"أشقاء ولكن".. 12 شابا خرجوا من دار أيتام فأسسوا مطعما في الغربية
إبراهيم أحد مؤسسي المشروع
فرقتهم الأقدار عن أهلهم، فجمعهم "العيش والملح"، 12 شابا تغلبوا على المعاناة، فلم يقفوا عاجزين، بعد أن وجدوا أنفسهم في دار أيتام، وأسسوا "كرفانا" ليكون مطعما وكافيتريا، على كورنيش النيل، في مدينة طنطا بمحافظة الغربية.
كرفان اليتامى
"تليجراف مصر" توجهت إلى "كرفان اليتامى" لتستمع إلى تفاصيل القصة، التي تعتبر مثالا يحتذى به في الكفاح، والتقت بأحد الشباب، وهو إبراهيم سيد على، 20 سنة، طالب في كلية التربية النوعية.
"إبراهيم" يقول إنه دخل دار الأيتام في عمر أسبوع، وظل بها حتى عمر 20 سنة، مشيرا إلى أن بداية الفكرة، ولدت بعد أن وجدوا أنفسهم يعملون في أماكن مختلفة، فقرروا أن يجتمعوا في مكان واحد.
منحة من المحنة
نجح هؤلاء الشباب في تحويل المحنة إلى منحة، فاستغلوا زيارة محافظ الغربية، وعرضوا عليه فكرة الكرفان، وبالفعل استجاب لهم، وأهداهم كرفان حديدي، ليبدأ الشباب في شراء محتوياته وتجهيزه، لتأسيس المطعم، وتوزيع المهام على كل شخص منهم، ليتولى وظيفة.
إقبال ملحوظ
يضيف" إبراهيم" أنه بعد افتتاح المطعم، ظن أهالي طنطا أن الكرفان، مثله كبقية المطاعم والكافيتريات، ولكن بعد معرفة قصتهم، تزايد الإقبال خاصة عقب الافتتاح المميز، مشيرا إلى أن عددهم 12، بعضهم يقيم في الدار، ويأتي إلى العمل ثم يعود مرة أخرى، وهناك من يعمل في وظيفة بجانب المشروع.
عيش وملح
جميع من في الدار رغم أنهم ليسوا أقارب بصلة الدم، ولكنهم أشقاء بحكم العيش والملح، فيومهم يبدأ، من الساعة التاسعة صباحا، بتناول وجبة الإفطار سويا، ثم يذهب الجميع إلى العمل، وبعد الانتهاء يعودون مرة أخرى، إلى الدار لتناول وجبة الغذاء معا.

متاعب المهنة
ويشير إلى وجود بعض المعوقات التي ظهرت في بداية المشروع، وهو أمر طبيعي في أي مشروع، وفي مقدمتها التمويل ولكن تم التغلب عليها بعمل جمعيات، والعمل في أكثر من وظيفة، من أجل جمع المال، لشراء تجهيزات المطعم.
أمنية ودعوة
"إبراهيم " اختتم حديثه بأمنية ودعوة للجميع، بأن يأتوا إلى المطعم، حتى يروا الخدمة، وجودة الطعام والشراب، التي يتم تقديمها، خاصة أن الموقع متميز، على كورنيش مدينة طنطا.
حرية الاختيار
ويتحدث" أحمد" أحد مؤسسي المشروع، عمره 20 سنة، بأنه أحد أبناء دار الأيتام، وعاش مع الجميع على مدار سنوات طويلة، وبعد تأسيس المشروع، مُنح كل شخص حرية اختيار ما يريد العمل فيه، داخل المطعم، سواء في المعجنات أو المشروبات والعصائر، لافتا إلى أنه نجح في تطوير نفسه، بمشاهدة مقاطع، مصورة لتعلم طرق جديدة وإتقان ما يفعله.

الأكثر قراءة
-
"راح ضحيتها أم و 5 أشقاء".. جريمة كرموز النسخة الأبشع من "فيلم الجراج"
-
متى تبدأ الدراسة بعد العيد 2026 في مصر؟
-
موعد مباراة مصر والسعودية 2026.. كل ما تريد معرفته عن المواجهة المرتقبة
-
سعر الذهب في مصر يفقد 700 جنيه منذ بدء الحرب على إيران
-
"هدنة الأيام الخمسة" تنقذ الذهب من الانهيار.. عيار 21 يستعيد 150 جنيهًا
-
إيرادات أفلام العيد 2026.. "برشامة" يكتسح شباك التذاكر
-
امتحانات شهر مارس 2026.. الموعد وضوابط عقدها لصفوف النقل
-
براجماتي متشدد، من هو قالبياف رجل الظل الذي يتفاوض باسم إيران تحت نيران الحرب؟
أخبار ذات صلة
بين "إنستاباي" والزيارات العائلية.. أين اختفى "طعم العيد"؟
23 مارس 2026 12:37 ص
"شهادة تدين موثقة"، الجيش الأمريكي يتشدد مع "إطلاق اللحية"
22 مارس 2026 03:29 م
استشاري نفسي عن تكبيرات العيد: "تدعم اتخاذ القرار وتعلي الشأن"
20 مارس 2026 05:21 ص
زيادة الأجور 2026.. مسكن مؤقت أم حل جذري للأزمة المعيشية؟
19 مارس 2026 10:56 م
سلعة رائجة في "عرض وطلب".. حقيقة تجارة الدماء بين الشاشة والواقع
19 مارس 2026 04:16 ص
ملحمة "الدم والعسل".. "تليجراف مصر" تفتح صندوق أسرار ثورة 1919 في عيد المنيا القومي
18 مارس 2026 12:54 م
فرصة أخيرة.. الصحة تمد فترة تسجيل تكليف خريجي 2023 لثلاث كليات
19 مارس 2026 07:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً