الإثنين، 27 أبريل 2026

04:12 ص

انبطح أرضًا.. انتقادات لاذعة تطال مدير FBI بعد محاولة اغتيال ترامب

محاولة اغتيال ترامب الثالثة

محاولة اغتيال ترامب الثالثة

أثار حادث إطلاق النار الذي وقع مساء أمس، خلال الحفل السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية في واشنطن، حيث وُجهت انتقادات لاذعة إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، على خلفية سلوكه أثناء الحادث، وفق تقرير نشرته نيويورك بوست.

ماذا فعل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في اللحظات الأولى من الحادث؟

وأثناء مراسم الحفل دوت ما بين خمسة إلى ثماني طلقات نارية في محيط الفندق والذي كان بداخله عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والصحفيين، ما تسبب في حالة ارتباك شديدة بين الحاضرين داخل القاعة وخارجها. 

وتداولت المواقع الإخبارية مقاطع فيديو ولقطات مصورة لباتيل وهو منخفض أرضًا داخل القاعة، حيث وصفه بعض الحضور بأنه بدا في حالة من الذهول في اللحظات الأولى من الحادث.

وفي مشهد أثار المزيد من التساؤلات حول سلوك باتيل، ظهرت لقطات مصورة له وهو خارج الفندق بعد لحظات قليلة من الواقعة، حيث شوهد واقفًا بين الإجراءات الأمنية وهو يتحدث في الهاتف ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه إذ علق نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي على وجوده خارج القاعة في هذا التوقيت قائلين "دليل على غياب الحضور القيادي في لحظة حساسة".

شهادات أخرى تدافع عن موقف مدير المكتب الفيدرالي 

من جهة أخرى تناول البعض موقف باتيل من زاوية مختلفة، حيث قالت صحفية كانت تجلس بجواره بأنه سارع إلى حماية مرافقته بجسده فور سماع الطلقات، قبل أن ينخفض إلى الأرض، مُشيرة إلى أنه هرع لاستخدام هاتفه بعد دقائق من وقوع الحادث، وهو ما وصفه البعض تصرفًا طبيعيًا في ظل الفوضى.

بماذا دافع باتيل عن نفسه خلال المؤتمر الصحفي؟

وبعد تصاعد حدة الجدل حول سلوكه عقب الحادث حرص باتيل على الظهور في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إلى جانب الرئيس ترامب في وقت مبكر من صباح الأحد حيث قال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي تولى إدارة التحقيق بشكل كامل، وأن فرق الاستجابة السريعة باشرت عملها فورًا، بما يشمل جمع الأدلة وفحص الأسلحة المضبوطة واستجواب الشهود.

باتيل يشيد بالمكتب الفيدرالي وإدارة ترامب 

وأضاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يطالب أي شخص لديه معلومات عن الحادث بالتقدم بها، مُؤكدًا على أن “لا معلومة صغيرة” غير مهمة بالنسبة لنا، في إشارة إلى شمولية التحقيق الجاري.

 كما أشاد باتيل بقيادة الرئيس ترامب مُعبرًا عن فخره بالعمل ضمن إدارة “تدعم أجهزة إنفاذ القانون بقوة" على حد وصفه”.

اتهامات متكررة لمدير المكتب الفيدرالي 

ويأتي حادث إطلاق النار في البيت الأبيض في سياق ضغوط وأحداث متراكمة يواجهها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية؛ حيث سبق وأن تعرض لانتقادات حادة بعد تقرير نشرته مجلة ذي أتلانتيك مستندة إلى عشرات المصادر، واتهمته بضعف الانضباط المهني وسوء الإدارة والغياب المتكرر عن العمل ما أدى إلى تكرار مثل هذه الحوادث في الفترة الأخيرة، فيما رد باتيل على التقرير برفع دعوى قضائية ضد المجلة بتهمة التشهير مطالبًا بتعويض ضخم، واصفًا ما ورد فيه بأنه محاولة لتقويض الأمن القومي.

حادث أمني في منتجع مار إيه لاجو 

وأعاد حادث إطلاق النار في البيت الأبيض إلى الأذهان جدلًا سابقًا يعود إلى فبراير 2026، حين ظهر باتيل في ميلان وهو يحضر احتفالات رياضية، بينما كان حادث أمني يقع في منتجع مار إيه لاجو، المرتبط بترامب حينذاك ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه بشأن ترتيب أولوياته المهنية.

البيت الأبيض مُستاء من أداء مدير المكتب الفيدرالي

وفي موازاة ذلك نقلت تقارير إعلامية عن مصادر داخل البيت الأبيض أن هناك حالة استياء شديدة من أداء مدير المكتب الفيدرالي، لاسيما في ظل تكرار التغطيات السلبية، وهو ما يضع مستقبله الوظيفي على المحك في ظل اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.

ترامب يدعم مدير المكتب الفيدرالي

وفي الوقت الذي واجه فيه باتيل العديد من الانتقادات خرجت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للدفاع عنه قائلة "أنه لا يزال عنصرًا أساسيًا ضمن فريق الإدارة المعني بفرض القانون والنظام، في وقت تشير فيه المعطيات إلى استمرار الدعم العلني له من جانب ترامب مقابل تصاعد الضغوط الخارجية عليه .

اقرأ أيضا

حلقة جديدة من الخرق الأمني.. شبح الاغتيال يطارد ترامب

search