السبت، 01 أغسطس 2026

03:49 م

ارتفاع حصيلة ضحايا المهاجرين إلى سبتة لـ61 قتيلًا وسانشيز يدافع عن إسبانيا

المهاجرون إلى مدينة سبتة

المهاجرون إلى مدينة سبتة

ارتفعت حصيلة ضحايا المهاجرين الذين حاولوا الدخول بشكل جماعي إلى سبتة قادمين من المغرب إلى 61 قتيلًا، وفقًا لما أفادت به إذاعة “كادينا سير”.

وأضافت الإذاعة أن قوات الأمن تواصل العثور على جثامين على شاطئ تاراخال القريب من الحدود، الأمر الذي يرجح ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الفترة المقبلة، وفقًا لقناة "RT" الروسية.

عشرات الآلاف دخلوا سبتة خلال يوم واحد

وقال رئيس بلدية سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أمس الجمعة، إن نحو 60 ألف شخص دخلوا المدينة قادمين من المغرب خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي المقابل، ذكرت قناة "RTVE"، نقلاً عن وزارة الداخلية الإسبانية، أن أكثر من 48 ألفًا و300 مهاجر تمت إعادتهم إلى المغرب.

سانشيز يدعو إلى احترام المعاهدات الأوروبية

وفي ظل الانتقادات التي وجهتها عدة دول أوروبية إلى إسبانيا على خلفية أزمة المهاجرين في سبتة، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز دول الاتحاد الأوروبي إلى احترام المعاهدات الأوروبية.

وكتب سانشيز، عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الجمعة: "إن التضامن والرحمة أمر طوعي، أما احترام المعاهدات والبيانات الأوروبية فليس كذلك".

وأضاف أن الوقت قد حان لمواصلة بناء أوروبا قوية وموحدة، وليس العمل على تقسيمها.

بيانات "فرونتكس" حول مسارات الهجرة

واستشهد رئيس الوزراء الإسباني ببيانات صادرة عن وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، أوضحت أن إسبانيا ليست نقطة الدخول الرئيسية للهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا عبر إسبانيا منذ عام 2021 كانت أقل بكثير مقارنة بمسارات أخرى، من بينها طريق وسط البحر الأبيض المتوسط عبر إيطاليا، وطريق غرب البلقان، والطريق المار عبر اليونان.

ووفقاً للبيانات، دخل 478600 مهاجر غير شرعي إلى الاتحاد الأوروبي عبر إيطاليا خلال السنوات الخمس الماضية، مقابل 234 ألفاً و760 مهاجراً عبر إسبانيا.

مواقف أوروبية تجاه الأزمة

وفي سياق ردود الفعل الأوروبية، أعلنت الحكومة اليمينية في روما تعليق اتفاقية "شنجن" الخاصة بحرية الحركة مع إسبانيا بصورة مؤقتة.

ومن جانبه، كتب وزير الداخلية الفنلندي ماري رانتانين، عبر منصة "إكس"، أن إسبانيا فشلت في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنجن.

كما دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس الحكومة الإسبانية إلى السيطرة على الوضع في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن "حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر بالغ الأهمية لمكافحة الهجرة غير الشرعية".

وفي المقابل، شددت فرنسا إجراءات التفتيش على حدودها مع إسبانيا.

تفاصيل سريعة

أسئلة وأجوبة من متن الخبر

ارتفعت حصيلة ضحايا المهاجرين الذين حاولوا الدخول بشكل جماعي إلى سبتة إلى **61 قتيلًا**.
الشاهد من المتن: "تواصل قوات الأمن العثور على جثامين على شاطئ تاراخال القريب من الحدود، الأمر الذي يرجح ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الفترة المقبلة، وفقًا لإذاعة كادينا سير وقناة RT الروسية."
شهدت المنطقة تدفقاً ضخماً وتداخلاً في الأعداد الصادرة عن الجهات المختلفة:
الشاهد من المتن: "أفاد رئيس بلدية سبتة (خوان خيسوس فيفاس) بأن نحو 60 ألف شخص دخلوا المدينة خلال 24 ساعة. في المقابل، ذكرت قناة RTVE نقلاً عن وزارة الداخلية الإسبانية أنه تمت إعادة أكثر من 48 ألفاً و300 مهاجر إلى المغرب."
طالب سانشيز دول الاتحاد الأوروبي بالالتزام بالاتفاقيات الرسمية وعدم الشقاق، مؤكداً أن التضامن شيء والتطبيق القانوني شيء آخر.
الشاهد من المتن: "كتب سانشيز عبر منصة إكس: «إن التضامن والرحمة أمر طوعي، أما احترام المعاهدات والبيانات الأوروبية فليس كذلك»، مشدداً على ضرورة بناء أوروبا قوية وموحدة بدلاً من تقسيمها."
أكدت البيانات أن إسبانيا ليست البوابة الرئيسية الأولى للهجرة غير الشرعية نحو الاتحاد الأوروبي مقارنة بإيطاليا.
الشاهد من المتن: "دخل 478,600 مهاجر غير شرعي إلى الاتحاد الأوروبي عبر إيطاليا (طريق وسط البحر المتوسط) خلال السنوات الخمس الماضية، مقابل 234,760 مهاجراً فقط عبر إسبانيا."
تنوعت ردود الفعل الغاضبة والمشهدة للإجراءات الأمنية على النحو التالي:
الشاهد من المتن:إيطاليا: أعلنت تعليق اتفاقية "شنجن" للحرية الحركة مع إسبانيا مؤقتاً.
فنلندا: صرح وزير داخليتها بأن إسبانيا فشلت في حماية حدود منطقة شنجن.
ألمانيا: طالب المستشار فريدريش ميرتس بالسيطرة السريعة على الوضع لحماية الحدود الخارجية.
فرنسا: شددت إجراءات التفتيش على حدودها المباشرة مع إسبانيا.

اقرأ أيضًا:

"البيت بيت أبونا والأسبان يطردونا".. من يملك حق حكم مدينة سبتة؟

search