"سمعت منها صوت حشرجة".. اعترافات تفصيلية للمتهمة بقتل عروس بورسعيد
«سمعت منها صوت حشرجة مرتين».. اعترافات تفصيلية تكشف كواليس مقتل عروس بورسعيد داخل شقة الزوجية
كشفت التحقيقات في القضية رقم 285 لسنة 2026 إداري الجنوب، والمقيدة برقم حصر 309 لسنة 2026، تفاصيل اعترافات المتهمة “دعاء. ن. م”، 32 عامًا، ربة منزل، في واقعة مقتل فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة جمعية الكاب بحي الجنوب في محافظة بورسعيد.
وكشفت أقوال المتهمة خلال التحقيقات في صورة سؤال وجواب، تفاصيل الخلافات التي سبقت الواقعة، والأحداث التي وقعت داخل الشقة التي كانت المجني عليها تستعد للإقامة بها بعد زواجها.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التحقيقات بصيغة سؤال وجواب:
س: متى وأين حدثت الواقعة؟
ج: الواقعة حصلت يوم الأحد 22-2-2026 الساعة 11:00 صباحًا، في البيت الذي كانت المجني عليها ستتزوج فيه بمنطقة جمعية الكاب بحي الجنوب في بورسعيد.
س: ما سبب وجودك في ذلك المكان والزمان؟
ج: كنت موجودة في البيت لأنه بيتي.
س: من كان موجودًا معك وقتها؟
ج: كنت أنا والمجني عليها فاطمة وخطيبها محمود وأمها، إضافة إلى أهل زوجي.
س: ما طبيعة علاقتك بالمجني عليها؟
ج: هي خطيبة محمود شقيق زوجي.
س: متى تمت خطبتها لشقيق زوجك؟
ج: الخطوبة كانت في شهر 11 الماضي.
س: ما علاقتك بأسرة خطيب المجني عليها؟
ج: أنا متزوجة من عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي منذ 3 سنوات، وأنجبت منه طفلتين، إحداهما 3 سنوات والأخرى 3 أشهر.
س: أين كنت تقيمين مع زوجك؟
ج: كنا نقيم في شقة بالدور الأرضي داخل منزل العائلة، حيث يقيم والد زوجي ووالدته وإخوته في نفس البيت، وكنا نفطر ونتسحر معًا.
س: هل كانت هناك خلافات سابقة داخل الأسرة؟
ج: نعم، حدث خلاف بسبب تقسيم الشقة التي أقيم فيها.
س: ما تفاصيل ذلك الخلاف؟
ج: قبل حضور فاطمة بيومين أخبرتني والدة زوجي عايدة محمد إسماعيل أن شقيق زوجي لن يشطب شقته في الطابق العلوي، وأن الشقة التي أقيم فيها سيتم تقسيمها بيني وبينه.
س: ماذا كان رد فعلك؟
ج: اعترضت وقلت لها إنه من الأفضل أن يقوم بتجهيز شقته في الأعلى بدلاً من تقسيم شقتي.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: انتظرت عودة زوجي من العمل وأخبرته بما حدث، لكنه غضب وقال إن الشقة ملكه وليست ملكي.
س: هل وافقت على فكرة تقسيم الشقة؟
ج: لا، لم أكن موافقة لأن الشقة التي في الأعلى أولى بهم.
س: متى حضرت المجني عليها إلى المنزل؟
ج: حضرت يوم السبت 21-6-2026 في ثالث أيام رمضان حوالي 12 ظهرًا.
س: من حضر معها؟
ج: حضرت مع والدتها، بعدما اتفق خطيبها محمود مع أسرته على الإفطار معًا.
س: ماذا حدث بعد وصولها؟
ج: استقبلتها وسلمت عليها، ثم لاحظت أنها تجلس كثيرًا مع شهد شقيقة زوجي وتتحدثان معًا بصوت منخفض.
س: لماذا ظننت أنهما تتحدثان عنك؟
ج: لأن شهد ووالدتها لا تحبانني، وكانتا تتحدثان عني بسوء وتتهمانني بالإهمال في البيت.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: اجتمعنا جميعًا على الإفطار، وبعدها خرجت المجني عليها وخطيبها على دراجة نارية لإحضار السحور، ثم عادوا وجلسوا مع الأسرة.
س: ماذا حدث في صباح اليوم التالي؟
ج: كنت أقوم بالغسيل، ورأيت المجني عليها تتحدث مع شهد في فناء المنزل، ثم دخلت غرفة الأطفال وقالت إنها ستنام.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: لم أجدها في الغرفة بعد دقائق، فبحثت عنها حتى صعدت إلى الشقة في الطابق العلوي التي كانت ستتزوج فيها.
س: كيف وجدتيها هناك؟
ج: وجدتها تقف أمام المرآة تعدل طرحتها وتصفف شعرها.
س: هل دار بينكما حديث؟
ج: نعم، سألتها متى صعدت إلى الأعلى، فردت عليّ بأسلوب سيئ.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: طلبت مني إحضار مشط لتصفيف شعرها، فنزلت وأحضرت لها مشطًا أزرق.
س: ماذا حدث بعد أن انتهت من تمشيط شعرها؟
ج: حدثت بيننا مشادة كلامية، فغضبت منها بشدة.
س: كيف بدأت الواقعة؟
ج: دفعتها بقوة فسقطت على الأرض ووجهها إلى الأسفل.
س: ماذا فعلت بعد سقوطها؟
ج: جلست على ركبتي وشددت الطرحة حول رقبتها.
س: كم استغرق ذلك؟
ج: حوالي دقيقتين.
س: ماذا حدث للمجني عليها أثناء ذلك؟
ج: كانت تصدر صوت حشرجة مرتين ثم توقفت عن الحركة.
س: ماذا فعلت بعد ذلك؟
ج: فككت الطرحة قليلًا وحاولت إفاقتها، ثم وضعت هاتفها في يدها اليمنى والمرآة في يدها اليسرى.
س: لماذا فعلت ذلك؟
ج: لأنني خفت أن يقولوا إنني من قتلتها.
س: ماذا فعلت بعد ذلك؟
ج: نزلت إلى شقتي وبقيت هناك.
س: ماذا حدث عندما سأل خطيبها عنها؟
ج: أخبرته أنها نائمة في غرفة الأطفال.
س: لماذا كذبت؟
ج: لأنني كنت خائفة أن يكتشفوا أنني من تسببت في وفاتها.
س: كيف اكتشفوا الواقعة؟
ج: صعد خطيبها إلى الأعلى يبحث عنها حتى وجدها، فبدأ يصرخ طالبًا النجدة.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: صعدت الأسرة كلها إلى الأعلى، وكانت والدتها تصرخ، ثم طلب أحد الموجودين ملاءة لتغطية الجثمان.
س: ماذا فعلت وقتها؟
ج: أحضرت ملاءة من بيتي وتم تغطية الجثمان بها.
س: هل حاولت إسعافها أو نقلها إلى المستشفى؟
ج: لا، لأنني كنت خائفة أن يتهموني بقتلها.
س: هل كنت تقصدين قتلها؟
ج: لا، لم يكن قصدي قتلها، وأنا نادمة على ما حدث.
س: هل أجبرك أحد على الاعتراف بهذه الأقوال؟
ج: لا.
وفي ختام التحقيقات، طلب دفاع المتهمة إخلاء سبيلها بضمان مناسب، مؤكدين أن لها محل إقامة ثابتًا ولا يُخشى هروبها، كما دفعوا بانتفاء القصد الجنائي للقتل، وطلبوا عرضها على الطب الشرعي لبيان وجود أي آثار إصابات، وكذلك عرضها على استشاري نفسي لتحديد حالتها العقلية وقت الواقعة.
الأكثر قراءة
-
متى تنتهي العاصفة الترابية اليوم السبت 14 مارس 2026 في مصر؟
-
سعر الدولار في مصر اليوم السبت 14 مارس 2026
-
في ظل الحرب.. مصير أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقبل 2026
-
"مات صائماً وسقى عطشانة".. قصة "شهيد الشهامة" البورسعيدي الذي أبكى القلوب في أمريكا
-
زملاؤه رفضوا المساس بكرامته.. براءة المحامي جمال سويد من تهمة التزوير
-
من هو ضيف برنامج رامز جلال اليوم 24 رمضان 2026؟.. تساؤلات كثيرة في الحلقة الجديدة
-
بعد تصدر الترند.. فحص فيديو الفعل الفاضح داخل سيارة ملاكي
-
دقائق أمام القبر ثم نعود إلى الدنيا
أخبار ذات صلة
القبض على سيدة بعد غلق باب شقتها عقب استلام أوردر ملابس بالمقطم
14 مارس 2026 11:21 م
لدور أبريل.. تأجيل محاكمة متهمين بالتحرش بـ3 صغار داخل مدرسة بالمقطم
14 مارس 2026 10:44 م
بلوجر يتهم أمن مستشفى حكومي شهير بالاعتداء عليه مرتين
14 مارس 2026 10:35 م
ضبط مسجل خطر بحوزته سلاح ناري ومواد مخدرة في شبرا الخيمة
14 مارس 2026 10:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً