الخميس، 30 أبريل 2026

08:38 م

خبير اقتصاد يكشف عن صراع دولي آخر أشد من الحروب

الاقتصاد العالمي

الاقتصاد العالمي

قال الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، إن الاقتصاد أصبح في السنوات الأخيرة أداة رئيسية ضمن أدوات الصراع الدولي، موضحًا أن تطور العقوبات الاقتصادية والسياسات المالية جعل التداعيات الاقتصادية أكثر تأثيرًا من الحروب التقليدية في بعض الحالات.

وأضاف عنبر، خلال مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن العالم شهد تحولًا كبيرًا في طبيعة الصراعات منذ الأزمة الاقتصادية الكبرى عام 1929، مشيرًا إلى أن أخطر ما يميز الأزمات الحالية ليس فقط معدلات التضخم أو البطالة، بل حالة عدم اليقين التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي بأكمله.

ولفت إلى أن استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة سياسية، خاصة منذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسهم في تعميق اضطراب الاقتصاد العالمي، حيث أدت الردود المتبادلة عبر الأدوات الاقتصادية إلى حالة من التوتر المستمر في الأسواق.

global-economy-on-brink-of-collapse

وأشار عنبر إلى أن العالم يواجه حاليًا حالة ركود تضخمي، وهي من أكثر الحالات الاقتصادية تعقيدًا؛ نظرًا لارتفاع معدلات الأسعار في ظل تباطؤ النمو، ما يجعل أدوات السياسة النقدية والمالية أقل فاعلية في المعالجة.

وأكد أن حالة عدم اليقين تدفع رؤوس الأموال إلى التحول نحو الملاذات الآمنة مثل الدولار والذهب، وهو ما يؤدي إلى تراجع الاستثمارات المباشرة في العديد من الدول، وانعكاس ذلك على أسعار الصرف ومعدلات النمو الاقتصادي.

وأشار أستاذ الاقتصاد إلى تقرير حديث توقع خسائر ائتمانية كبيرة للبنوك في آسيا والمحيط الهادئ قد تصل إلى 180 مليار دولار حال تفاقم النزاعات في الشرق الأوسط.

وشدد على أن العالم يتجه نحو إعادة تشكيل خريطته الاقتصادية مع احتمالات تحول بعض الدول من الاعتماد على النفط إلى الطاقة الكهربائية أو الكهرومائية، ما قد يغير موازين القوة الاقتصادية والسياسية عالميًا.

اقرأ أيضًا:

6 قرارات تاريخية.. السيسي يهدي عمال مصر "منحة استثنائية" ومنصة تشغيل عالمية

وزير التخطيط: نستهدف نمو الاقتصاد 5.4% خلال العام المالي المقبل

تابعونا على

search