الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
11:16 م
روجينا تستغيث لتوفير 11 مليون
استغاثت والدة الشابة روجينا، البالغة من العمر 21 عامًا، للمساعدة في استكمال علاج ابنتها وإنقاذ حياتها، بعد معاناتها من فشل وضعف في عضلة القلب منذ 8 سنوات، مشيرةً إلى أن ابنتها تحتاج إلى نحو 11 مليون جنيه للسفر للخارج واستكمال علاجها.
وقالت والدة روجينا أن ابنتها عاشت رحلة طويلة مع المرض بدأت منذ 8 سنوات، بعدما أصيبت بفشل وضعف في عضلة القلب، لتتحول حياتها منذ ذلك الوقت إلى سلسلة من العلاج والعمليات والإقامة المتكررة داخل المستشفيات، وسط آمال أسرتها في أن تجد فرصة لاستكمال علاجها والعودة إلى حياتها الطبيعية.
وأكدت والدة روجينا في حديثها لـ "تليجراف مصر" إن ابنتها تلقت العلاج بالأدوية لمدة عام، قبل أن تتطور حالتها بشكل سريع وتحتاج إلى تدخل طبي أكثر تعقيدًا.
وأضافت أن الأطباء اضطروا إلى تركيب جهاز يساعد على تقوية عضلة القلب، وهو عبارة عن مضخة يتم وضعها داخل القلب، ويخرج منها سلك سميك من جانب البطن، بينما تعمل المضخة من خلال بطاريتين كانت روجينا تحملهما معها على ظهرها طوال الوقت.

وأوضحت والدة روجينا أن ابنتها استمرت في استخدام الجهاز لنحو 3 سنوات، وبعدها أخبرها الأطباء أن عضلة القلب تحسنت، ولذلك تم اتخاذ قرار بإزالة الجهاز، لكن حالة روجينا الصحية لم تستقر طويلًا، بحسب والدتها، حيث تدهورت حالتها مرة أخرى بعد نحو 15 يومًا فقط من إزالة الجهاز، ما استدعى دخولها غرفة العمليات من جديد لإعادة تركيبه.
وأكدت أن الجهاز لا يزال موجودًا مع روجينا حتى الآن، إلى جانب جهاز آخر لتنظيم كهرباء القلب تم تركيبه في صدرها.
وقالت والدة روجينا إن ابنتها موجودة حاليًا في مركز مجدي يعقوب بأسوان، مشيرة إلى أن تكرار دخولها المستشفى أثر بشكل كبير على حالتها النفسية.
وأضافت أن الأطباء أبلغوا الأسرة باحتمالية خضوع روجينا لعملية تركيب دعامة، بسبب معاناتها من مشكلات في الرئة، موضحة أن الرئة اليمنى متعبة، بينما يوجد جزء من الرئة اليسرى يتجمع فيه الكثير من المياه.

وتروي والدة روجينا أن ابنتها كانت ترفض في البداية الخضوع للعملية الأخيرة، بسبب معاناتها الطويلة مع المرض والعمليات، وكانت تقول: "خلاص سيبوني وكل حاجة بإيد ربنا".
وأشارت إلى أن الدكتور مجدي يعقوب تحدث معها وحاول إقناعها بضرورة إجراء العملية، قائلًا لها إن الأطباء عليهم أن يفعلوا ما يستطيعون لإنقاذها، وأن الأمر في النهاية بيد الله.
وأكدت والدة روجينا أن الأسرة تحتاج إلى نحو 11 مليون جنيه، حتى تتمكن ابنتها من السفر إلى الخارج واستكمال علاجها هناك، مشيرة إلى امتلاك الأسرة تقارير طبية صادرة من المستشفى توضح حالتها الصحية واحتياجها إلى العلاج.
وأوضحت أن المبلغ يفوق قدرة الأسرة، خاصة في ظل سنوات العلاج والعمليات التي خاضتها روجينا، لتجد نفسها اليوم أمام محاولة جديدة لإنقاذ ابنتها واستكمال رحلة علاجها.
وقالت والدة روجينا إن ابنتها لا تطلب سوى فرصة للحياة، موضحة: “ نفسها تعيش حياة طبيعية زي أي بنت في سنها، وتعمل العملية وتبقى بنت طبيعية”، وأضافت أن روجينا ولديها أحلام تتمنى تحقيقها رغم المرض الذي لازمها لسنوات.
وأشارت إلى أن ابنتها أنهت الدبلوم، وكانت تحلم بالالتحاق بالمعهد، وبالفعل حصلت على فرصة للالتحاق به، لكنها لم تتمكن من استكمال تعليمها بسبب ظروفها الصحية الصعبة.
واختتمت والدة روجينا استغاثتها بالتأكيد على أن ابنتها لا تزال متمسكة بالأمل، قائلة إنها تتمنى أن تجد من يقف بجوارها ويساعدها على استكمال العلاج، وأضافت: "نفسي الناس توقف جنبها وتنقذها، هي نفسها تعيش وتسافر وتعمل العملية، وأنا كل أملي إن حد يساعدنا ونقدر ننقذ بنتي".
اقرأ أيضًا:
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً