عادات يومية شائعة ترفع ضغط الدم
لا يرتفع ضغط الدم عادة بسبب عادة سيئة واحدة أو يوم عابر من التوتر، وإنما تتراكم تأثيرات بعض السلوكيات اليومية على مدار الوقت، لتؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية دون أن يلاحظ الشخص ذلك.
وتكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في أنه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ما يجعل متابعة القراءات واكتشاف العادات المؤثرة فيها أمرًا مهمًا.
عادات يومية شائعة ترفع ضغط الدم
وأوضح أطباء القلب وفقًا لموقع تايمز أوف إنديا، أن القرارات اليومية يمكن أن تؤثر في ضغط الدم، كما أن الإفراط في تناول الملح، والجلوس لفترات طويلة، وقلة النوم، وزيادة الوزن والتوتر المستمر قد تسهم تدريجيًا في ارتفاعه.
ويظن الكثير أن ارتفاع الصوديوم في النظام الغذائي يأتي من رش الملح على الطعام فقط، بل يوجد أيضًا في العديد من الأطعمة الشائعة، مثل المخللات، والمكسرات، والصلصات، والخبز، والوجبات الجاهزة، والأطعمة المعلبة والمصنعة.
زيادة الصوديوم في النظام الغذائي
وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم أدى إلى خفض ضغط الدم الانقباضي بنحو 6 ملم زئبق مقارنة بالنظام الغذائي المعتاد لدى المشاركين، وذلك بعد أسبوع واحد فقط.
ويصبح تقليل الملح أكثر أهمية لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو السكري.
الجلوس لساعات طويلة
ممارسة الرياضة لفترة قصيرة لا تلغي بالضرورة تأثير الجلوس طوال بقية اليوم، فالبقاء في وضعية الجلوس لفترات طويلة يرتبط بقلة النشاط البدني، وذلك يؤثر في الوزن والتمثيل الغذائي وصحة الأوعية الدموية.
ويمكن تقليل فترات الخمول من خلال الوقوف والتحرك بين المهام، والمشي أثناء المكالمات الهاتفية، وأخذ فترات قصيرة للحركة خلال ساعات العمل.
التعامل مع النوم باعتباره أمرًا ثانويًا
السهر المستمر وعدم انتظام مواعيد النوم لا يؤثران فقط في الشعور بالنشاط خلال اليوم، بل يمكن أن ينعكسا أيضًا على صحة القلب والأوعية الدموية وأنماط ضغط الدم.
ويستحق انقطاع النفس أثناء النوم اهتمامًا خاصًا، إذ ترتبط هذه الحالة بارتفاع ضغط الدم، ومن العلامات التي تستدعي الانتباه الشخير المرتفع، أو الاختناق واللهاث أثناء النوم، أو النعاس الشديد خلال النهار.
التوتر المستمر
يمكن أن يؤدي موقف عصبي عابر إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، لكن المشكلة تصبح أكبر عندما يتحول التوتر إلى حالة مستمرة.
وأوضح الأطباء أن التوتر المزمن يمكن أن يؤثر في النوم والشهية والنشاط البدني، كما يمكن أن يدفع الشخص إلى الإفراط في تناول الطعام أو قلة الحركة، وهي عوامل تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.
تناول بعض الأدوية دون الانتباه لتأثيرها
لا يعني شراء الدواء من دون وصفة طبية أنه خالي من التأثيرات الجانبية، فبعض مزيلات الاحتقان يمكن أن ترفع ضغط الدم، كما قد تؤثر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين، في السيطرة على ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
لذلك، يحتاج الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب أو الكلى، إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام بعض هذه الأدوية.
تجاهل زيادة الوزن التدريجية
تسهم الزيادة المستمرة في الوزن على ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت، نتيجة تأثير زيادة الوزن في الأوعية الدموية والكلى والأنظمة الهرمونية التي تساعد على تنظيم السوائل والضغط.
ولا يشترط فقدان قدر كبير من الوزن لتحقيق فوائد صحية، إذ يمكن حتى لخسارة الوزن المعتدلة أن تساعد في تحسين ضغط الدم.
اقرأ أيضًا:
سوار جديد يقيس ضغط الدم.. هل يرتبط استخدامه بانخفاض القراءات؟