ترامب ووزير الخزانة الأمريكي
صعدت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، معلنةً استعدادها لفرض "أقسى العقوبات في التاريخ" ضمن حملة تستهدف عزل طهران ماليًا واقتصاديًا وقطع مصادر تمويلها، بالتزامن مع استمرار الحرب بين البلدين منذ فبراير الماضي.
أكبر حصار مالي على إيران
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن واشنطن تستعد لإطلاق ما وصفه بـ"أكبر حصار مالي على الإطلاق" ضد إيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية ستستخدم كامل قوتها ضد أي جهة لا تلتزم بالعقوبات الجديدة.
وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تطالب حلفاءها وجميع دول العالم بوقف التعاملات التجارية مع طهران، محذرًا الدول التي تواصل دعم إيران من التعرض لعزلة دولية.
واشنطن تستهدف شرايين الاقتصاد الإيراني
أكد وزير الخزانة الأمريكي أن العقوبات الجديدة تهدف إلى قطع "كل شريان حياة اقتصادي" للنظام الإيراني، معتبرًا أن الضغط المالي يمكن أن يحقق أهداف واشنطن دون الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية.
وأشار بيسنت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألحقت أضرارًا بالاقتصاد الإيراني على نحو غير مسبوق، متوقعًا أن يؤدي تشديد العقوبات إلى انخفاض أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
تهديد للدول المتعاملة مع طهران
هددت واشنطن بفرض إجراءات صارمة على أي دولة تساعد إيران في تجاوز العقوبات أو تسهّل تدفق الأموال إليها، وقال بيسنت إن الدول الداعمة لطهران قد تصبح "منبوذة عالميًا".
كما دعا الصين، التي تستورد نسبة كبيرة من احتياجاتها النفطية من إيران، إلى الانضمام إلى الحملة الأمريكية الجديدة.
ترامب يلوح بـ"عواقب وخيمة"
تأتي تصريحات بيسنت بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستشن "أكثر العمليات الاقتصادية سحقًا" ضد إيران، محذرًا الدول التي تواصل التعامل مع طهران من "عواقب وخيمة".
ومن المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأمريكي مؤتمرًا صحفيًا، اليوم الاثنين، للكشف عن تفاصيل العقوبات الجديدة.
إيران تتوعد بالرد
في المقابل، ردت طهران بلهجة حادة على التهديدات الأمريكية، إذ قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران ستُعامل باعتبارها "عدوًا".
وأضاف رضائي أن أي تحرك عسكري أمريكي ضد إيران سيواجه برد وصفه بأنه سيكون "أشبه بزلزال"، بينما اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، واشنطن بمحاولة فرض سيادتها خارج حدودها.
اقرأ أيضًا: