الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:52 ص
السيدة كلوي
حالة من الصدمة والخسارة انتابت “تيفاني جاينز” من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، عندما اكتشفت أن مولودها وذلك بعد وقت قصير من وفاة والدتها، لم يكن الحزن مجرد فقدان الشخص العزيز، بل امتد إلى المولود، وبكت أيامًا متواصلة، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
"السيدة تيفاني" لم تكن وحدها، فهناك قصص كثيرة مثل “إيليد دورجان” من لندن، تكشف أن عدد من الأمهات يمررن بما يعرف بـ"خيبة الأمل بين الجنسين"، أي شعور بالحزن أو الندم عندما لا يتطابق جنس الطفل مع توقعات الأم، سواء كان ولدًا أو بنتًا.

“كلوي”، البالغة من العمر 40 عامًا ولديها أربعة أولاد، تقول إنها كانت تتخيل عائلة تحتوي على مزيج من الأولاد والبنات، لكنها لم تكن تتوقع أن تشعر بخيبة أمل من جنس المولود.

“إيليد دورجان”، 36 عامًا، شعرت بالصدمة عند حملها الثاني بولد، بعد أن حلمت دائمًا بفتاتين تكونان أفضل صديقتين لها، لكنها تؤكد: "بعد ولادة ابني، اختفت مخاوفي، وأدركت أن هذه المشاعر طبيعية، وأن الحب للطفل لا يقلل من أي شيء".
وتشير الخبيرة بمؤسسة مجموعة الولادة اليقظة، إميليانا هول، إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تعزز هذه المشاعر، حيث يشاهد الآباء العائلات المثالية مع بنات صغيرات، ويقارنون حياتهم بما يرونه، مما يجعل شعور خيبة الأمل أكثر حدة.

وتوضح المعالجة النفسية كامالين كور، أن هذه المشاعر أصبحت أكثر وضوحًا الآن بسبب المنصات الاجتماعية، لكن الاعتراف بها أمر ضروري، ولا يجعل الأمهات أقل حبًا لأطفالهن.
حتى بعض المشاهير يعترفون بهذه المشاعر، مثل الممثلة الكوميدية كاثرين رايان، التي شعرت بالحزن عندما اكتشفت أن طفلها الرابع سيكون صبيًا، لأن ابنها السابق كان ولدًا بالفعل.
هذه القصص تؤكد أن خيبة الأمل بشأن جنس المولود ليست رفضًا للطفل، بل شعور بالخسارة تجاه الاحتمال الذي تخيلته الأم مع التعاطف والصبر، يمكن تحويل هذا الحزن إلى فرصة لبناء علاقة أعمق مع الطفل، بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية والتوقعات غير الواقعية.
وتقول “تيفاني جاينز”: "لقد حان الوقت لنتعامل مع خيبة الأمل بين الجنسين بنفس مستويات التعاطف التي نتعامل بها مع أي حزن آخر".
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً