الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:12 م
قياس ضغط الدم
يُعد ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وغيرها من المضاعفات الخطيرة، ورغم أهمية العلاج الدوائي في كثير من الحالات، فإن تبني بعض العادات اليومية الصحية قد يساهم في دعم صحة القلب والمساعدة على ضبط مستويات ضغط الدم بشكل أفضل.
وأفاد خبراء الصحة وفقًا لموقع "هيلث"، فإن الساعات الأولى من اليوم تمثل فرصةً جيدةً لتطبيق ممارسات تعزز الاسترخاء وتحسن الدورة الدموية، ما قد ينعكس إيجابًا على صحة القلب على المدى الطويل.
ويمكن أن يساعد تخصيص دقائق قليلة صباحًا للتأمل أو ممارسة تمارين التنفس العميق على تخفيف التوتر وتهدئة الجهاز العصبي، وتشير أبحاث إلى أن هذه الممارسات قد تسهم في خفض الاستجابات المرتبطة بالإجهاد النفسي، الأمر الذي قد يدعم استقرار ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

يلعب الغذاء دورًا محوريًا في تنظيم ضغط الدم؛ إذ يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى احتباس السوائل وزيادة الضغط على الأوعية الدموية، وفي المقابل، يساعد البوتاسيوم على تحقيق توازن السوائل والتخلص من الصوديوم الزائد.
وينصح الخبراء باختيار وجبة إفطار تضم أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الموز والبرتقال والزبادي والحبوب الكاملة، مع تقليل الأطعمة المصنعة والوجبات مرتفعة الملوحة.
قد تكون اليوجا من الأنشطة المفيدة التي تجمع بين الحركة الخفيفة وتمارين التنفس وتقنيات الاسترخاء، وتوضح دراسات أن المواظبة على بعض تمارين اليوجا قد تساهم في تقليل التوتر وتحسين كفاءة الجهاز العصبي، وهو ما قد يساعد في خفض قراءات ضغط الدم لدى بعض المصابين بارتفاعه.

الخروج صباحًا للمشي أو قضاء بعض الوقت في الأماكن المفتوحة والمساحات الخضراء قد يكون له أثر إيجابي على الصحة العامة، فالتواجد في الطبيعة يساعد على تقليل مستويات التوتر وتحسين الحالة النفسية، وهما عاملان يرتبطان بصحة القلب واستقرار ضغط الدم.
ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، كما تساعد الألياف في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد ينعكس على صحة الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات،
ومن أبرز مصادر الألياف الشوفان، والحبوب الكاملة، والتفاح، والكمثرى، والتوت، والعدس، والفول، وبذور الشيا، وبذور الكتان.
قد يسبب الكافيين ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، خاصة غير المعتادين على تناوله بشكل منتظم، لذلك يُفضل مراقبة استهلاك المشروبات المحتوية على الكافيين وتقليلها عند الحاجة، مع إمكانية استبدالها بمشروبات أكثر هدوءًا مثل شاي الأعشاب أو القهوة منزوعة الكافيين أو الماء الدافئ بالليمون.
اقرأ أيضًا:
17 سبتمبر 2026 06:47 م
17 سبتمبر 2026 05:37 م
17 سبتمبر 2026 04:26 م
17 سبتمبر 2026 03:17 م
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً