السبت، 07 نوفمبر 2026
09:13 م
الاستيقاظ في الشتاء- تعبيرية
في أشهر الشتاء الباردة قد لا يحظى الفرد إلا بساعات قليلة من ضوء الشمس، ما يؤثر على هرمون الميلاتونين بالزيادة، وهو الهرمون الذي ينتجه الدماغ عند الشعور بالنعاس والإرهاق.
زيادة هرمون الميلاتونين في الجسم يجعل الاستيقاظ في صباح أيام الشتاء تحديًا كبيرًا، فبحسب الطبيب النفسي شام سينج فإن انخفاض التعرض لضوء النهار الطبيعي يؤثر على الإيقاع اليومي والساعة البيولوجية التي تتحكم في النوم واليقظة.
ومن الناحية النفسية تزيد صباحات الشتاء الباردة والمظلمة من شعور الخمول وانخفاض الطاقة، وقد تصل للإصابة بأعراض الاضطرابات العاطفية الموسمية.
فكما يزيد قلة التعرض للشمس من هرمون الميلاتونين، فإنه يقلل من هرمون السيروتونين، وهو ناقل عصبي بالغ الأهمية في تنظيم الشهية والطاقة والنظرة الإيجابية والشعور بالنشاط.
إذن، فهناك أسباب حقيقية وراء صعوبة الاستيقاظ في الشتاء، تتطلب بعض النصائح البسيطة للتغلب عليها، والتمتع بصباح مشرق ونشط.
سواء كنت تستيقظ بالمنبه أو بمساعدة أحد الأشخاص لا تطلب غفوة؛ فبعيدًا عن روعة تلك الدقائق الإضافية الدافئة تحت اللحاف في ذلك الوقت، فيفضل نقل المنبه أو الهاتف إلى مكان بعيد عن السرير حتى تضطر إلى النهوض لإيقافه.
علاوة على ذلك يستحسن ترتيب السرير فور إيقاف المنبه لمنع أي اغراءات للعودة إليه.
من أبسط طرق تنشيط الجسم والعقل في الصباح، هي شرب كوب من الماء، نظرًا لأن الماء يلعب دورًا حيويًا للصحة العامة، ووظائف الجسم، ومنها تنظيم درجة الحرارة، وحماية الأعضاء والمفاصل، ونقل العناصر الغذائية للخلايا.
بشرب كوب من الماء في الصباح، يمكنك تحفيز جسمك على الفور، مما قد يساعدك على الشعور بمزيد من النشاط.
إحدى الطرق الجيدة للاستيقاظ هي ترك الستائر مفتوحة قليلاً للسماح بدخول أي ضوء طبيعي في الصباح، وهذا بدوره قد يجعل من الصعب العودة إلى النوم، ويخبر عقلك أن الوقت قد حان للنهوض.
النوم في غرفة باردة طريقة فعالة للحصول على نوم جيد ليلًا، واستيقاظ مريح صباحًا، إذ يمكن أن يؤدي النوم في بيئة دافئة إلى تعطيل نومك بطرق متنوعة، مثل الاستيقاظ وأنت متعرق وغير مرتاح، والشعور بالجفاف طوال الليل.
أو يمكنك الاستثمار في أغطية سرير عالية الجودة، مثل تلك المصنوعة من الخيزران، فهي التي تمنع الجسم من التعرض للبرد الشديد أو الحرارة الزائدة.
وأخيرًا، يمكن أن يساعد التخطيط اليومي في الليلة السابقة على الشعور بمزيد من الحماس في الصباح، فيكفي القيام بأمر بسيط مثل تجهيز الملابس أو التخطيط للتمارين الصباحية، وهذا من شأنه أن يجعل الصباح منظمًا، وأكثر توفيرًا في الوقت، مما يُتيح قضاء دقائق أطول في السرير.
اقرأ أيضًا:
07 نوفمبر 2026 07:11 م
07 نوفمبر 2026 04:34 م
07 نوفمبر 2026 01:38 م
07 نوفمبر 2026 10:22 ص
07 نوفمبر 2026 09:26 ص
06 نوفمبر 2026 08:38 م
06 نوفمبر 2026 07:42 م
06 نوفمبر 2026 07:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً