جراحية لاستئصال الورم، وعقبها بحوالي 8 أشهر خضع للعلاج الكيماوي داخل المعهد، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير، إذ كان يعاني من ارتفاع متكرر في درجة الحرارة وإجهاد شديد نتيجة العلاج.
وبحسب ما روت جدة الطفل مهند، فإن أطباء المعهد أخبروهم بإيقاف جلسات الكيماوي تمهيدًا لإجراء زراعة نخاع، وأجرت الأسرة جميع الفحوصات والأشعة المطلوبة، وكانت تتوقع استكمال خطة العلاج، إلا أنها فوجئت كما زعمت السيدة بإبلاغها بعدم إمكانية استكمال العالج.
وقالت إن إحدى طبيبات المعهد، أخبرتها بأن إجراء العملية الجراحية سيتطلب تكسير عظام الوجه، وطالبتها بأخذ الطفل والعودة إلى المنزل.
وأوضحت الجدة أنها قضت شهورًا في البحث عن طبيب يعالج حفيدها، قائلة: "بعد ما مشيت مكنتش عارفة المفروض أروح فين، وروحت عند كذا دكتور قالولي لازم تروحي مستشفى الأورام تاني".
وتأمل الجدة في إيجاد حل لحالة حفيدها، قبل أن تتفاقم حالته أكثر، ويزداد حجم الورم السرطاني الذي يجعله غير قادر على التنفس أو الرؤية بشكل طبيعي، ويجعله في آلام مستمرة.
اقرأ أيضًا:
ربة منزل تشعل النيران في نفسها بأبو النمرس بسبب إصابتها بالسرطان
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
أكثر الكلمات انتشاراً