السبت، 01 أغسطس 2026

05:44 ص

صعود السلالم يوفر فوائد للقلب أكثر من قضاء ساعات على جهاز المشي

صعود السلالم

صعود السلالم

يقضي الكثيرون فترات طويلة في المشي أو الجري على جهاز المشي دون ملاحظة تحسن ملحوظ في صحة القلب والأوعية الدموية؛ حيث كشف أخصائيو الرياضة عن وجود بديل أسهل وأكثر فاعلية، وهو صعود السلالم.

وفقًا لتقرير صحيفة لا راثون الإسبانية، فإن هذا النشاط اليومي، الذي لا يتطلب أي معدات أو تخطيط، من الأنشطة متوسطة إلى عالية الشدة ذات التأثير الأكبر على القلب.

وتُصنّف الكلية الأمريكية للطب الرياضي هذا التمرين ضمن أكثر التمارين شمولاً لتحسين اللياقة القلبية التنفسية؛ فصعود السلام يزيد من وزن الجسم، ويرفع معدل ضربات القلب بسرعة، ويُنشّط جميع عضلات الساق، ويُجبر الجسم على استهلاك المزيد من الأكسجين.. هذا المزيج يُولّد طلبًا أعلى على الطاقة مقارنةً بالمشي على أرض مستوية أو ممارسة تمارين رياضية متوسطة الشدة لفترات طويلة.

وأشارت إحدى الدراسات الحديثة، والتي أجراها باحثون في جامعة ماكماستر (كندا)، إلى أن الأشخاص الذين يصعدون حوالي 50 درجة يوميًا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية.

ويؤكد الباحثون أن هذا التمرين يُحسّن بشكل ملحوظ الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين، والقدرة على التحمل، وتحمل الجهد البدني، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام.

خيار مثالي لمن لا يملكون الوقت للتدريب

يمكن ممارسة صعود السلالم عدة مرات في اليوم، مع إمكانية تعديله ليناسب مختلف مستويات اللياقة البدنية.. بالنسبة لمن لا يجدون وقتًا للذهاب إلى النادي الرياضي، توفر هذه الممارسة فوائد مماثلة لجلسات التمارين المعتدلة الأطول، علاوة على ذلك، ولأنها تمرين قصير ولكنه مكثف، فإنها تُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية دون الحاجة إلى برامج معقدة.

على الرغم من سهولة ممارسة التمارين الرياضية، يُذكّرنا الخبراء بضرورة استشارة أخصائي رعاية صحية قبل البدء ببرنامج رياضي، خاصةً إذا كانت لديك شكوك حول حالتك البدنية أو الصحية، فالتأقلم التدريجي والإشراف المناسب أساسيان لتحقيق الفوائد المرجوة دون مخاطر.

search