الإثنين، 21 سبتمبر 2026

03:56 ص

الإثنين، 21 سبتمبر 2026

03:56 ص

"استفزاز لمشاعر المسلمين".. مصر تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي ومستوطنين للأقصى

علم مصر

علم مصر

أدانت مصر بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسرائيلي وعدد من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، محذرة من تداعيات هذه الإجراءات على الأوضاع الأمنية وحالة الاستقرار في المنطقة.

الاقتحام استفزاز لمشاعر المسلمين

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان صحفي اليوم الإثنين، رفض مصر لما يمثله اقتحام المسجد الأقصى من انتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم، مشيرة إلى أن مثل هذه الممارسات من شأنها زيادة حدة التوتر ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

مصر تؤكد ضرورة الحفاظ على الوضع القائم

وشددت مصر على ضرورة الالتزام بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

تحذير من تغيير هوية القدس

وحذرت مصر من أي محاولات تستهدف تغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة أو فرض واقع جديد على مقدساتها، مؤكدة ضرورة وقف الإجراءات الأحادية التي من شأنها تقويض فرص التهدئة وتهديد جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.

 اقتحام 570 مستعمرًا باحات المسجد الأقصى

وفي وقت سابق، أعلنت محافظة القدس اقتحام نحو 570 مستعمرًا باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران" وأداء طقوس تلمودية داخل باحاته.

وأضافت أن نتنياهو اقتحم منطقة حائط البراق في البلدة القديمة للمشاركة في مراسم "السليحوت" وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف وحشود من المستعمرين، وفقًا لشبكة “سكاي نيوز”.

الرواية الإسرائيلية عن هيكل سليمان

وتقول الرواية الإسرائيلية إن جبل الهيكل كان موقعًا للهيكل الأول المنسوب إلى الملك سليمان وهو ما تستند إليه جهات إسرائيلية في تفسير أهمية المنطقة وأعمال التنقيب فيها، إلا أن إثبات وجود بقايا مادية للهيكل الأول نفسه غير موجود.

ويأتي التصعيد في ظل خلاف مستمر حول الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى الذي تدار شؤونه الدينية عبر دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بينما يقضي الوضع القائم بأن يكون الأقصى مكانًا للعبادة للمسلمين، مع السماح لغير المسلمين بالزيارة دون أداء الصلاة أو الطقوس الدينية داخله.

وتقول الأردن والجهات الفلسطينية إن تزايد الاقتحامات والصلوات والطقوس اليهودية داخل باحات المسجد يمثل محاولة لتغيير هذا الوضع وفرض واقع جديد.

وزادت حدة التوتر خلال عام 2026 مع تكرار اقتحامات المستعمرين ومشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين فيها، بالتزامن مع أعمال وحفريات في محيط البلدة القديمة وسط تحذيرات فلسطينية وعربية من المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى.

اقرأ أيضًا:

بعد اقتحام نتنياهو منطقة البراق.. حماس تحذر من تغيير هوية الأقصى

search