نجوى مصطفى
نهائي المونديال.. 90 دقيقة من قسوة كرة القدم ومتعتها
تلك الحقيقة المجردة تسقط معها نظريات الظهور المشرف والأداء العظيم بل وربما تسقط معها أيضًا نظرية الحصان الأسود، تلك مصطلحات فقط من أجل إثبات الحضور لكن في الذاكرة الجمعية فهناك الأبطال وحدهم..
19 يوليو 2026 10:39 ص
سرقوا التأهل.. فلا تسرقوا المستقبل
أولى الخطوات الواجب اتخاذها هي التجديد للكابتن حسام حسن حتى مونديال 2030، أعتقد أن الرجل يستحق وأن شهادة نجاحه قد كتبها هو بنفسه ليس على المستوي التدريبي ولا الصعود التاريخي في المونديال..
08 يوليو 2026 10:34 ص
حسام حسن ورفاقه، من خاضوا المعركة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة
أخيرًا انفتح الباب أمام هذا الجيل الذي قاده حظه العثر أن يأتي بعد جيلين متناقضين تمامًا، الأول هو الذهبي المسيطر بثلاثة ألقاب قارية متتالية...
04 يوليو 2026 09:25 ص
صعدنا كما نحلم لا كما ينبغي.. وهذا أمتع
بل كشفت ما هو أعمق، أن المنتخب المصري بقيادة العميد تراوده أحلام كبيرة لن يتخلى عنها بسهولة رغم شراسة المنافسة وصعوبة الأدوار التالية..
28 يونيو 2026 10:32 ص
للتاريخ يا صلاح.. للتاريخ يا مصر
"للتاريخ يا صلاح.. للتاريخ فقط"، ردّدها المعلق خليل البلوشي أكثر من مرة، وفرح بها المصريون أكثر من مرة، اهتزت المدرجات في كندا والمقاهي في القاهرة والإسكندرية وأسوان وأضاءت البيوت أنوارها في السادسة
22 يونيو 2026 12:06 م
لماذا تعد مباراة نيوزيلندا الأهم في تاريخنا المونديالي؟
نعم هي المباراة الأهم لأن الفوز فيها يعني أننا بنسبة كبيرة ضمنّا التأهل إلى الدور الثاني لنمحي صفحة الماضي التي كُتب فيها "نحن أول الخارجين" ونكتب صفحة المستقبل التي سندون فيها "أي دور سنصله..
20 يونيو 2026 03:33 م
في المونديال ننتظر.. بطل جديد وغائب جديد!
إذا فشلت في حصد لقب مونديال 2026، فإن السؤال لن يكون متى تعود البرازيل إلى القمة، بل إلى أي مدى يمكن لعرشٍ بُني على خمسة ألقاب أن يصمد أمام ذاكرة جماهير لا تتذكر إلا المنتصر الأخير!
10 يونيو 2026 09:25 ص
في مونديال 2026 ما يستحق الحياة!
واليوم، شاخت شجرة أخرى وحان وقت خريفها، شجرة كان أزهر أوراقها رجلًا يسمى كريستيانو رونالدو ملك من الشغف ما يفوق الكثيرين ولعب بإصرار نادر طوال أكثر من عقدين، الآن عليه أن يترك ذلك فلا رحلة أخرى..
02 يونيو 2026 08:41 م
قائمة حسام حسن للمونديال.. منطقية وجريئة وعادلة!
إنها قائمة اعتمدت على أهل الثقة وهذا حق لأي مدير فني طالما كانت نسبتها معقولة وليست طاغية، وأهل الثقة عند حسام حسن هم محمد علاء في حراسة المرمى ومحمد عبد المنعم وكريم حافظ في الدفاع ومهند لاشين ومحمود
26 مايو 2026 09:27 م
الإسماعيلي هبط.. وإيه المشكلة؟!
الهبوط لا يعني الفشل العام أو الكارثة أو "الموت" كما ردد البعض، الهبوط يعني ببساطة الهبوط، أن تلعب في دوري الدرجة الثانية لمدة موسم إن أثبت فيه كفاءتك تعود مرة أخرى إلى الدوري الممتاز، هكذا لا أكثر..
13 مايو 2026 08:22 م
فخ الانتصارات الوهمية
كل منهم في وضع المنتصر نسبيًا وكل منهم يظن أنه نجا من أفخاخ كثيرة، لكن الحقيقة والواقع يؤكدان أن كل ذلك "زائف" وأن حسم لقب الدوري نفسه لن يكون سوى أكثر من معركة سيربحها الأكثر جهدًا وتوفيقًا..
10 مايو 2026 10:37 ص
حين تتحول القمة إلى معركة مالية مفتوحة
تلك هي الحسبة الأهم عند مجلس إدارة الناديين في مباراة القمة، فصحيح أنها المباراة الأشهر جماهيريًا، وصحيح أن لها لذة خاصة وأن الجولات بين القطبين لها سحرها الخاص، لكن تلك المرة المال هو الأهم..
01 مايو 2026 08:19 ص
جينا نظبط الدوري فـ"لغينا" نصه
أقول هذا بمناسبة الدوري المصري الذي نعيش آخر جولاته في الأيام الحالية، وقبل عام كان الحديث أن النظام الجديد سيقضي على عشوائية الماضي وسيكون هناك تاريخ محدد للانتهاء من البطولة تتماشى مع المواعيد الدول
23 أبريل 2026 02:11 م
حضر الجمهور والأهداف وغاب اللاعبين، ما رأيته في لقاء الأهلي وسموحة
طوال المباراة التي شاهدتها بأعصاب مشدودة على آخرها وبتوتر استمر معي حتى الدقيقة 95 وأنا أفكر في سيل التحليلات التي صاحبت تراجع مستوى الفريق خلال الموسم الحالي
12 أبريل 2026 01:57 م
في سباق الدوري.. ما لا يُقال أخطر مما يُلعب
خوفي الأكبر لا يتعلق بالدوري المصري وهو "الهدف الأساسي" بل بدوري أبطال أفريقيا وهو "الهدف الضمني" والأهم الذي يجب أن نأخذه في الحسبان..
08 أبريل 2026 12:42 م
منتخب بلا خوف.. والأسئلة الكبرى تبحث عن إجابات
تلعب المباريات الرسمية من أجل أن تُكسب وتربح الثلاث نقاط، دون ذلك ليس هناك مبررات كثيرة يمكن أن تقولها وقت الخسارة فلا أحد يتذكر اللعب الجيد والتخطيط المحكم والتكتيك الجديد...
01 أبريل 2026 12:29 م
المشكلة ليست في الملعب.. قصة الأهلي التي لا تروى كاملة!
القصة أكبر من ذلك وتستلزم وضع إطار ورؤية لاختيار المدير الفني للأهلي لأن من خلاله يتحدد الكثير، كما يجب أن تكون العقود ضامنة لحق النادي كما هي ضامنة لحق "الكوتش"..
09 مارس 2026 08:59 ص
لكن عدد المحترفين في الدوري ليس المشكلة
في الفلسفة الوجودية ليست هناك ما يسمى الحقيقة المطلقة أو الشك المطلق، تلك المصطلحات التي توحي بالحسم لا تتفق مع العقل النقدي فكل شيء يمكن أن يكون نسبيًا شرط
03 مارس 2026 08:19 م
شطرنج الأنفيلد.. كيف يدافع صلاح عن عرشه في ليفربول؟
لكن الأهم هي رؤية "مباراة" أخرى خارج الملعب، مباراة يخوضها محمد صلاح وحده ضد إدارة النادي، مباراة لا يستخدم فيها سرعته أو قوته الجسدية بل قوته العقلية ولمساته في "جيم شطرنج" نأمل أن لا ينتهي سريعًا..
