الثلاثاء، 28 أبريل 2026

01:50 م

"صدفة جنونية".. كيف تزامنت محاولات اغتيال ترامب مع أجمل لحظات ليفيت العائلية؟

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بعدما أثارت الجدل بتصريحات وصفت بأنها تنبؤ لإطلاق النار على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدثت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن تزامن ولادتي طفليها مع محاولتي اغتيال استهدفتا ترامب، ووصفت الأمر بأنه "مصادفة جنونية".

وقالت ليفيت، خلال إفادة صحفية، إن ما حدث يربط بشكل غير متوقع بين مناسبتين شخصيتين بارزتين في حياتها وبين حادثتين أمنيتين خطيرتين تتعلقان بالرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أن ولادتي طفليها تزامنتا مع محاولتي اغتيال منفصلتين لترامب، وفقًا لـ"RT".

العودة من الإجازة 

وأوضحت ليفيت أنها كانت قد أعلنت يوم الجمعة الماضي بدء إجازة الأمومة استعدادًا لوضع مولودها الثاني، إلا أن محاولة اغتيال ترامب التي وقعت مساء السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض دفعتها إلى العودة سريعًا للظهور الإعلامي ومتابعة التطورات.

محاولة الاغتيال الأولى في 2024

كانت ليفيت قد أنجبت طفلها الأول في 10 يوليو 2024، وبعد ثلاثة أيام فقط، وتحديدًا في 13 يوليو، وقعت أول محاولة اغتيال ضد ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، حيث نجا حينها بعد تفاديه الرصاص.

تكرار المشهد مع المولود الثاني

وفي تكرار لافت، جاء الإعلان عن قرب ولادة طفلها الثاني قبل أيام قليلة من وقوع محاولة اغتيال جديدة استهدفت ترامب، خلال العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة الأمريكية.

وقد شهد الحفل إطلاق نار أدى إلى إجلاء الحضور بالكامل، بمن فيهم ترامب وزوجته ميلانيا، فيما تمكنت السلطات من القبض السريع على المشتبه به، بينما أصيب أحد عناصر الخدمة السرية.

هوية منفذ حادث ترامب

وأفادت التقارير بأن منفذ الهجوم هو توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، وينحدر من ولاية كاليفورنيا؛ حيث ذكرت وسائل إعلام أمريكية أنه كان يعمل مدرسًا إلى جانب تطوير ألعاب إطلاق نار على الكمبيوتر، ولم يكن لديه سجل إجرامي سابق أو ارتباطات معروفة لدى شرطة واشنطن.

“طلقات نارية ستسمع الليلة”

قبل وقوع الحادث بفترة قصيرة، كانت ليفيت قد أدلت بتصريح تلفزيوني أثناء حديثها عن خطاب ترامب المرتقب، استخدمت فيه تعبيرًا مجازيًا بقولها إن "طلقات نارية ستُسمع"، في إشارة إلى حدة الخطاب السياسي.

لكن بعد وقوع إطلاق النار الفعلي خلال المناسبة ذاتها، أثارت هذه العبارة جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض بمثابة "تنبؤ" بالحادث، رغم أن التصريح جاء في سياق بلاغي وليس حرفيًا.

التهم الموجهة لألين

وُجهت إلى ألين، أمس الإثنين، اتهامات تشمل محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، بالإضافة إلى تهم تتعلق بإطلاق النار والاعتداء على ضابط فيدرالي.

حتى الآن، لم تربط ليفيت رسميًا بين تصريحها السابق والحادث الأمني، مكتفية بالإشارة إلى ما وصفته بـ"الصدفة الجنونية" التي جمعت بين محطاتها العائلية الخاصة وأخطر التهديدات الأمنية التي تعرض لها ترامب خلال فترة عملها.
 

اقرأ أيضًا:

هل كانت واقعة مدبّرة؟.. حتى الأمريكان يشككون في محاولة اغتيال ترامب!

search