الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
05:43 ص
إلياس رودريغيز مطلق النار على السفارة الإسرائيلية بأمريكا
كشفت السلطات الأمريكية هوية مطلق النار على موظفين في السفارة الإسرائيلية بالولايات المتحدة، مساء الأربعاء، بالعاصمة واشنطن، وهو ششخص يدعى إلياس رودريجيز (30 عاماً)، من سكان شيكاغو.
ووفقًا للشرطة، فقد تصرف رودريجيز بمفرده فيما وُصف بـ "هجوم مستهدف" وقع خارج متحف الكابيتول اليهودي، تزامنًا مع انتهاء فعالية استضافتها اللجنة اليهودية الأمريكية، بحسب صحيفة “إيه إس” الأمريكية.
وقال أحد شهود العيان، إن رودريجر "تظاهر بأنه شاهد عيان" بعد الحادث وجلس بهدوء بين الحضور لأكثر من عشر دقائق، قبل أن يعترف، دون سابق إنذار، بجريمته، حتى ظهرت الشرطة وحينها رفع الكوفية الفلسطينية.
وذكرت تقارير إضافية أن رودريجيز صرخ "فعلت هذا من أجل غزة" بعد إطلاق النار، مما يعزز الفرضية بأن دوافعه مرتبطة بالقضية الفلسطينية، كما أظهر مقطع فيديو حصلت عليه شبكة CNN رودريجيز وهو يُحتجز داخل المتحف، ويصيح "فلسطين حرة، حرة" أثناء اقتياده.
يُحقق في الحادث كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وشرطة العاصمة ومكتب المدعي العام الأمريكي بشكل مشترك.

لم يكن لرودريجيز أي سجل جنائي سابق، ولم يكن معروفًا لدى أجهزة إنفاذ القانون قبل ليلة الأربعاء، وعلى الرغم من أن السلطات تؤكد "عدم وجود تهديد نشط" للمجتمع الأوسع، فقد تم رفع حالة التأهب في السفارات الإسرائيلية حول العالم، وقد حاول ترافيس هاولي، وهو محلل استخبارات، البحث في "نمط حياة إلياس".
وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن رودريجيز ربما كان عضوًا في مجموعة يسارية راديكالية تدعو لدعم الفلسطينيين.
ووفقًا لصحيفة “ذا ويك” الأمريكية، فإن منفذ الهجوم مرتبط بحزب الاشتراكية والتحرير (PSL) في شيكاغو، وهذا الحزب، الذي تأسس في يونيو 2004، شيوعي منشق عن حزب العمال العالمي في الولايات المتحدة.
يُعرف الحزب الاشتراكي الديمقراطي (PSL) تقليديًا بدعمه للقضية الفلسطينية، وقاد زعيم الحزب، يوجين بوريير، مسيرةً مؤيدةً لفلسطين في ميدان تايمز سكوير في 8 أكتوبر 2023، بعد يوم من أحداث 7 أكتوبر، إلى جانب دعمه للقضية الفلسطينية، يدعم الحزب أيضًا ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، ونظام الأسد المخلوع في سوريا، بل ويدافع عن سجل كوريا الشمالية في مجال حقوق الإنسان.
وكشف الصحفي المستقل المتخصص في شؤون الأمن القومي والسياسة الأمريكية كين كليبنشتاين، النقاب عن محتوى بيان مزعوم لمطلق النار في متحف واشنطن اليهودي، إلياس رودريجيز، ونشر تفاصيل البيان، إلا أنه لم يتم تأكيده أو نشره رسميًا.
وكتب كليبنشتاين على موقعه الإلكتروني أنه حصل على نسخة من البيان المزعوم ويعتقد أنه أصلي لأسباب مختلفة، "بما في ذلك حقيقة أنه موقع من قبل رودريجيز ومختوم زمنيًا قبل وقت طويل من تسميته من قبل وكالات إنفاذ القانون أو أي وسائل إعلام".
في البيان المزعوم، اتهم رودريجيز إسرائيل بارتكاب "فظائع" بحق فلسطين، وكتب: "بعد بضعة أشهر من تصاعد أعداد القتلى بسرعة، قضت إسرائيل على القدرة على مواصلة إحصاء القتلى، مما خدم إبادة شعبها بشكل جيد، حتى وقت كتابة هذا التقرير، سجلت وزارة الصحة في غزة 53 ألف قتيل نتيجة الصدمة، وما لا يقل عن عشرة آلاف يرقدون تحت الأنقاض، ومن يدري كم ألفًا آخرين ماتوا بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، والجوع، وعشرات الآلاف الآن معرضون لخطر المجاعة الوشيكة بسبب الحصار الإسرائيلي، وكل ذلك بفضل تواطؤ الحكومات الغربية والعربية، يُدرج مكتب الإعلام في غزة العشرة آلاف تحت الأنقاض مع القتلى في إحصائه.

في التقارير الإخبارية، كان هناك هؤلاء "العشرة آلاف" تحت الأنقاض منذ أشهر، على الرغم من استمرار صنع المزيد من الأنقاض وقصف الأنقاض مرارًا وتكرارًا وقصف الخيام وسط الأنقاض".
وأضاف: "نحن الذين سمحنا بحدوث هذا لن نستحق أبدًا غفران الفلسطينيين".
14 سبتمبر 2026 11:53 م
14 سبتمبر 2026 12:49 ص
14 سبتمبر 2026 11:05 م
13 سبتمبر 2026 03:21 م
12 سبتمبر 2026 07:04 م
12 سبتمبر 2026 06:18 م
12 سبتمبر 2026 01:30 م
12 سبتمبر 2026 11:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً