السبت، 31 أكتوبر 2026

04:43 م

السبت، 31 أكتوبر 2026

04:43 م

"الأهلي شاهد على بداياته".. محمد حمد موهبة زملكاوية تحلم بالسير على خطى زيزو

محمد حمد

محمد حمد

تبدأ حكاية لاعب الزمالك محمد حمد من قطاع الناشئين، حيث تشكلت ملامح موهبة كروية امتلكت القدرة على اللعب في أكثر من مركز، ونجح في لفت الأنظار بمهاراته ورؤيته داخل الملعب. 

من تجربة قصيرة في الأهلي إلى تحقيق حلم الانضمام للزمالك، النادي الذي شجعه منذ طفولته، يخوض اللاعب اليوم أولى خطواته مع الفريق الأول، ساعيًا إلى كتابة اسمه بين نجوم القلعة البيضاء، والسير على خطى أحمد سيد زيزو نجم الأبيض السابق.

البداية من الأهلي

بدأ محمد حمد رحلته داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، لكنه لم يستمر سوى شهرين فقط، بعدما تغير الجهاز الفني ورحل المدرب الذي كان مقتنعًا بإمكانياته، ليخوض اللاعب اختبارات جديدة مع الجهاز الفني الذي تولى المسؤولية.

لم تسر الأمور بالشكل الذي تمناه، لكن تلك التجربة لم تكن نهاية الطريق، بل كانت بداية فصل جديد في مسيرته، بعدما انتقل إلى الزمالك، النادي الذي يشجعه منذ صغره.

يحلم بالتفوق على يامال.. من هو محمد حمد ناشئ الزمالك؟ | يلاكورة

ورغم أن والده يشجع الأهلي، فإن والدته زملكاوية، ما جعلها صاحبة دور مهم في انتقاله إلى القلعة البيضاء، إذ اصطحبته إلى النادي لخوض الاختبارات، وسط دعم مستمر من شقيقته وجدته.

وفي عام 2016، نجح محمد حمد في الاختبارات، ليبدأ رحلته داخل قطاع الناشئين بالزمالك، تحت قيادة المدرب محمد رزق، الذي أشرف على تدريبه خلال بداياته، وشهد تألقه في دورة الصيد الودية.

عبد الله السعيد مثله الأعلى.. وبيلينجهام قدوته عالميًا

لم يستقر محمد حمد في مركز واحد خلال سنوات تكوينه، إذ قرر مدربه محمد رزق نقله من مركز المهاجم إلى الظهير الأيمن، قبل أن يجربه في وسط الملعب الدفاعي، ثم في مركز لاعب الوسط المساند.

وكانت تلك التغييرات فرصة لاكتساب خبرات مختلفة داخل الملعب، ومنحته قدرة أكبر على التعامل مع أكثر من دور تكتيكي، سواء في النواحي الدفاعية أو الهجومية.

وبعد ذلك، واصل تدريباته تحت قيادة المدربين خالد مصطفى ومحمد إبراهيم، لتستمر رحلة تطوره داخل قطاع الناشئين، ويبدأ في لفت الأنظار بقدراته الفنية.

ومع مرور الوقت، بدأ محمد حمد يلفت الأنظار بمهاراته وقدراته الهجومية، خاصة في المراوغة والتمرير وصناعة اللعب، وهي إمكانيات ساعدته على الظهور بشكل مميز مع منتخب مصر مواليد 2008.

وشارك اللاعب في مواجهات أمام منتخبات تونس وليبيا والجزائر والمغرب، وقدم مستويات لافتة، وكان من بين أبرز محطاته ظهوره أمام المنتخب المغربي، في مباراة انتهت بفوز مصر بهدفين دون رد، بعدما ساهم في الأداء القوي للفراعنة.

ولم تمر إمكانياته مرور الكرام داخل الزمالك، إذ شبّه بعض المدربين أسلوب لعبه بطريقة الكابتن عبد الله السعيد، بالنظر إلى قدرته على صناعة اللعب والتحرك في المساحات والربط بين الخطوط.

كواليس انتقال محمد حمد إلى الزمالك | مصراوي

ويعتبر حمد عبد الله السعيد مثله الأعلى داخل مصر، بينما يضع النجم الإنجليزي جود بيلينجهام ضمن قدوته على المستوى العالمي.

يمتلك محمد حمد طموحًا كبيرًا يتجاوز مجرد الوصول إلى الفريق الأول بالزمالك، إذ يتطلع إلى أن يصبح لاعبًا عالميًا، ووضع النجم الإسباني لامين يامال هدفًا يسعى إلى التفوق عليه يومًا ما. 

ويعكس طموح حمد حجم الثقة التي يمتلكها اللاعب في قدراته، ورغبته في الوصول إلى أعلى المستويات، ليكون اسمه حاضرًا بين أبرز نجوم جيله في كرة القدم العالمية

عايز أبقى زي زيزو

كان محمد حمد يردد دائمًا دعاءً يعكس حجم طموحه: «يا رب أفرح أهلي، وألعب في الفريق الأول، وأكون نجم في الزمالك، وأبقى زي زيزو».

كان أحمد سيد زيزو بالنسبة له نموذجًا للاعب الذي استطاع صناعة اسمه بقميص الزمالك، وتحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق، وهو ما جعل حمد يتمنى السير على الطريق نفسه.

واليوم، بدأ اللاعب يخطو أولى خطواته نحو تحقيق هذا الحلم، بعدما حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول، وبدأ يترك بصمته في المباريات.

وشارك محمد حمد في 6 مباريات مع الفريق الأول للزمالك، نجح خلالها في تسجيل هدف وصناعة آخر، ليقدم مؤشرات أولية على قدرته على استغلال الفرصة التي حصل عليها.

وكانت مباراة المقاولون العرب إحدى أبرز محطاته حتى الآن، بعدما قدم أداءً مميزًا وصنع هدفًا بطريقة رائعة لزميله شيكو بانزا، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، ويؤكد أنه يمتلك ما يمكن أن يقدمه للفريق.

هذه البداية تمنح اللاعب دفعة معنوية مهمة، لكنها في الوقت نفسه تضعه أمام تحدٍ أكبر، يتمثل في الحفاظ على مستواه وتطوير قدراته، حتى يتحول من موهبة صاعدة إلى عنصر أساسي قادر على صناعة الفارق.

هل يصبح محمد حمد نجم الزمالك القادم؟

من لاعب بدأ رحلته في الأهلي ولم تستمر تجربته سوى شهرين، إلى موهبة اجتازت اختبارات الزمالك عام 2016، مرورًا بتغيير مراكزه بين الهجوم والدفاع ووسط الملعب، وصولًا إلى الظهور مع الفريق الأول.. رحلة محمد حمد تحمل الكثير من التفاصيل والطموحات.

لكن ما تحقق حتى الآن ليس سوى البداية، فالمشوار لا يزال طويلًا، والفرصة الحقيقية أمامه هي أن يثبت نفسه داخل الملعب، ويؤكد أن ما أظهره في قطاع الناشئين ومنتخب مصر يمكن أن يتحول إلى نجاح حقيقي مع الكبار.

ويبقى السؤال، هل يستطيع محمد حمد أن يصبح نجمًا كبيرًا في الكرة المصرية، ويسير على خطى أسماء مثل إمام عاشور وعبد الله السعيد؟ الإجابة لن تكون بالكلمات أو التشبيهات، بل بما سيقدمه اللاعب بنفسه خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضًا..

بعد رحيل كولر.. شوبير يحذر الأهلي من تكرار السيناريو مع عموتة

ناصف ساويرس يتحرك ضد جيمي كاراجر بعد إهانة أستون فيلا وجماهيره

تعليق ناري من حسام غالي على أزمة تصريحات وائل جمعة عن مودرن سبورت

search