الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
05:37 ص
أبرز الوزراء الإسرائيليين الذين اقتحموا الأقصى
شهد المسجد الأقصى اليوم تدنيس باحاته من قبل عدد من وزراء حكومة بنيامين نتنياهو، على رأسهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
اقتحام الأقصى اليوم لم يكن للمرة الأولى، حيث تكررت الحادثة منذ عام 1969 بعد سنتين من احتلال القدس وإلى الآن.

شهد شهر نوفمبر عام 1969 اقتحام أول وزير إسرائيلي لباحات المسجد الأقصى "إيجال ألون" والذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بحسب المركز الفلسطيني للمعلومات.
ويعد إيجال ألون سياسي إسرائيلي بارز، شغل منصب قائد في قوات "البلماح" ولواء في الجيش الإسرائيلي، وكان من القيادات البارزة في حزبي "أحدوت هعفوداه" و"العمل الإسرائيلي"، وتولى منصب رئيس وزراء إسرائيل بالإنابة، كما شغل عضوية الكنيست وتولى حقائب وزارية متعددة، وذلك خلال الفترة الممتدة من الكنيست الثالث وحتى الكنيست التاسع.

في صباح يوم الخميس الموافق 27 سبتمبر 2000، أعلن أرييل شارون، رئيس وزراء الاحتلال وقتها، عزمه اقتحام المسجد الأقصى، ما أثار حالة استنفار في صفوف الفلسطينيين الذين استعدوا لمواجهات حتمية مع قوات الاحتلال في اليوم التالي.
وقد تزامن ذلك مع انتهاء صلاة الجمعة، التي تشهد عادةً توافد آلاف المصلين، ويتضاعف عددهم بشكل كبير في أوقات التعبئة والنفير العام، مما فجر انتفاضة الأقصى.

يعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، صاحب العدد الأكبر بين الوزراء الإسرائيليين في اقتحام المسجد الأقصى، والتي كان آخرها اليوم، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وجاء اقتحام اليوم إحياءً لذكرى خراب الهيكل الثاني، حيث نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر بن جفير وهو يؤم الصلاة مع مجموعة من اليهود بعد أن اقتحموا الحرم.
كما دعى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إلى القضاء على كل أعضاء حماس، والشجيع على الهجرة الطوعية لسكان غزة.

واقتحم وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، المسجد الأقصى، وزار حائط المبكى (البراق) في القدس، مؤكدًا تعزيز السيادة الإسرائيلية في المدينة ـ بحسب القناة الـ14 الإسرائيلية.
وقال كاتس في تصريحه الذي جاء في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" (تشعا بآب): "سنعزز قبضتنا وسيادتنا في القدس، وعند حائط المبكى وفي الحرم القدسي إلى أبد الآبدين".
وبرر الوزير الإسرائيلي، اقتحام الأقصى في منشور له على منصة "X" بأنه أنه صلّى من أجل "عودة المختطفين، وسلامة البلدات، وحماية جنود الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الأبطال، وتحقيق الحسم على حماس".
وتابع: "في ذكرى خراب الهيكل الثاني، بعد ألفي عام، عاد حائط المبكى والحرم القدسي الشريف مرة أخرى إلى سيادة دولة إسرائيل".

يعد أحدث مقتحمي المسجد الأقصى برفقة الوزير المتطرف بن جفير، هو وزير تطوير النقب والجليل، إسحاق فاسرلاوف، بحسب صحيفة يديعوت احرونوت.

اقتحم وزير الإسكان الإسرائيلي، أوري أريئيل عام 2013، المسجد الأقصى المبارك، وهو قيادي بحزب البيت اليهودي، في خطوة استفزازية جاءت بعد ساعات من تحذير السلطة الفلسطينية من اندلاع حرب دينية محتملة، على خلفية خطط إسرائيلية للسماح لليهود بأداء طقوس دينية داخل الحرم القدسي، بحسب "مركز معلومات وادي حلوة" في القدس.
وشهد المصلون في المسجد الأقصى دخول أريئيل كان على رأس مجموعة ضمت 45 مستوطناً، عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، تجولوا في أرجاء المسجد نحو 45 دقيقة، تخللتها صلوات تلمودية أدّاها عدد من الحاخامات في الموقع، قبل مغادرتهم من باب السلسلة، وسط تكبيرات أطلقها المرابطون في المكان رفضاً لهذا الاقتحام.

وفي 21 يوليو 2010 اقتحم السياسي الإسرائيلي داني دانون المسجد الأقصى، وهو اليوم يشغل منصب سفير إسرائيل بالأمم المتحدة، وكان حينها عضوا بالبرلمان عن الليكود بمشاركة عدد من النواب الآخرين.
سبق لدانون أن تولى رئاسة "الليكود العالمي"، وتقلد عدة مناصب حكومية وبرلمانية، من بينها وزير العلوم، ونائب وزير الدفاع، ونائب رئيس الكنيست، ورئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الطفل، ورئيس لجنة الهجرة والاستيعاب والشتات.
14 سبتمبر 2026 11:53 م
14 سبتمبر 2026 12:49 ص
14 سبتمبر 2026 11:05 م
13 سبتمبر 2026 03:21 م
12 سبتمبر 2026 07:04 م
12 سبتمبر 2026 06:18 م
12 سبتمبر 2026 01:30 م
12 سبتمبر 2026 11:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً