الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
01:24 م
ضبط الساعة البيولوجية للجسم
يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي في مصر يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، وذلك بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي بنهاية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، ويحدث تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، وفقًا للقانون المنظم لنظام التوقيت الصيفي في مصر.
وبحسب موقع globalthy، يجد الكثيرون صعوبة في التأقلم مع هذا التغيير، وذلك نتيجة لتأخير الساعة 60 دقيقة، وأوضحت الدراسات أن تغيير ساعة واحدة يمكنها أن تخل بجدول النوم، إذ تتغير الساعة لكن تبقى مواعيد العمل كما هي.
ويحتوي الدماغ على ساعة بيولوجية رئيسية تُضبط بالتعرض لأشعة الشمس والظلام، هذا الإيقاع اليومي عبارة عن دورة مدتها 24 ساعة تقريبًا، وتحدد متى يشعر الشخص بالنعاس ومتى يكون أكثر يقظة.
ويُعد ضوء الصباح أساسيًا لضبط الساعة البيولوجية، وبحلول المساء، تبدأ مستويات هرمون الميلاتونين بالارتفاع، مما يُسبب النعاس، ويؤدي التعرض المفرط للضوء في المساء إلى تأخير هذا الارتفاع، مما يُخل بتوازن الساعة البيولوجية.
وتؤثر الساعة البيولوجية على أكثر من مجرد النوم، فهي تؤثر أيضاً على أشياء مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم وهرمونات التوتر والتمثيل الغذائي.
عادة ما تكون آثار تغيير الساعة طفيفة ومؤقتة، إذ يتأقلم معظم الأشخاص في غضون أيام قليلة، أو في غضون أسبوع إلى أسبوعين على الأكثر.
وتشمل الآثار الأكثر شيوعًا بين عامة الناس ما يلي:
يمكن أن يساعد تغيير مواعيد النوم بمقدار 15 دقيقة فقط في الليلة في الأيام التي تسبق التغيير على التأقلم معه تدريجيًا.
ومن الضروري التعرض لأشعة الشمس في الصباح خلال أول أيام بعد تغيير الساعة لإعادة ضبط الساعة البيولوجية من أجل نوم صحي.
اقرأ أيضًا:
28 أكتوبر 2026 12:43 م
28 أكتوبر 2026 11:12 ص
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً