السبت، 07 مارس 2026

07:29 ص

فلسطين حاضرة.. أهالي الوراق يحتفلون بأكبر إفطار للعام الثاني وسط أجواء مبهجة

شباب الوراق قبل الإفطار

شباب الوراق قبل الإفطار

للعام الثاني على التوالي يجتمع أهالي منطقة الوراق بمحافظة الجيزة وتحديدًا في شارع أولاد أبو سعدة حول مائدة الإفطار التي تمتد حتى 18 شارعا فرعيا وسط أجواء من السعادة والبهجة المرسومة على وجوه الشباب وكبار السن والأطفال.

من داخل إفطار الوراق

ضحينا بعجل للإفطار

قال أحد المنظمين، أحمد صوابي، إن أهالي الوراق اشتروا عجلا للإفطار، بمساهمة كل منزل في المنطقة ومحل دون أي تمويلات خارجية، حيث يشارك في الإفطار كل من السيدات والرجال والأطفال.

العجل قبل ذبحه

ولفت صوابي لـ “تليجراف مصر”، إلى أن الأهالي بدأوا تجميع المبلغ من 15 شعبان، مشيرًا إلى أن التجهيزات والاستعدادات بدأت قبلها بيومين حتى يدركوا الوقت وهو ثالث جمعة في رمضان، كما اعتدادوا العام الماضي.

أحمد صوابي أحد المنظمين

50 منظم و5000 وجبة

من جانبه ذكر إبرهيم، من منظمي الإفطار، أن فريق تنظيم الإفطار وصل إلى 50 فردا مقارنة بالعام الماضي الذي كان حوالي خمسة وعشرين، مشيرًا إلى أن الإفطار بمشاركة مسلم ومسيحي فالجميع فرحون بلمة رمضان.

فرحة أهالي الوراق

وأضاف لـ “تليجراف مصر”، أن الوجبات عبارة عن أرز بسمتي ولحمة وكفتة مع دجاج وبانيه، أما العصائر والحلويات فكانت سوبيا وتمر وبلح، بالإضافة إلى فراولة وبلح بالحليب من تجهيز الأهالي.

من داخل مطبخ الوراق
من داخل مطبخ الوراق
من داخل مطبخ الوراق
من تجهيزات ما قبل الإفطار
من تجهيزات ما قبل الإفطار
من تجهيزات ما قبل الإفطار

الفكرة بدأت من السحور

فيما أشار عبده حافظ من مؤسسي الإفطار، إلى أن الفكرة بدأت في 2024 من قلب سحور رمضان الذي كان يضم نحو 200 فرد في المحلات والممرات، حينذاك لقي إعجاب كبير من الأهالي، لذلك قرروا عمل إفطار في العام التالي.

ولفت حافظ لـ “تليجراف مصر”، إلى أن العام الماضي كانت 2000 وجبة أما ذلك العام فوصلت عدد الوجبات إلى 5000 وجبة.

مينا في قلب الإفطار

لم تغب أيدي المسيحيين وروحهم عن مائدة إفطار الوراق، فكان مينا حاضرًا ومشاركًا مع المسلمين التجهيزات ليس فقط ذلك العام بل كل عام، كما كان صائمًا معهم ومنتظر أذان المغرب، حيث قال: “أنا بشارك معاهم كل سنة وبعيش معاهم الأجواء بفرحة وسعادة”.

مينا مع أهالي الوراق

فلسطين حاضرة في إفطار الوراق

كما كانت فلسطين حاضرة في مشهد إفطار الوراق، بدءً من زجاجات المياه التي كانت توزع بخريطتها التي لم تمحَ ولم يتوقف العالم عن الاعتراف بها، إلى جانب هتافات الأهالي بعبارة “بالروح بالدم نفديكِ يا فلسطين” لحظة الإفطار.

خريطة فلسطين على زجاجات المياه

الفرحة ترتسم على الوجوه

“تليجراف مصر” رصدت الفرحة على وجوه أهالي الوراق الذين كانوا متحمسين لتوثيق تلك اللحظات الجميلة في جو من البهجة والفرح، يُمكن الاطلاع عليها على النحو التالي:

الفرحة على وجوه أهالي الوراق
الفرحة على وجوه أهالي الوراق
الفرحة على وجوه أطفال الوراق

شماريخ وبوجي .. مشاهد احتفالية خاطفة

من ضمن أشكال الاحتفال التي شهدتها منطقة الوراق في إفطارها، فقرة لـ “بوجي”، وشماريخ وسط وصلات رقص وأغاني:

كما رصدت “تليجراف مصر”، الرسومات المعلقة على الحوائط في شارع الوراق، يُمكن الاطلاع عليها من خلال السطور التالية:

رسومات رمضان في شوارع الوراق
رسومات رمضان في شوارع الوراق
رسومات رمضان في شوارع الوراق
رسومات رمضان في شوارع الوراق

لم تكن أهالي الوراق هدفها محاكاة أهالي المناطق الأخرى من وراء ذلك الإفطار، بل يسعون إلى رسم الفرحة والبهجة على الوجوه وتعزيز الترابط الاجتماعي بينهم.

فالجميع كان يساعد ويساهم في تجهيز الوجبات مسلم ومسيحي وصغير وكبير، وحتى السيدات التي في المنازل ولم تنزل شاركت في الاحتفال بمشاهدتها من النافذة مرتسمة السعادة على وجوههن.

اقرأ أيضًا:

إفطار المطرية بعيون أوكرانية.. مارينا تروي تجربتها الرمضانية في مصر (خاص)

خلية نحل وشارع VIP.. مشاهد ملحمية من إفطار المطرية في عامه الـ12

الإفطار على إيقاع الأغاني يثير الجدل.. وعالم بالأوقاف يوضح رأي الدين

search