الجمعة، 11 سبتمبر 2026

01:30 م

3 عادات صحية للتغلب على تعب بداية الدراسة.. متى يجب استشارة الطبيب؟

طفل منهك من الدراسة

طفل منهك من الدراسة

يحدث تغيير في روتين الأطفال وعائلاتهم مع بداية العام الدراسي الجديد، نظرًا لحلول ساعات الصباح الباكرة، وأيام الدراسة الطويلة، بعد الجداول الزمنية المرنة التي كانت سائدة خلال العطلات.

هذا الانتقال قد يكون مرهقًا، ومن الشائع أن يشعر الأطفال بتعب أكثر من المعتاد في الأسابيع الأولى، على الرغم من أنه أمر متوقع، إلا أنه من المهم عدم تجاهله إذا استمر لفترة طويلة.

ما هو أسباب التعب في بداية الفصل الدراسي؟

تلعب الكثير من الضغوطات دورًا كبيرًا في شعور الطفل بالتعب مع عودته إلى المدرسة، مما يؤثر على مستويات طاقته، ولذلك بسبب أن الأيام تصبح أطول وأكثر تنظيمًا، مع دروس وواجبات منزلية والتزامات تتطلب تركيزًا مستمرًا، كما أنه يتأقلم أيضًا مع فصول دراسية ومعلمين وأوضاع اجتماعية مختلفة، علمًا أن معظمهم يتأقلمون في حوالي أسابيع قليلة مع استقرار أنماط نومهم وتكيف أجسامهم مع الروتين الجديد.

تعب الطفل في بداية الدراسة
تعب الطفل في بداية الدراسة

دعم العادات الصحية للأطفال في بداية الدراسة

بحسب موقع “child healthy”، يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية أن يلعبوا دورًا محوريًا في مساعدة الأطفال على اجتياز هذه المرحلة الانتقالية، من خلال تشجيع الروتينات المنتظمة وعادات النوم الصحية، مما يمكن أن يُحدث فرقًا ملحوظًا، ومن الخطوات العملية الآتي:

  1. أوقات نوم منتظمة: يساعد وقت النوم والاستيقاظ الثابت على تنظيم دورة نوم واستيقاظ الطفل، مما يعزز جودة نوم أفضل.
  2. الحد من استخدام الشاشات قبل النوم: إن تقليل وقت استخدام الشاشات في الساعة التي تسبق النوم يدعم الإنتاج الطبيعي للميلاتونين، وهو الهرمون الذي ينظم النوم.
  3. التغذية المتوازنة: يساعد النظام الغذائي المتنوع الذي يحتوي على كمية كافية من الحديد والفيتامينات والترطيب على الحفاظ على مستويات الطاقة طوال اليوم.

كما يمكن أن يكون من المفيد إتاحة وقت هادئ بعد المدرسة للأطفال للراحة أو القراءة أو الاستمتاع بأنشطة هادئة قبل الانتقال إلى الواجبات المنزلية أو اللعب المنظم.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُعدّ التعب العرضي جزءًا من النمو الطبيعي، لا سيما خلال فترات النمو أو زيادة النشاط، مع ذلك، قد يشير التعب المستمر أو الشديد إلى مشكلة صحية كامنة، مثل نقص الحديد، أو الحساسية، أو اضطرابات النوم، أو الإجهاد النفسي. 

إذا استمر تعب الطفل لأكثر من الأسابيع الأولى من الفصل الدراسي، أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل فقدان الشهية، أو تقلبات المزاج، أو فقدان الوزن، أو شحوب البشرة، أو كثرة الإصابة بالأمراض، يُنصح باستشارة الطبيب.

طفل منهك من الدراسة
طفل منهك من الدراسة

تقديم الطمأنينة والدعم

قد يكون العودة إلى المدرسة مرهقًا عاطفيًا وجسديًا، وقد يحتاج الأطفال إلى مزيد من الطمأنينة خلال هذه الفترة، خاصةً إذا كانوا يتأقلمون مع بيئة جديدة، ويمكن للتواصل المفتوح والتشجيع اللطيف أن يساعدهم على مشاركة أي مخاوف أو صعوبات يواجهونها.

اقرأ أيضًا:

كيف تبنين مساحة آمنة لطفلك تحميه من التحرش في المدرسة؟.. استشاري يوضح

من غير ما يبوش.. طريقة تحضير ساندوتش جبنة متماسك لآخر اليوم الدراسي

طريقة عمل اللانشون في المنزل قبل بدء العام الدراسي الجديد

تابعونا على

search