الجمعة، 06 نوفمبر 2026
10:35 م
مصير عموتة مرتبط بمباراة الأهلي ضد بيراميدز، فإن أخفق رغم ما تقوله الإدارة سيكون الغضب الجماهيري كاسحا، مباراة بيراميدز هي مباراة الدوري وبعدها لن يكون هناك منافسة لو فرق السماوي بسبع نقاط واستمر الأهلي في هذا الأداء، التوقف الدولي فرصة أخيرة للمدرب المغربي كي يعيد إعدادات ضبط فريقه ويعرف بوصلته في قيادة الأحمر من أجل تخطى مباراة بيراميدز، تلك هي المقولات الأكثر شيوعًا خلال الفترة الماضية وخاصة بعد تعادل الأهلي أمام القناة والفوز بـ"طلوع الروح" أمام مودرن سبورت، الحديث بات إما نكون أمام بيراميدز أو لا نكون.
كتبت سابقًا وقبل مباراة الزمالك أن الدوري المصري تغير ولم تعد هناك مباراة فاصلة، لقد اكتسح الأهلي الزمالك في الموسم الماضي رايح جاي، وكانت النتيجة أن فاز الأخير باللقب وضمن مقعده في دوري أبطال أفريقيا، بينما فشل الأحمر في التتويج أو التواجد الأفريقي كالمعتاد واضطر إلى لعب الكونفدرالية، هذا المقياس ينطبق أيضًا على مباراة بيراميدز، فحتى لو ربحها الأهلي فهذا ليس ضمان على التتويج ولو خسرها ليس برهانًا على الفشل.
معنى كلامي ليس الاستهانة بتلك المباراة ولا حتى عدم الاستعداد الجيد لها ومنحها المكانة التي تستحقها باعتبارها مع متصدر الدوري وأحد المنافسين الثلاثة على البطولات في الأعوام الماضية، لكن معنى كلامي أن نعيد مفهوم الأهلي إلى اللاعبين والإدارة الفنية ومن يرددون نظريات مباراة حاسمة، أن نعيد قاعدة أن الأهلي لا يخاف من أي فريق مهما كانت قوته داخل وخارج الملعب ومهما كان أداؤه، الأهلي الذي لعب أمام ريال مدريد وبرشلونة وغيرهم في بطولات عالمية وكان جمهوره يريد الفوز وغير قابل بالخسارة، الأهلي يستعد للجميع لكن لا يخاف من أحد و هذا ما يسمونه وأؤكد عليه أنا "DNA الأهلي".
تأسيسًا على ذلك، فإن فترة التوقف الدولي ليست هي الفرصة المناسبة للاستعداد لبيراميدز فقط، هي فرصة مناسبة وربما أخيرة لتدارك الموسم أصلًا، لحسم ملفات اللاعبين أولًا، من سيبقى ومن سيغادر ومن سيلازم دكة الاحتياط لعدم جاهزيته الفنية أو لعدم انضباطه، لا يجب أن نفوت تلك الفرصة ونعود للحديث عن التجديدات والعقود في ظل موسم مزدحم ومباريات متلاحقة وجماهير لا تقبل بكل هذا.
التوقف الدولي فرصة مناسبة وربما أخيرة لـ عموتة للوصول إلى تشكيلته المثالية أيضًا وانتهاء مرحلة التجريب، عليه معرفة خط الدفاع الأساسي والبديل لكل لاعب كما كان مارسيل كولر يقسم لاعبيه، عليه الاستقرار على خط وسطه والأجنحة وأخيرًا خط الهجوم ومعرفة بديل كل لاعب بترتيب يتغير حسب كفاءة الآخرين ومدى جودة تدريباتهم، كما مطلوب منه أن يحدد مركز كل لاعب ويضعه في المكان الصحيح قبل أن يقرر من هم الذين خارج حساباته تمامًا.
فترة التوقف الدولي مناسبة أيضًا للاستقرار على طريقة لعب المدرب المغربي بعد أن أدرك أن التحولات ليس طريقة الأهلي المفضلة في اللعب فهو فريق هجومي في المقام الأول ويمارس الضغط العالي من اللحظة الأولى ويسجل هدف واثنان وثلاثة أما دون ذلك فهو لم يعتد عليه الجماهير واللاعبين.
الأمر ذاته ينطبق على بعض الفنيات الأخرى كتنفيذ الكرات الثابتة والركنيات وبعض التكتيكات الأخرى داخل الملعب مثل تغيير طريقة اللعب في وقت بعينه والدفع بأوراق رابحة في التغييرات في توقيتات بعينها ثم أخيرًا من من اللاعبين الشباب سيتم الاستعانة بهم بدلًا من التجريب.
بالطبع تلك أبجديات أي مدرب ومفترض أن تكون تلك الخطوط واضحة في ذهن "عموتة" منذ انتهاء فترة الإعداد التى حظى بها قبل بدء الموسم، لكن بما أن التداعيات الأخرى مثل إقالته ستكون كبيرة وغير مأمونة، وبما أننا بدأنا الموسم وهناك فرصة توقف دولي فعليه ضبط كل ما سبق ليس لمواجهة بيراميدز بل لمواجهة الموسم، ويجب أن يدرك اللاعبون أن فوزهم على بيراميدز لن يغير من الحقيقة والغضب شيء لو استمروا بعدها في نفس الحالة والأداء.
28 أكتوبر 2026 10:52 ص
22 أكتوبر 2026 11:54 ص
12 أكتوبر 2026 03:06 م
08 أكتوبر 2026 06:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً