الجمعة، 11 سبتمبر 2026

08:30 م

لا تتجاهل شرب الماء.. عادات صحية تساعدك على ترطيب جسمك في الخريف

شرب الماء في الخريف

شرب الماء في الخريف

مع انخفاض درجات الحرارة، تقل إشارات العطش لدى الفرد، رغم أن احتياجات الجسم من الماء لا تتغير، مما يعني أنه سيعاني من الجفاف دون أن يدرك ذلك، لذا، لا بد من الانتباه لشرب الماء الكافي خلال اليوم لتجنب المشكلات الصحية.

أسباب جفاف الخريف

عندما لا يكون الجو حارًا جدًا، لا يرسل الدماغ إشارات العطش بقوة، لذلك يشرب الفرد بشكل طبيعي كمية أقل من الماء، كما أن استنشاق الهواء البارد والجاف يزيد من فقدان السوائل عبر الرئتين، وبإضافة نشاط بدني خفيف مثل قضاء الحاجات، والتمارين الرياضية، واللعب مع الأطفال، فإن هذا الفقدان سيزداد.

ويمكن أن يؤدي التدفئة الداخلية إلى جفاف الجسم، فتشغيل المدفأة يجفف الهواء والجسم بنفس طريقة شمس الصيف، فيما تعمل الطبقات والملابس الدافئة أيضًا على حبس الحرار، حتى لو لم يكن الجسم يتعرق بغزارة، فهو يبذل جهدًا أكبر لتنظيم درجة حرارته، وهذا يستهلك السوائل، وفقًا لموقع "lub bock cooper health”.

جفاف الخريف
جفاف الخريف

كيف تتجنب جفاف الخريف؟

يدور ترطيب الجسم في فصل الخريف حول تجنب الشعور بالعطش، ويتم ذلك عبر اتباع عادات صحية، تتمثل في الآتي:

  • بدء اليوم بكوب من الماء لترطيب الجسم بعد فقدان السوائل خلال الليل.
  • شرب رشفات من الماء قبل التمارين الرياضية أو المشي أو أعمال الحديقة، وليس فقط بعد ذلك.
  • محاولة شرب الماء باعتدال على مدار اليوم بدلًا من شربه دفعة واحدة.
  • شرب الماء قبل الشعور بالعطش، أما إذا كان هناك شعور بالعطش، فأن الجسم يعاني بالفعل من جفاف طفيف.

عادات تساعد في الحفاظ على الترطيب

فيما يلي مجموعة من العادات التي تساعد في الحفاظ على الترطيب:

  • الحرص على وضع زجاجة ماء في مكان ظاهر وفي متناول اليد، سواء على المكتب أو منضدة السرير أو في السيارة، فذلك بمثابة تذكير بصري لشرب الماء.
  • إضافة نكهة طبيعية، مثل شرائح الحمضيات أو الخيار أو التوت، إذ تجعل الماء أكثر جاذبية.
  • يمكن أن يكون الشاي العشبي أو الماء الدافئ بالليمون أو الماء الدافئ المنقوع قليلًا مرطبًا تمامًا مثل كوب بارد.
  • ضبط تذكيرًا، إذ يمكن لمؤقت بسيط أو تطبيق لتتبع الترطيب أن يساعد على الالتزام بذلك.
شرب الماء في الخريف
شرب الماء في الخريف

أهمية الترطيب في الخريف

أما فيما يخص أهمية الترطيب، فتتمثل في الآتي:

  • دعم جهاز المناعة، إذ يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم على مقاومة الأمراض الموسمية.
  • تعزيز الطاقة والتركيز، فحتى الجفاف الطفيف يمكن أن يسبب التعب والتشوش الذهني والتهيج.
  • تنظيم درجة حرارة الجسم، فمن السهل الشعور بالبرد أو ارتفاع درجة الحرارة عندما تكون مستويات السوائل في الجسم منخفضة.
  • حماية البشرة والمفاصل، إذ يساعد الترطيب على الحفاظ على نضارة البشرة ومرونة المفاصل.

في حال الشعور بالخمول أو الصداع أو الإرهاق رغم شرب الماء، فقد يحتاج الجسم إلى ترطيب سريع، لذا فإن العلاج بالتسريب الوريدي يساعد على إعادة ترطيب الجسم وتزويده بالسوائل والعناصر الغذائية الأساسية بسرعة وكفاءة.

اقرأ أيضًا:

تخلصك من التوتر.. 5 فوائد صحية للمشي في الخريف

متى تنخفض درجة الحرارة في مصر 2026؟ الأرصاد توضح

اكتئاب الخريف الموسمي.. كيف تتغلب على تقلبات مزاجك في الأشهر الباردة؟

search