20 فبراير 2026 11:56 ص
وقت الكِبار في الأهلي، حتى لا نخرج من الموسم بـ"خفي حنين"
هنا يأتي دور اللاعبين الكِبار، ولا أقصد بذلك أنهم أفضل فنيًا أو أقدر على تفهم التكنيك والتحركات وما إلى ذلك، بل أقصد الكِبار الذين لديهم الخبرة اللازمة من كثرة التجارب واللعب في النادي الأهلي
09 فبراير 2026 07:59 ص
ما بعد الخسارة، لماذا نفشل دائمًا في الخطوات الأخيرة؟
ما زلنا نبحث عن البطولة الثامنة التي من الواضح أن غيبتها ستطول، فأين الخلل؟ هل قسوة المنافسين؟ الحظ السيء؟ أم أننا صرنا لا نصلح للخطوة الأخيرة رغم ما نفعله؟..
15 يناير 2026 10:20 ص
في "الكان"، الكبار يعبرون بالكبرياء والمتعة ما زالت غائبة
هكذا يمكن وصف جولة دور الـ16 في كأس الأمم الأفريقية، فالكِبار لم يقدموا ما هو مطلوب منهم من متعة وخطط وتكنيك وإظهار الفوارق والقدرات، جميعهم انتصروا بالتاريخ وبإرث الكبرياء الذي دافع عنه اللاعبون فقط.
06 يناير 2026 03:18 م
ضغوط الكِبار وغياب المفاجآت، ملامح أولية لبطولة "الماما أفريكا"
معظم مباريات الجولة الأولى كانت بين فرق متفاوتة في المستوى والتصنيف، وربما لهذا تمكنت المنتخبات الكبرى من حسم النقاط الثلاث. لكن الجولة الثانية ستشهد تغييرًا
26 ديسمبر 2025 01:49 م
حسام حسن في امتحان التاريخ: 7 بوابات تفتح طريق المجد أو النسيان
قد يكون الموقف غير مريح، بل وغير مقبول، لكن من قال إن الفرص الكبيرة دائمًا مريحة ومقبولة، بالعكس يحظى "العميد" بميزة أن كثيرين يتوقعون الفشل، وبالتالي لن يكون فشله مفاجئًا بل ويمكنه وقتها قول الكثير..
19 ديسمبر 2025 01:12 م
كأس العرب وسقوط نظرية "كده كده الماتش الفلاني مضمون"
ينطبق هذا على بطولة كأس العرب إذ انتهت معظم مباريات الدور الأول فيها بصعود منتخبات لم يكن متوقع صعودها ومغادرة فرق أخرى لم يكن مفترضا لها أن تغادر..
09 ديسمبر 2025 01:02 م
منتخب حلمي طولان.. سار عكس الزمن فأدركناه بـ"الحنين"
لكن هل يمنع هذا من التعاطف مع منتخب مصر الثاني، أو منتخب حلمي طولان، من تشجيعهم أن لا يكونوا كـ"خيل الحكومة" التي تموت واقفة، يكسبون قلوبنا بسبب تلك النقطة، جميعنا نريدهم أن ينجحوا لا من أجل المنتخب.
30 نوفمبر 2025 02:56 م
الأكثر قراءة
-
بعد 18 عامًا.. أسرار جريمة هبة العقاد ونادين جمال التي هزت مصر وانتهت بإعدام عيساوي
-
بالتعاون مع "جوجل".. القبض على موظف بعد رصد حساب يتضمن تعديه على صغار (خاص)
-
قبل ما تسافر.. هذه الرسوم الجديدة ستدفعها عند مغادرة مصر
-
الأهلي يوجه ضربة قوية لـ بيراميدز ويخطف 5 من لاعبيه مجانًا
-
زيادة 20% في سعر رغيف العيش.. المخابز تكشف الأسباب
أكثر الكلمات انتشاراً