الإثنين، 02 نوفمبر 2026
11:02 م
هيئة المحكمة
أحالت محكمة جنايات بلقاس، أوراق المتهم في القضية رقم 14614 لسنة 2011 جنايات بلقاس، والمقيدة برقم 1920 لسنة 2011 كلي شمال المنصورة، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك على خلفية اتهامه في جريمة وقعت عام 2011، وكان من بين الضحايا نجل أستاذ بكلية الحقوق بجامعة المنصورة، وذلك بعد هروبه لمدة 15 عامًا.
وصدر القرار برئاسة المستشار محمد أحمد البهنساوي، وعضوية المستشارين محمد محمد عطية، وعبدالعزيز متولي عبدالعزيز، وأحمد عيد سويلم، وبحضور الأستاذ محمد نجاتي، وكيل النائب العام.
استمعت المحكمة في وقت سابق إلى أقوال الشاهدة الأولى، تغريد مجدي عبد اللطيف زيدان أبو النجا، 22 عامًا، مساعد أخصائي رقابة جودة، ومقيمة بشارع الصعيدي بمدينة دمياط الجديدة، والتي ذكرت أنها أثناء استقلالها السيارة قيادة المجني عليه الأول، فوجئت بسيارة نقل بضائع صغيرة الحجم، بيضاء اللون، تطاردهما في محاولة لاعتراض طريقهما.
وأضافت الشاهدة أنه أثناء محاولتهما الفرار من السيارة، أطلق مستقلاها أعيرة نارية صوب إطارات السيارة، ما أدى إلى إتلاف أحدها وتعطلها، ثم نزل منها شخصان، كان أحدهما يحمل بندقية آلية والآخر يحمل مسدسًا.
وأوضحت أن الشخص الحامل للبندقية الآلية بادر بصفع المجني عليه، واستولى على حافظة نقوده، ودفعه بعيدًا عنه، ثم أطلق عيارًا ناريًا أسفل قدميه، وأمر مرافقه بقتله، لتُطلق أعيرة نارية بعدها، ويفر المتهمان من مكان الواقعة، وعندما نزلت من السيارة أبصرت المجني عليه ملقى على الأرض ومصابًا بالإصابات التي أودت بحياته.
كما استمعت المحكمة إلى أقوال الشاهد الثاني، مصباح محمد أحمد الشربيني سمك، 59 عامًا، سائق، ومقيم بقرية زيان التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، والذي شهد بأن نجله هاتفه وأخبره بتعرضه للتعدي من مجموعة أشخاص وسرقة سيارته بالإكراه، أثناء وجوده بدائرة مركز المنصورة.
وأضاف أنه أسرع برفقة المجني عليه الثاني والشاهدين الثالث والرابع، مستقلين السيارة الخاصة بالشاهد الرابع، للتوجه إلى مكان نجله، وأثناء سيرهم أبصروا السيارة المسروقة تمر أمامهم، فلاحقوها.
وأشار إلى أنهم طلبوا المساعدة من مستقلي سيارة خاصة داكنة اللون كانت تسير بجوارهم، إلا أن مستقليها وآخرين كانوا يستقلون سيارة تحمل الأوصاف ذاتها الواردة بأقوال الشاهدة الأولى، بادروا بإطلاق أعيرة نارية من أسلحة بنادق آلية صوبهم، قاصدين قتلهم، ما أسفر عن إصابته وإصابة الشاهد الثالث والمجني عليه الثاني، الذي أودت إصاباته بحياته، قبل أن يفر المتهمون من المكان.
وأوضح الشاهد أنه علم من نجله أن مرتكبي واقعة سرقة السيارة هم أنفسهم الأشخاص الذين أطلقوا الأعيرة النارية صوبهم، كما تعرف نجله على المتهم الأول، وحدد دوره بأنه قائد السيارة داكنة اللون التي كانت ضمن السيارتين اللتين استقلهما المتهمون خلال واقعة السرقة.
واستمعت المحكمة كذلك إلى أقوال الشاهد الثالث، ربيع معوض محمد علي، 28 عامًا، حاصل على دبلوم تجارة، ومقيم بقرية زيان بمحافظة الدقهلية، والذي شهد بما لا يخرج عن مضمون أقوال الشاهد الثاني.
كما شهد الشاهد الرابع، شاكر عبد السلام علي الشال، 46 عامًا، مأمور جمارك بدمياط، ومقيم بقرية زيان بمحافظة الدقهلية، بما لا يخرج عن مضمون أقوال الشاهد الثاني.
اقرأ أيضًا:
حقنوهم بالكلور… تأجيل محاكمة المتهمات بإنهاء حياة صغار الصف
جريمة هزت أركان الصف.. دفاع الصغيرين ضحيتا حقن الكلور من جدتهما يكشف تفاصيل الواقعة
02 نوفمبر 2026 10:54 م
02 نوفمبر 2026 10:40 م
02 نوفمبر 2026 10:29 م
02 نوفمبر 2026 10:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً