ترجيحات إسرائيلية: خلاف بين الحية والحداد وراء استهداف مفاوضي حماس
هجوم الدوحة
زعم المحلل السياسي الإسرائيلي، رون بن يشاي، أن عملية استهداف قيادات حماس في الخارج، جرى تنسيقها مع ترامب، ويقف خلفها هدفان: توجيه رسالة إلى حركة حماس، وإبعاد ما أسماه بـ"المتطرفين" عن المفاوضات، ويُؤمَل أن يكون من يقود محادثات إطلاق سراح الأسرى أقل تشددًا.
هدفان وراء الهجوم الإسرائيلي
وأوضح بن يشاي في تحليله بصحيفة “يدعوت أحرونوت” العبرية: يبدو أن الغارة الجوية على مقر حماس في الدوحة، كانت تهدف إلى تحقيق هدفين: الأول: إبعاد خليل الحية، وربما زاهر جبارين، من فريق حماس التفاوضي، اللذين يمثلان موقفًا متشددًا لا يقبل المساومة تجاه مطالب حماس ومطالبها في المفاوضات.
وبيّن المحلل الإسرائيلي، أن خلافًا في الرأي وقع مؤخرًا بين خليل الحية، القيادي في غزة وأحد مخططي مجزرة 7 أكتوبر، وقائد لواء مدينة غزة، عز الدين الحداد، الشخصية البارزة في القطاع، حيث أبدى الحداد استعداده للتنازل في بعض القضايا، وقيل إنه مال إلى قبول المقترح الأمريكي الأخير، بينما قاوم الحية وجبارين، وقدما مطالب صارمة.
الهدف الثاني من الهجوم غير المألوف هو رغبة القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية في التوضيح لحماس والوسطاء أنهم لن يتخلوا عن مطلبهم بالإفراج عن الرهائن، ولا عن إبعاد عناصر حماس العسكريين والمدنيين من غزة، والهدف هو إثبات أن إسرائيل ستلاحق أعضاء حماس في كل مكان، بما في ذلك حول العالم.
واعترف المحلل، أن إسرائيل جازفت بمواجهة مع أصدقائها كالولايات المتحدة، ومع دولة تربطها علاقات وثيقة وحميمة مع الأمريكيين، كقطر، لتحقيق هذا الهدف.
الهجوم منسق مع أمريكا وقطر
يمكن افتراض أن الهجوم كان مُنسّقًا مع البيت الأبيض وإلا لكانت القاعدة الأمريكية في قطر قد ردت أيضًا، وأنّ فريق ترامب نسّق الهجوم مع قطر.
وأشار المحلل إلى أن للقطريين تاريخ في الموافقة على هجمات على أراضيهم، كان آخرها عملية “الأسد الصاعد”، فبعد أن هاجمت الطائرات الأمريكية منشأة فوردو النووية في إيران، وافقت قطر على أن يهاجم الإيرانيون أكبر قاعدة جوية في الشرق الأوسط على أراضيها، وحذرت الولايات المتحدة مُسبقًا.
وأُخليت القاعدة من الطائرات والأشخاص قبل الهجوم، فلم تسجل أي إصابات، ولم تكن الأضرار جسيمة، ومن المرجح جدًّا أن يكون سيناريو مُماثلًا قد تكرر هذه المرة.
في غضون ذلك، ردّ القطريون على الهجوم الإسرائيلي ببيانٍ أدانوا فيه انتهاك القانون الدولي، وفتحوا تحقيقًا، ومن المُرجّح أن يُجمّدوا علاقاتهم مع إسرائيل، ويمنعوا مشاركتهم في المفاوضات، لكن من المنطقي أن يستأنفوا ذلك تدريجيًا لاحقًا.
الهجوم أثناء اجتماع قيادة حماس لمناقشة المقترح الأمريكي
وبحسب التقارير، وقع الهجوم أثناء اجتماع قيادات “حماس” لمناقشة المقترح الأمريكي لصفقة أسرى وإنهاء الحرب، لكن من المحتمل أن يكون هذا الهجوم بمثابة حرب نفسية، وأن يكون العمل موجهًا بشكل مباشر إلى أكثر الشخصيات تشددًا في قيادة حماس.
تأجيل المفاوضات وتغيير قيادتها
ومن المحتمل أن تؤجل حماس المفاوضات لفترة، وأنه بالإضافة إلى الغضب القطري، قد يُعرب الأمريكيون علنًا عن استيائهم من هذا الإجراء، وربما ينكرون حتى وجود تنسيق.
ومع ذلك، فمن المرجح أن تُستأنف المفاوضات لاحقًا، وربما يقودها حينها شخصيات أقل تشددًا من قيادة حماس، من الصفين الثاني والثالث، والمقيمون بشكل دائم في تركيا.
الأكثر قراءة
-
تتجاوز ربع مليون جنيه.. إسعاف المنيا يسلم ذوي مصابي حادث أمانات ومشغولات ذهبية
-
الأجهزة الأمنية تفحص فيديو متداولا يزعم تعرض فتاة للاغتصاب وإلقائها في ترعة المريوطية
-
وظائف جديدة في البنك التجاري الدولي CIB مصر.. الشروط وطريقة التقديم
-
نصب وابتزاز وفرض السيطرة.. محاكمة عصابة تزوير إيصالات الأمانة بالدقهلية
-
مشاهدة مباراة مصر وبلجيكا مباشر الآن مجاني في كأس العالم
-
"ادوني أمارة هتعملوها إزاي؟".. برلمانية ترفض الموازنة: "لا تتطابق مع واقع المواطن"
-
مفاجأة تقلب الموازين.. المتهمة بقتل عروس بورسعيد تعدل عن أقوالها أمام المحكمة
-
الأرصاد تكشف حقيقة تعرض مصر لعواصف ترابية تستمر لمدة 5 أيام
أخبار ذات صلة
تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
15 يونيو 2026 10:04 ص
صلاح في عامه الـ34.. قصة نجم مصري تحدى الصعاب وكتب اسمه بين العظماء
15 يونيو 2026 08:00 ص
تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
15 يونيو 2026 10:04 ص
آمال معلقة على "اجتماع الثلاثاء".. ماذا ينتظر حملة الماجستير والدكتوراه من البرلمان؟
14 يونيو 2026 11:40 ص
تحول لحديث المونديال رغم عدم مشاركته.. من هو ينس كاستروب الألماني عاشق كوريا؟
12 يونيو 2026 11:01 ص
أمنيات على فراش الموت.. قصص إنسانية تبكي القلوب من داخل "هوسبيس مصر"
11 يونيو 2026 04:31 م
رفضته أبواب مطار ميامي.. كيف أصبح الحكم الصومالي أرتان حديث العالم؟
11 يونيو 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً